أرشيف الكاتب: عادل بن حبيب القرين

ما هو حس المسؤولية عندنا؟

ما هو حس المسؤولية عندنا؟

ــ بداية ما موقعنا بالحياة؟ــ هل لتكرار الكلام واجترار المقام؟ــ هل للأكل والشرب والراحة المُفرطة؟ــ كيف تكون حياتنا إذا ما تجذر فيها حُب الذات، والاستغفال، والأنانية، وتخدير العقول؟ــ ما قيمة هذا التنصل الموجه للغير؛ وساعة ما تُشاح الخضرة عن ملامحنا ...
الزيارات 374
رحلت أمي وأُغلق باب الجنة!

رحلت أمي وأُغلق باب الجنة!

إلى أُمي التي رحلت عنا ظهيرة يوم الجُمعة المُنصرم، وخلفتنا بقايا عطرها وحفنة من الذكريات 1441/7/25هجريلكل شيء بالحياة بداية ونهاية، فرحم الله من أودع خاتمة نبضه بالخير والصلاح..أجل، لكل واحدٍ منا حكاية تجاه أُمه ومدارها وسوارها، فهي قُطب الرحى الذي ...
الزيارات 784
بين دموع الحُزن والفرح حكاية!

بين دموع الحُزن والفرح حكاية!

.."اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء"جاء في الخبر:فما مفهوم هذه الرحمة عندنا؟هل للجنة والنار وبئس القرار؟أم للتصرف والسلوك ونجوى الفلوك؟ دع عنك كلامي، والتفت إلى مآسي الأخبار، وتدني الأسفار لاتخاذ القرار..فتلك تُودع زوجها صبيحة كل يومٍ بحُبٍ وشوقٍ، لتُصيبه ...
الزيارات 789
صحتك بيدك فقومها بعقلك

صحتك بيدك فقومها بعقلك

(صحتك بيدك فقومها بعقلك)يُثير تعجبي من (يلهط الأكو والماكو)، وساعة احتساء الشاي يصرخ بأعلى صوته، ويناور بسمته عبر طيارات (الأف 15) النفاثة، وذلك بعدم وضع حُبيبات السكر في كأسه أو كوبه أو( بيالته أو استكانته) حسب الروايات المُتواترة عندنا!كتابتي لهذه ...
الزيارات 752
القرين… يكتُب: أنواع البشر ودكاكين الحياة

القرين… يكتُب: أنواع البشر ودكاكين الحياة

ــ يُثير تعجبي من يُشكل الكذب بلسانه، ويحرص على صلاة الجماعة وتلوين المآتم بسبق الحضور! ــ يُثير تعجبي من يُعدد زيارة الأماكن المقدسة، وأهله لا يملكون قوت وجبة يومهم! ــ يُثير تعجبي من يُجبرك على (الفشيلة) أمام الناس، ولم يُدرك صحو تلك ...
الزيارات 924
القرين… يكتُب: لواقح المواسم وأطراف المياسم

القرين… يكتُب: لواقح المواسم وأطراف المياسم

لواقح المواسم وأطراف المياسم (بالدراز لعروق الشجر)على همهمة التقييم، وصهيل التقويم، لا تُرجح نواظرك لبعيدٍ، طالما الدوران في حلقات مُفرغةٍ صارت فضيلة في عوالم المصالح الوقتية، والفضائل المُستدامة بالتوسل..سأنقل لكم مما سمعت بأُذني في عوالم الغرابة، والتي بات الأغلب يفهم ...
الزيارات 961
القرين… يكتُب: حين يتحدث الكذب

القرين… يكتُب: حين يتحدث الكذب

 حين يتحدث الكذببداية دعونا نُعرّف الكذب على ومضة تقديرٍ للمفاهيم، والمبادئ، والقيم، والرسالات السماوية..فهو صفة مذمومة وغير مُحببة، ومُنافية لكافة الأديان، وصاحبها غير مرغوبٍ فيه على كل الأصعدة الأهلية، والاجتماعية، والتطوعية، ونحوها.وإذا ما أردنا أن نُلهب ضجيج السُخرية حوله..فهو لغةً: ...
الزيارات 823
القرين… يكتُب: خلك معي (سويعة)

القرين… يكتُب: خلك معي (سويعة)

خلك معي (سويعة)لا أعلم ما الذي شدني لكتابة هذه الوقفة..غير أن يدي امتطت طبق (فطوري)، والذي هو أمام استحضاركم للمكان والزمان (طماطم، وعشرة حباتٍ من الزيتون الأخضر، وفصين جُبن كيري، وخيار).. الشاهد في هذا الأمر (ليش)، ولماذا لا نستمتع بوجبة الإفطار ...
الزيارات 1009
القرين… يكتُب: وداعاً أيها الراحل

القرين… يكتُب: وداعاً أيها الراحل

وداعاً أيها الراحلإلى القراح المُنسكب على ثرى قبر المرحوم الشيخ: عيسى بن محمد الحبارى  لن أتلمس الجوانب الرثائية لهذا الفقيد، ولن أمتطي ركاب المديح لرحيله لأن حضوره أولى بهذا المقام..فقد بات موته غصة في قلوب من تابعه، وسار على خُطاه، وما ...
الزيارات 1243
القرين… يكتُب: عنوان الطيب ودوح الخصيب

القرين… يكتُب: عنوان الطيب ودوح الخصيب

عنوان الطيب ودوح الخصيبإلى أُستاذنا النجيب السيد: غالب بن السيد عبد الله الهاشم  ما زلت أقول مثل الذين قالوا وصالوا بين الأنام: "الدنيا صغيرة"، "ومصير الحي يلتقي"، "والدنيا حجرة صغيرة"..حقيقةً، من منا لا يعرف هذا السيد الهاشمي بأصله؛ ومن منا لا ...
الزيارات 1089
القرين… يكتُب: غلو الأقلام (وخربوطة) المقام

القرين… يكتُب: غلو الأقلام (وخربوطة) المقام

"إذا طفت اللمبة لا أرى راحة كفي"هكذا كتبت تلك التغريدة في صفحتها الرئيسة، فانهال عليها كبار القوم (بالتلييك)، والإعجاب المُفرط، حتى ساخت الأرض ومن عليها بالاتباع..ولا أعلم لماذا؛ هل لجزالة النص؛ أو لنظارة الروج المُرتمي على تلك الشفاه الذابلة بالعطش ...
الزيارات 618
القرين… يكتُب: صهوة الصرير ودهشة النفير

القرين… يكتُب: صهوة الصرير ودهشة النفير

تنقسم الكتابة إلى الواقعية والخيالة، وتندرج تحت مُسميات شتى منها: الوظيفية والإبداعية والإقناعية، وجُلها يصب وينطوي تحت إطار المعرفة والثقافة..  والسؤال هُنا:ما هي أهداف وأبعاد أي كتابة شعرية كانت أو نثرية أو تقويمية ونحوها؟برأيي إن لم ترتكز أي كتابةٍ على خمسةٍ ...
الزيارات 672
القرين… يكتُب: على مقام الذكرى

القرين… يكتُب: على مقام الذكرى

في نهاية عام ١٤٠٩هـ اشتركت حملة الوالد حبيب بن موسى القرين (رحمه الله)، مع حملة المرحوم إبراهيم الحيز (رحمه الله) من حوطة العمران بالأحساء، وكذلك حملة الحاج يوسف التريكي من الدالوة، ورابعهم إبراهيم البطاط في حملة حجٍ واحدة، وتحت إدارةٍ ...
الزيارات 1051
ريحان الطين وصوت الحنين…

ريحان الطين وصوت الحنين…

أن تُتابعه ويُتابعك، فهذا من السهل اليسير..ولكن، أن يختلق من وسائل التواصل الاجتماعي شُعلة لسنوات أعمارنا، فهذا يستحق الشكر والانحناء، والتكريم الوجودي والوجداني..فقد كون مسيرة رؤيته بثلاث مجموعاتٍ (وتسابية) تستحق الإشادة، ونيل الإفادة بالسؤال، ومطالب النوال لزرع الابتسامة..ــ مجموعة مدرسة ...
الزيارات 690
أغصان العطاء وترانيم السخاء …

أغصان العطاء وترانيم السخاء …

الخُطوات تختال في مشيتها وأراضيها، والذاكرة تستزيد بطاقتها ومآقيها، والآفاق تستكثر من رجالها ونواحيها..وكيف بي الآن وأنا أشتم الأنفاس؛ وأُدوزن الإحساس؛ بين أروقة مبناه وكُنه عطاياه؟ قبل ثلاثة عشر سنة على وجه التحديد، أخذت أتعكز على مسير دربه، وأتأمل سِربه، ومعاني ...
الزيارات 1093
ترانيم الوفاء ..

ترانيم الوفاء ..

"النعاثل" حله ومحله، والتعابير سدره ومقره، فهل يستحضر فكرك معنا شارع الخياطين؛ وشاحنات الورادين؛ بين أزقة بيوت الفريج (بالغنيم، والملحم، والبراهيم، والحمد، والحافظ، والنعيم، والدحيلان)؟فكم خُطوة حسبتها يا غالي في (براحة البدّع) ومعاني السجعْ؛ ساعة مشيتك من مخبز سالم الحمد ...
الزيارات 829
“الأُخت شعرة بيضة في لحية الرجال”..

“الأُخت شعرة بيضة في لحية الرجال”..

ــ كم كريمة تعيش في بيتها؟ــ كم عزيزة تموت في حياتها؟ــ كم مُتطلعة تُكبلها الأيادي؟ــ كم مُتربعة تُسيرها المفادي؟ــ كم رهينة تنهشها الآفات؟ــ كم مُبدعة تُجلببها العادات؛ وتُطوعها القناعات؟أتت هذه الأسئلة بالتوالي، على أثر هذا السؤال الذي سوف أطرحه هُنا:ما ...
الزيارات 1197
قطوف .. على ضوء دراسة أكاديمية

قطوف .. على ضوء دراسة أكاديمية

على ضفاف الإنسانية يتجلى البيان، ويُشدُّ العنان، على ناصية كل أمرٍ يحوينا بالرفق ويحتوينا بالتحنان..نعم، الحياة قصيرة، فما هي رسالة أعمارنا فيها؟وبماذا نُعرف الرفق؛ ولمن نُعطيه؛ ومن يستحقه؟وما هي القصص والحكايا التي أنجت أصحابها لحسن تعاملهم؟فالرفق بشكلٍ مُبسطٍ جداً: هو ...
الزيارات 870
نشيد المُعلم..

نشيد المُعلم..

أُقلب راحة كفي علني أكتب في حقك، فتحار همزة وصلك بالاستجابة! أأبوح لك بدُرر المعاني؛ أم بعسجد الأماني؟!فهذا يقول: "حُب العلم من الإيمان"،وتلك تُجلجل: من أحب مُعلمه أشاد بركبان بيانه ونبراس كيانه..فهل يحق لنا أن نُهديك القُبلات ووضوء الصلوات بيومك العالمي؟  ــ ...
الزيارات 886
هوامش ( 1 ــ 2 )

هوامش ( 1 ــ 2 )

1/ صفقة عرس ودمعة خرسيُثير تعجبي من يُسخّر وسائل التواصل الاجتماعي لنصائحه وإرشاده، وفي ساعات الأفراح والأتراح يجتاز الصفوف، ويُباهي الحُتوف لجلاله وطلاله!ففي هذا السياق لسنا في محل التربص، ولكن نُريد الإجابة الشافية، والحروف الوافية جراء ذلك.فهل هو من أرباب ...
الزيارات 1058
ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟

ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟

لكل سلعةٍ مُسوقٍ، ولكل خامةٍ مُلمعٍ، فعلى ماذا يرتكز أغلبهم في سياقه؟ هل على الصدق والأمانة؟ أم على الضمير والرزانة؟ أو على التُخمة والبدانة؟اعتقد الأغلب منا نابته الحيل والزيَّل في حادثةٍ من عمره معهم؛ إما لشراء سيارةٍ، أو قطعة أرضٍ، ...
الزيارات 1336
ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

كانت لجاري طفلة عفوية، قد آثرتْ بتربيتها على صديقاتها المُتعففات..حيث أتت ذات يومٍ لأُمها، وهي بعمر السبع سنين، وقد أثار التعجب على لهجتها ومدارها وحوارها: "ماما تصدقين عندنا في المدرسة ناس يلوحون باقي الزعتر على الجدران؛ وبنات يجون ياكلونه؟!".الأم: يا ...
الزيارات 702
دمعة رضا.. “بين السرد والمقالة”

دمعة رضا.. “بين السرد والمقالة”

القصص كثيرة، مثل هذه النوعية المُوجعة والمُفجعة في آنٍ، ولكن ما حال من يكون ضمناً منها؛ فالحكايات المسموعة تختلف عن مثيلاتها القريبة في حياتنا اليومية، والمُرتهنة بالقدر المحتوم!نعم، قد يقول البعض بأنه: يصعب على الإنسان كتابة نفسه، إلا بشعورية محدودة.. ...
الزيارات 839
حنين..

حنين..

بأي حالٍ يسرد الإنسان أوجاعه؛ وفي أي وقتٍ يستخلص أنجاعه؛ وأنّى للصور استنطاق أرشيف الذاكرة؟!نعم، المنون مُسجل، والعيش مقفل، والكتاب مُسربل، وكيف لنا لملمة الدموع، وأُمنيات الرجوع، وصحوى المفجوع.. لامرأةٍ تسيدت حيسه، وتحسست عيشه ثم ارتحلت بكل التفاصيل!أعتقد بأن الرابط ...
الزيارات 921
الأحساء بؤرة الإبداع..

الأحساء بؤرة الإبداع..

على سدرة هجر تتغنى البلابل، وتُشد النوازل بالرطب والبلح، وما أجمل النخيل حينما ابتهجت بتوشيح الأحساء عاصمة للسياحة العربية."الأحساء"، "وهجر"، "وأرض الخير".. أسماء سكنت أذهان أجدادنا وأولادنا بالحمد والثناء، وهي محط أنظار البركة، من حقل الغوار، ومعبر الزوار لأهلنا في ...
الزيارات 846
يوميات رمضانية

يوميات رمضانية

طالت قائمة المشتريات لشهر الخير، والعربة عانقت هام السحاب (حالها حال غيرها ولا أعلم ليش)؟! نعم، بعض العيون تصطاد تواريخ الصلاحية، والأُخريات يوجعها مقدار الثمن لكل سلعة معروضة، وتكتفي بحزن الكلام: "فلوسنا ما تكفي"(يا الله.. كم هذه الكلمة موجعة) هذا حالنا ساعة ...
الزيارات 2452