أرشيف الكاتب: عادل بن حبيب القرين

زارتنا البركة

زارتنا البركة

لكل واحدٍ منا جهاته الأصلية والفرعية..وما أجمل طرق تلك الأبواب الحديدية، والمثقلة بتعدد الألوان..حيث تسحب الأيادي خيط الباب دون تكلفٍ أو ميعادٍ، وتنادي أمهاتنا الساكنة في الدار بأعلى صوتها: (أهنا أحد)؟لتعانقك الإجابة بأقصى سرعة دون تضجر يذكر: (الله حاضر)!ما عاد ...
الزيارات 881
رثاء الأبجدية

رثاء الأبجدية

ما أجمل أيام الطفولة ومشاغبتها، وكأن لسان العمر يستنطق أنفاس الطين ونبض الحنين..فهناك صِبية يلعبون بأنامل البهجة وأصوات الفرح، وهناك طفلة تُسرح شعرها المُضمخ بالحناء والطيب، على ترانيم الخلخال وخرير ماء العيون..إلى أن التوت عقارب الزمن، وهمس الوقت في أذن ...
الزيارات 1127
لولا المساء…

لولا المساء…

قد أودعتنا الأيام سجع حروفها، ومترادفات تخومها، بين ضجيج الأمس وفلسفة الرحيل!  ــ لولا المساء..لما كان للقمر أية دلالة، ولما كان للنجوى أدنى حكاية.ــ لولا المساء..لما تجانست لزوجة الطين برش الماء بين حياتنا ورحيلنا. ــ لولا المساء..لما تفطرت يد الفلاح من خشونة ...
الزيارات 1141
حكاية “رغيف البوح”

حكاية “رغيف البوح”

بين بوحٍ وآخر، هل يتسع المجال هنا لحبيب القرين، ويبوح بجديده من خلال نصه الموسوم بعنوان "رغيف البوح"؟ فهنا حكايةهنا مشاعرهنا شوقهنا فرح...هنا قصة إناسان، نتعرف عليها من خلال النص أدناه.. "رغيف البوح" 1ماذا أقول؛ وهل يكفي أن نفترش الورد؛ لتنعم الروح برحيقه ...
الزيارات 1014
القرين يكتُب… غناء الماء!

القرين يكتُب… غناء الماء!

 1على مرمىً من الأشواق كُنا وكانوا، وكل العطر يُطربنا زمان! اتخيلك في المــراياوالورد ويا الغصونودامك تحب التحاياأكيــد فيني شجــونويا نور كل الصبايامـا عاد قلبي يخون   2على لسان طفولةٍ أودعت دموع حنينها لأُمها بملفع الغياب! أنتِ جنـةوليش قولي ترحلين؟أنت رحمةوفينا دعوة تزرعين  3تقدمي على المدى ...
الزيارات 1372
القرين.. يكتُب: ذكرياتي في رمضان

القرين.. يكتُب: ذكرياتي في رمضان

لكل واحدٍ منا ذكرياته مع شهر رمضان المبارك، حيث يأخذنا بأجوائه وروحانيته إلى عوالم الطفولة الجميلة، لنحلق في أرجاء العمر، ويحط بنا الترحال على مواقف عشناها في هذا الشهر الفضيل..فعندما نتيه في أروقة المكان والزمان نتأمل أنفسنا في عباب ورق ...
الزيارات 1696
أغصان السخاء … إلى أديب الأحساء الباذخ: عبد الله الشايب

أغصان السخاء … إلى أديب الأحساء الباذخ: عبد الله الشايب

 خطواتي تختال في مشيتها وأراضيها، والذاكرة تستزيد بطاقتها ومآقيها، والآفاق تستكثر من رجالها ونواحيها.. وكيف بي الآن وأنا أشتم الأنفاس؛ وأُدوزن الإحساس؛ بين أروقة مبناه وكُنه عطاياه؟أجل، قبل خمسة عشر سنة على وجه التحديد، أخذت أتعكز على مسير دربه، وأتأمل ...
الزيارات 1855
أنفاس الذاكرة

أنفاس الذاكرة

ثلاثة عقودٍ مرت، وزد عليها (كم سنة) فوق أعمارنا، ونحن نمشي بين جدران طين بيوت فريج الكوت بهفوف الأحساء..منازل كبيرة هنا، وأخرى صغيرة، بين (براحة الوجاغ، ورمل الحويش، ودكان الشيخ المتمتمي، وبيت الأستاذ، والحاجي محمد، والصفافير، وبوفية "حمد علي"، ودكان ...
الزيارات 2375
حكاية كتابي “مداد”

حكاية كتابي “مداد”

على متكأ الليل المُكلل بالنجوم، وفوق انسكاب الشاي المُخدر باللحون، أتتني رسالة صوتية مُفعمة بالجمال على برنامج (الوتساب) دون موعدٍ أو معرفةٍ سابقةٍ، ليكون قطافها الاتصال المباشر لمدة ساعة كاملة حول فكرة إصداري الثامن "مداد"؛ والمشارك في معرض الرياض الدولي ...
الزيارات 2297
القرقيعان وشريط الذكريات

القرقيعان وشريط الذكريات

حقيقة ما أكثر السنوات، وما أقرب الذكريات..ومن هذا الباب فإنني لم (أُقرقع) في حياتي سوى ثلاث مرات، وحتى لا أُبالغ لا تتجاوز أصابع الكف الواحدة!ولا أعلم لماذا؟!هل هو خجل مني؟!أم لتخوف أهلي عليَّ؟!أو لتلك الحُقبة التي مرت علينا بين نظرات ...
الزيارات 1399
أرصفة المجاز ..

أرصفة المجاز ..

ذاكرتي في جمود، وعقلي في هوان، وكلماتي في مخاض ولادتها..فـالتيه صعبت دروبه، ولم يُسمع منه إلا عواء الوقت وخفافيش المكان!المعاني في ديمومة تثاؤبها، وكم أرهقتها وأتعبتها حشرجة كلمة أو ثلاث..مغلفة سيلان لُعابها بقوة البيان متى ما اشتهت طبق الحقيقة والجمال.. لا ...
الزيارات 1131
أروقة التأمل..

أروقة التأمل..

هو يعلم للمُكره كيف يخون!هو يُدرك الصبر أنّى يصون!شواهدنا فريدة بين شموخ الحياة وبقايا الرفاة..فما حيلة خيوط المهاد المُلتفة على خرقة الصوف وطين الرحيل؟!هُنا زغردة حائرة، وهُناك آهة سائرة..فلماذا يعوج الظهر؛ ويتضوع النهر؛ وتُحدودب الخُطوات وراء تلك العصا؟!أفي البحر حياة؛ ...
الزيارات 1149
النية عليها عمل ..

النية عليها عمل ..

حضرت قبل ثلاثة أعوامٍ على وليمة هجرية، من قبل أهل العطاء الإنساني، مع كوكبة متنوعة من الأقمار الوجدانية، والأيادي الخيرية، لرجالات بعض الحواري الطيبة بأحساء الحب والنخيل..حيث كان نتاجهم عالٍ بالتوثيق والتواتر من أجدادهم إلى أيادي أمهاتهم، وتسابيح صلواتهم، وخوص ...
الزيارات 918
نتف ثقافية ونقدية

نتف ثقافية ونقدية

1/ وجهة نظررغم طول الدهر، وقصر العمر، ومتابعة بعض الحوارات الثقافية والأدبية على وجه الخصوص..أغلب من رأيتهم واستمعت إليهم يستشهدون بآراء وأقوال غيرهم!حقيقة هذا الأمر استثارني بالتعجب، فهل هذا الأمر من سمات الثقافة المكررة؟أم الأمر من معالم الخوف وعدم الثقة ...
الزيارات 1200
أجنحة المعرفة

أجنحة المعرفة

كلما مررنا على مساكننا بأُضحية الماضي والشمس ناشرة شعرها، تذكرنا الآباء والأمهات والأجداد والجيران في بساطتهم وكرمهم وتحابهم وحكمتهم ومعرفتهم بهذا الحياة الفانية!فحتماً كل واحدٍ منا له ذكرى خاصة وقصة مروية مع تلك المحطة الحضورية بعيداً عن التفاوت العمري فيما ...
الزيارات 1287
وقفاتي على كتاب المهندس الشايب الأخير: “إحنا في هذه الحياة”

وقفاتي على كتاب المهندس الشايب الأخير: “إحنا في هذه الحياة”

 بطبيعة الحال لا أحب أن أشوه أيّ كتاب بخربشتي فوق أوراقه..من هنا لن أتحدث عن المهندس عبد الله الشايب كأديب، ومحاور، ومعماري، ومهتم بالتراث، وصاحب خبرة، وأغانٍ عاشقة للوطن، وللأحساء ونخيلها على وجه الخصوص عبر دعمه ونشره..فطبيعة الكتاب “إحنا في ...
الزيارات 1587
حواري وفرجان الأحساء..

حواري وفرجان الأحساء..

سنوات كثيرة مضت، وقد تسيدها رابعة الأنامل من العمر بالعقود، وماذا عسايَّ أن استحضر من تلك الذكريات التي عاشوها فأنعشوها بطيبهم وكرمهم الحاتمي الأصيل؟كانت هذه الفكرة تراودني منذ زمنٍ مُنصرمٍ بعد وفاة الوالد (رحمه الله)، ولم يرتفع ستار مسرحها إلا ...
الزيارات 1865
ومضة وأمثال

ومضة وأمثال

رحم الله أبي وجدك، وجدتي وعمتك، وأمي وأسلافك..حيث اختصروا المسافة بحديثٍ مُختزلٍ عبر أمثلةٍ تجلت فحواها، وتأصلت مُنتهاها وخواتمها فيما بيننا في كل (حزّه)!   لا غرو أنها تستحضر ذاتها بذاتها في الوقت المناسب دون وصاية أو تذكير..فلا تجد أيّ جلسة تخلو ...
الزيارات 1598
ارتعاشة الرضاب

ارتعاشة الرضاب

وتنفس البوح من ثغر نخلةٍ، فعلام العين تشتاق لأهلها؟بلى، كانت قُبلة اشتياقٍ فقط واشتعلت بالحنين..فأنّى لأوتار الهذيان أن تطرب سجى الليل الحالك خلف ارتعاشة الرضاب وأغاني العتاب؟!كلما بعدت اشويلبالي الحنينوكلما عزفت الروحدندنّي الونينقلي يا بعد الروحشهقة وراها اجروحهل تذكر المطرهوأوراق ...
الزيارات 1517
المرأة شعرة بيضة في لحية الرجّال

المرأة شعرة بيضة في لحية الرجّال

المرأة في كيانها مصدر الحياة والجمال، فهي الجدة، والأم، والزوجة، والأخت، والعمة، والخالة..فكم تعيش هذه المرأة في بيتها؟وكم هذه العزيزة تُكابد بحياتها؟وكم هذه المُتطلعة تُكبلها الأيادي؟وكم هذه الأمانة يُعتمد عليها؟وكم هذه المُبدعة تُجلببها بعض العادات؛ وتُطوعها بعض القناعات بالجهل؟نعم، أتت ...
الزيارات 1519
صهوة الغياب

صهوة الغياب

إلى كل أبٍ راحلٍ عن هذه الدنيا هديتي الواصلة..لبس الليل عباءته السوداء، وتوشح بلون الرثاء..فقد صال بأنينه وحنينه بالمواساة فينا، وكأني به ينعى نفسه لكل موجوعٍ بالرحيل..أبي:ماذا عسانا أن نواسي شريكتك بالحياة، وفي كل ليلة لها في دموعها قصة وغصة؟أبي:كيف ...
الزيارات 1276
ناصية الوجع

ناصية الوجع

هكذا الحرف حين ننسجه لصدر كل أمٍ مُترجلة عن هذه الحياة الفانية!أجل، بهدوءٍ يا أُمي أنصتي إليّ، وهدهدي حبك فوق وجنتي، واجعلي الناي يعزف الوتر المقصود بالدمع والاشتياق..أُماه:كيف لنا أن نجلبب أبي على ناصية الصبر؛ وقد أرهق الزمان كاهله ونواظره؟!أُماه:أيُّ ...
الزيارات 1691
نشيد المُعلم في يومه العالمي

نشيد المُعلم في يومه العالمي

أُقلب راحة كفي علني أكتب في حقك، فتحار همزة وصلك بالاستجابة!أأبوح لك بدُرر المعاني؛ أم بعسجد الأماني؟!فهذا يقول: "حُب العلم من الإيمان"، وتلك تُجلجل: من أحب مُعلمه أشاد بركبان بيانه ونبراس كيانه.. فهل يحق لنا أن نُهديك القُبلات ووضوء الصلوات ...
الزيارات 1238
رسالتي الخاصة لكَ وإليكِ

رسالتي الخاصة لكَ وإليكِ

من المؤكد ليس الكثير منا وجد من يُحفزه ويشجعه ويدعمه دراسياً أو لوجستياً أو معنوياً أو مالياً لهوايته وغايته..فالبعض كان مكمن قوته وحماسه من وراء الوجاهة والأُسرة والمصالح المُقنعة وغيرها..ولا ننس أو نتغافل بأن البعض منا تحصل على أعلى الشهادات ...
الزيارات 1097
ما هو حس المسؤولية عندنا؟

ما هو حس المسؤولية عندنا؟

ــ بداية ما موقعنا بالحياة؟ــ هل لتكرار الكلام واجترار المقام؟ــ هل للأكل والشرب والراحة المُفرطة؟ــ كيف تكون حياتنا إذا ما تجذر فيها حُب الذات، والاستغفال، والأنانية، وتخدير العقول؟ــ ما قيمة هذا التنصل الموجه للغير؛ وساعة ما تُشاح الخضرة عن ملامحنا ...
الزيارات 1152