أرشيف الكاتب: عادل بن حبيب القرين

قطوف .. على ضوء دراسة أكاديمية

قطوف .. على ضوء دراسة أكاديمية

على ضفاف الإنسانية يتجلى البيان، ويُشدُّ العنان، على ناصية كل أمرٍ يحوينا بالرفق ويحتوينا بالتحنان..نعم، الحياة قصيرة، فما هي رسالة أعمارنا فيها؟وبماذا نُعرف الرفق؛ ولمن نُعطيه؛ ومن يستحقه؟وما هي القصص والحكايا التي أنجت أصحابها لحسن تعاملهم؟فالرفق بشكلٍ مُبسطٍ جداً: هو ...
الزيارات 526
نشيد المُعلم..

نشيد المُعلم..

أُقلب راحة كفي علني أكتب في حقك، فتحار همزة وصلك بالاستجابة! أأبوح لك بدُرر المعاني؛ أم بعسجد الأماني؟!فهذا يقول: "حُب العلم من الإيمان"،وتلك تُجلجل: من أحب مُعلمه أشاد بركبان بيانه ونبراس كيانه..فهل يحق لنا أن نُهديك القُبلات ووضوء الصلوات بيومك العالمي؟  ــ ...
الزيارات 577
هوامش ( 1 ــ 2 )

هوامش ( 1 ــ 2 )

1/ صفقة عرس ودمعة خرسيُثير تعجبي من يُسخّر وسائل التواصل الاجتماعي لنصائحه وإرشاده، وفي ساعات الأفراح والأتراح يجتاز الصفوف، ويُباهي الحُتوف لجلاله وطلاله!ففي هذا السياق لسنا في محل التربص، ولكن نُريد الإجابة الشافية، والحروف الوافية جراء ذلك.فهل هو من أرباب ...
الزيارات 864
ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟

ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟

لكل سلعةٍ مُسوقٍ، ولكل خامةٍ مُلمعٍ، فعلى ماذا يرتكز أغلبهم في سياقه؟ هل على الصدق والأمانة؟ أم على الضمير والرزانة؟ أو على التُخمة والبدانة؟اعتقد الأغلب منا نابته الحيل والزيَّل في حادثةٍ من عمره معهم؛ إما لشراء سيارةٍ، أو قطعة أرضٍ، ...
الزيارات 1177
ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

كانت لجاري طفلة عفوية، قد آثرتْ بتربيتها على صديقاتها المُتعففات..حيث أتت ذات يومٍ لأُمها، وهي بعمر السبع سنين، وقد أثار التعجب على لهجتها ومدارها وحوارها: "ماما تصدقين عندنا في المدرسة ناس يلوحون باقي الزعتر على الجدران؛ وبنات يجون ياكلونه؟!".الأم: يا ...
الزيارات 650
دمعة رضا.. “بين السرد والمقالة”

دمعة رضا.. “بين السرد والمقالة”

القصص كثيرة، مثل هذه النوعية المُوجعة والمُفجعة في آنٍ، ولكن ما حال من يكون ضمناً منها؛ فالحكايات المسموعة تختلف عن مثيلاتها القريبة في حياتنا اليومية، والمُرتهنة بالقدر المحتوم!نعم، قد يقول البعض بأنه: يصعب على الإنسان كتابة نفسه، إلا بشعورية محدودة.. ...
الزيارات 762
حنين..

حنين..

بأي حالٍ يسرد الإنسان أوجاعه؛ وفي أي وقتٍ يستخلص أنجاعه؛ وأنّى للصور استنطاق أرشيف الذاكرة؟!نعم، المنون مُسجل، والعيش مقفل، والكتاب مُسربل، وكيف لنا لملمة الدموع، وأُمنيات الرجوع، وصحوى المفجوع.. لامرأةٍ تسيدت حيسه، وتحسست عيشه ثم ارتحلت بكل التفاصيل!أعتقد بأن الرابط ...
الزيارات 833
الأحساء بؤرة الإبداع..

الأحساء بؤرة الإبداع..

على سدرة هجر تتغنى البلابل، وتُشد النوازل بالرطب والبلح، وما أجمل النخيل حينما ابتهجت بتوشيح الأحساء عاصمة للسياحة العربية."الأحساء"، "وهجر"، "وأرض الخير".. أسماء سكنت أذهان أجدادنا وأولادنا بالحمد والثناء، وهي محط أنظار البركة، من حقل الغوار، ومعبر الزوار لأهلنا في ...
الزيارات 749
يوميات رمضانية

يوميات رمضانية

طالت قائمة المشتريات لشهر الخير، والعربة عانقت هام السحاب (حالها حال غيرها ولا أعلم ليش)؟! نعم، بعض العيون تصطاد تواريخ الصلاحية، والأُخريات يوجعها مقدار الثمن لكل سلعة معروضة، وتكتفي بحزن الكلام: "فلوسنا ما تكفي"(يا الله.. كم هذه الكلمة موجعة) هذا حالنا ساعة ...
الزيارات 2419
الحياة مسرحية!

الحياة مسرحية!

أيُّ حياةٍ هذه التي تُشكل أعمارنا، وأنّى للخُطى بكتابة إنسانيتنا؟!حقيقة ما جعلني أكتب هذه السطور ما اختزلته المعاني، وسطرته الأماني،فيما أُشاهده، وتُشاهده، ونُشاهده كل يومٍ في الأفراح والأتراح..فخُذ ما شئت، واكتسب حياة الرجال، وسياق الخصال، وفحوى المآل لنيل النوال..فكم قيمة ...
الزيارات 1052
دلل طفلك بالاحترام والتقدير

دلل طفلك بالاحترام والتقدير

‏لقد أوجدنا الله فـي هذه الدنيا بالأخلاق الحميدة والصفات السديدة، فقد باهى بنا الله عز وجل فـي القرآن الكريم والأحاديث القدسية، والتي تحفظ كرامة الإنسان من أول ساعاته وإلى ختام أنفاسه بالدعاء والرحمة.  ومما لاشك فيه بأن الإنسان في وجوده ذو ...
الزيارات 1227
اختلاق الوهم!

اختلاق الوهم!

كلما كبرنا اشتقنا لماضينا المترف بالبساطة والطيبة بين أُناسٍ جُلَّ كلامهم بركة، فكيف تكون سيرتهم وحكمتهم بين الأنام؟!ما دعاني لكتابة هذه الأسطر تلون الأقوال، وتشكل الزُلال، وتدني الأفعال، بين الأخ وصديقه، والأب ورفيقه، والأخت وجدتها، والأم ونجدتها بصناعة الوهم في ...
الزيارات 1164
فقيرة خلف الباب!..

فقيرة خلف الباب!..

تطرق بيدٍ ممهورة بالوجع لذاك الباب الفاخر، وتحن عليها دموع الخادمة من وراء قضبانه، وتمد إليها بريالاتٍ قد طواها الكدح والاصطبار منذ الصباح الباكر في منديل مُبلل!تمشي خطوات معدودة لبيتٍ آخرٍ وتتبعها ابنتها ذات السنوات الوردية في ذلك الليل الحالك ...
الزيارات 1200
ثقافة العيب..

ثقافة العيب..

الحمد لله خالق الأكوان، مُسخر الإخوان، منبجس الهمم، وعارف الشمم،ومفرق الليل والنهار، ومقرب الأبرار بالأخيار.. دعونا سويةً بأن نُمهد المفهوم، ونشارك العموم، ونغربل المعلوم، ونُزيح الهموم بثقافة العيب التي بات فحواها، وترنح نجواها بين الكبير والصغير..فقس بهذه الثقافة على من ينشر ...
الزيارات 1225
القرين… يكتُب: النظافة رسالة وسلوك..

القرين… يكتُب: النظافة رسالة وسلوك..

النظافة عنوان التميز في كل شيء، ولا يخفى على الجميع أهميتها وآثارها منعكسة في ذلك كله على الذات والمحيط.لذا، حريّ بنا أن نلتفت إليها بشكل جدّي من ناحية المنظور الإسلامي ما دُمنا نقول وننقل بالتواتر، فالدين لم يترك شاردة ولا ...
الزيارات 1538
القرين… يكتُب: هي الأحساء وكفى!

القرين… يكتُب: هي الأحساء وكفى!

هي الأحساء وكفى!(مزيج بين الفُصحى والعامية)  هي الأحساء بتمرها، وعطائها، وتاريخها، ورجالها.. تهدهد الروح مع مصب الماء في جريانه، وتخيط الأرض مشلحاً بزري الذهب والفضة.. لتسكب عطر الماضي جمالاً يتقاطر فوق تراثها.. فهلا حدثتنا يا هجر الحب والطيبة عن أولادك وأحفادك؟ فكل ...
الزيارات 2396
القرين… يكتُب: ردهات القلم..

القرين… يكتُب: ردهات القلم..

ردهات القلم..  وتفوح المعاني من غُصن بوحها، فلِمَ يُنقش الريحان على كف القدر؟!  وترجلت من سامقات التمر رُكبانها!  حار الذي صار هُنافاودع رموشك ها هُنا يا مُهرةً جال الصهيل بركبهامذ لاح في ثغر الهوى بعيوني يا جيدها فارسم خريطة بوحهالرضاب صدرٍ جامحٍ بفتوني   أتوق ...
الزيارات 1740
أنين الرحيل..

أنين الرحيل..

بقلم/ عادل بن حبيب القرينكفاكِ انهياراً..فكل الضلوع تكسرت واحتضرت،والدموع تأوهت على أُرجوحة الفقد،وتماوجت على شفة الحزن!فرحى اليدين تفطرت،وناعورة سُقيا العين لم يجف نبعها وجريانها..فاحتسبي يا أُماه عند خالقكِ وصانعكِ..فالقدر يستبيح كل نفسٍ دون حاجبٍ وبابٍ!ليترك لظاه ينتحر على كل الشفاه، ...
الزيارات 879
ما تحت الثرى؟!

ما تحت الثرى؟!

رحل شيخ، ولد طفل، جاء صيف، انطوى ربيع، كبر الفتى، هرم الشاب..وبين هذه وتلك ثوانٍ تلحق بالدقائق، ودقائق تلحق بالساعات،وساعات تلحق بالأيام، وأيام تلحق بالشهور، وشهور تلحق بالسنين، والسنون عمرك أيها الإنسان!أجل، جلست أتفكر وأتفكر..فذهبت إلى دار التراب (المقبرة)، علني ...
الزيارات 885
المجالس مدارس …

المجالس مدارس …

  الشوق باقٍ ما دام الدفء يُشكل المطر.   الألسن التي لا تُعين على إصلاح نفسها لا خير فيها.   حنينهكذا كان لقاء المطر بخصلات شعرها الفاتن..إيــه أحبكـ ويش يبي منــي البشــروالضلـــوع اقصــار وأيديني عطـرولو تبي الممروس بعيوني رموشولـــو ترقصني خبصتك مـــع تمـــر   لا تُشاطر عمرك ...
الزيارات 1538