كتاب المقالات .. لا يستحقون التكريم

الزيارات: 1571
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6703351
كتاب المقالات .. لا يستحقون التكريم
يوسف الذكر الله
أيقنت أن كتاب المقالات لا يندرجون ضمن المهمين والرواد على الساحة الإعلامية وأدركت أن ليس لهم صيت او مكانة مرموقة بين نخب من الإعلاميين ليحظون بتكريمهم والإشادة باقلامهم الكتابية خاصة بتبنيهم وتناولهم طرح أفكار ومواضيع متنوعة تهم المجتمع عبر نشر مقالاتهم على صفحات الصحف الإلكترونيةوالتي لا رواج لإبراز جهودهم الذاتية فهم يعملون بخفاء وصمت.
في إعتقادي أن كاتب المقالات بوضعيته الراهنة لم يمنح اي نوع من التشجيع ولو إفتراضي كمادة صحفية فعالة تستحق التكريم من مسؤول كبير أو من الصحيفة ذاتها التي تبنت وتكرمت مشكورة بنشر مقالاتهم المتنوعة ولو كانت هذيان في بئر ماء عميق لا صدى له.
المهم ليس هذا موضوعي الذي جئت من أجله لكتابة هذا المقال.
تذكرت في بداية التحاقي بجريدة ورقية كمتعاون ( بالاسم فقط ) وكنت في ذلك الوقت أعمل مجتهدا ومتحمسا بإعداد لقاءات صحفية مع الناس و بمواضيع متنوعة وتغطية المناسبات وايضا طرح معاناة المواطنين من سوء الخدمات ونشرت على صفحات تلك الجريدة في ذلك العهد عدة استطلاعات وتحقيقات وكلي فخر بها ومنها :- 
١- بعد ستة قرون – جامع الجبري بالكوت يستغيث بأوقاف الأحساء من أجل البقاء.
٢- محطات الوقود قنابل موقوتة في الأحياء السكنية.
٣- أمهات يبكين على جدار الضمان الاجتماعي.
٤- الأهالي يتحدثون عن نزع ملكيات المنازل والمزارع.
٥- الاستقطاع الشهري وسيلة للسداد في صندوق التنمية العقاري.
٦- حي الكوت متحف إحسائي غير قابل للبيع.
٧- مستهلكون يعترفون بالإسراف في رمضان.
٨- حدائق الأحساء بين الجزر والمد لدخول الشباب.
٩- شباب الاحساء يتحدثون عن الفرص الوظيفية الضائعة.
١٠- الأهالي يطالبون بإنهاء إنشاء خط الصرف الصحي بعين موسى.
١١- هل الأنانية وراء تكدس العانسات والمطلقات والأرامل.
١٢- المعلمات يجعلن مستقبل الخريجات الجدد في شتات.
١٣- بحر وميناء العقير متنفس جميل وثروة أثرية بحاجة إلى الترميم.
١٤- سعودية تتبرع بمليون دولار لمسلمي كوسوفا.
١٥- الكمبيوتر خيار لا بد منه.
١٦- مواطنون لليوم ، زيارة الأمير عبدالله خير يعم الجميع.
١٧ – مسئولون لليوم ، زيارة الأمير عبدالله تجسيد لتلاحم القيادة والشعب.
١٨- بوعزوان ، بالكيرم تأسس الانتصار.
١٩- وغير الكتابات في صفحات متعددة في ( اليوم والناس – كتابات – حوار مفتوح – اليوم الرياضي – خواطر شعريه – 
مشكلتي مع تلك الجريدة أنها لم تقدر عملي الصحفي كمتعاون فلم أطلب مالا ولا حوافز بل طلبت أن يكون عندي ( بطاقة تعريفية ) لإنتمائي لها وتحميني ولكن طلبي رفض وعلمت أنها تريد إستغلال نفوذنا دون أي مقابل وهنا انسحبت بهدوء وتركت عمل الصحافة لهم رغم الجهد والتعب في عملي الصحفي الميداني لكن لم يقدروا ذلك.
أرجع وأقول كما قال المثل (بعيد العين بعيد عن القلب).

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>