هي جواب الأسئلة

الزيارات: 1887
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6694934
هي جواب الأسئلة
عبدالله الزبده

نحتفل هذه الأيام بذكرى مرور 92 عاماً على توحيد المملكة العربية السعودية، ومناسبة كهذه يستذكر المواطن محاسن بلاده ويتأمل الطريق إلى المستقبل، بعد ما كانت بقاعاً مشتتة وإمارات متنازعة، فأنعم الله على أهلها بالسلام والأمان والألفة، ولحسن الحظ فإن بلادنا حزمت أمرها بعد مكابدة طويلة فانضمت إلى ركب الحداثة، فالمحرك الرئيسي لكل هذه الإنجازات التي تحققت في الفترة الأخيرة، هي رؤية 2030، التي أصبحت خارطة طريق شاملة نحو إحداث التغيير الإيجابي، حيث اهتمت بتوطين التقنية وتحقيق التحول نحو اقتصاد المعرفة، ونالت الرؤية إشادة واسعة من كبرى الدول المتقدمة، التي تسابقت للمشاركة في تنفيذها وتجسيدها على أرض الواقع، وكذلك الشركات الكبيرة التي قاد توقيعها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله، وبذلك أصبحت بلادنا قبلة للمستثمرين الذين يتدافعون للعمل فيها، والاستفادة مما تتمتع به من بنية تحتية متكاملة، وأمن يعم كافة ربوعها، وقدرة شرائية عالية.

بلا شك أن التحولات الكبرى تحمل في طياتها تحديات كبيره، لكن النجاحات الاجتماعية والاقتصادية التي تتحقق في عالم يموج بالصراعات والحروب، تأتي نتيجة طبيعية لرؤية طموحة تُقاد بشجاعة وحكمة في كل الاتجاهات الأمنية والعسكرية والسياسية إلى أن أصبحت السعودية حديث العالم، وهيبته تجاوزت حدود الإقاليم، ما جعلها تفرض رؤيتها وقرارها لحلحلة كثير من الملفات الشائكة، بفضل السياسة الحكيمة، والقرارات النوعية المدروسة، والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة، وينظر المواطن اليوم إلى ما يتحقق على أرض الواقع على المستويين الداخلي والخارجي بكل فخر واعتزاز، وهو يعيش آمناً مطمئناً في وطن يقف صامداً في وجه التحديات، ورأس حربة في مواجهة كل من لا يريدون الخير لها أو لأشقائها من دول الجوار أو الدول الشقيقة والصديقة.

فالسعودية وقفات إنسانية ومن الدول الرائدة في الأعمال الإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم، حيث دأبت على مد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقة، للإسهام في التخفيف من معاناتها، جراء الكوارث الطبيعية، أو من الحروب، حتى سجلت أولوية بمبادراتها المستمرة في المساعدات على مستوى العالم، بحسب التقارير الصادرة من منظماتٍ عالمية، وبحكم مكانتها الإسلامية فقد كانت خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أقطار العالم في أعلى درجات سلم أولوياتها، وبذلت بسخاء جميع أنواع الدعم الذي استفادت منه العديد من الدول، وقامت بإنشاء المساجد ودور العلم، وتزويدها بملايين النسخ من المصحف الشريف، والمراجع ذات العلاقة بتبصير المسلم بأمور دينه ودنياه.

وأخيراً…. السعودية اليوم تختلف عن الأمس، فعجلت التغيير المتسارعة أشغلت الإعلام العالمي في العواصم الكبرى لمعرفة حقيقة ما يجرى من تغير وتطور جوهري في نواحي الحياة المختلفة، وعامره بالإنجازات ومتصاعدة بخطى واثقة وأياد متشابكة ومجتمع موحد متماسك متلاحم حول قيادته.

 

@alzebdah1

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>