“روايات فوتوغرافية”.. بعدسة #محمد_الحساوي

الزيارات: 1213
تعليقات 7
“روايات فوتوغرافية”.. بعدسة #محمد_الحساوي
https://www.hasanews.com/?p=6686781
“روايات فوتوغرافية”.. بعدسة #محمد_الحساوي
فاطمة المزيدي

من أحاديث العدسة الأحسائية، نروي لكم بعضاً من إبدعات عدسة المصور الأحسائي (محمد الحساوي)، والمختارة من حساباته ببرامج التواصل الاجتماعي (تويتر والإنستغرام).

أكثر التقنيات تأثيراً في الصورة، هي أكثرها بساطة“!

إذ يروي من خلالها محاولاته تسليط الضوء على التفاصيل الصغيرة في الطبيعية، والثقافة المادية، والتي غالباً ما يتم تجاهلها، مُتبعاً قاعدة “أكثر التقنيات تأثيراً في الصورة، هي أكثرها بساطة“، فبمجرد أن يدخل في عالم التصوير، بقدر ما يصنع صوراً جميلة، يحتضنها إطاراً تلو الآخر.

فبين أشجار الليمون الأخضر الحساوي والأترنج، متحولاً إلى ثمار أنثى البابايا والبمبر ذو اللون الآسر، تماهت خطوط رحلة عدسته، مُنتقلاً بنا إلى عالم “صُنع من منتجات النخلة”، مُختتماً رحلته بنا بـ”أبعاد الهندسة المعمارية الأحسائية وفنونها”، ناسجاً لنفسه أُفقاً جميلاً يُميّز عدسته الفوتوغرافية.

 

إليكم أدناه، بعضاً من رواياته الفوتوغرافية..

 

“1”

 فواكه طاغية على غيرها

الليمون الأخضر ذو الطعم الحامض، والرائحة العطِرة والملمس الناعم، أبرز حمضيات محافظة الأحساء طُغياناً على غيرها، لديها قواسم مشتركة مع “الأترنج“، على الرغم من اختلافهما وراثياً، لكن تجمعهما علاقة قرابة وثيقة، خاصةً من ناحية الطعم الحامض، إلا أنالأترنجذا قشرة سميكة تتضمن كميات لب أبيض قليلة، وجلد خارجي مُجعّد، يتراوح لونه من الأخضر إلى الأصفر البرتقالي، أكبر من فاكهة “الليمون الأخضر الحساوي” بكثير، فمنها ما يبدو على هيئة ثمار تشبه الليمون، ومنها ما يبدو بحجم كف اليد، ويختلف شكلها كثيرًا من منطقة لأخرى، وله رائحة مميزة ذكية.

في حين، تُسجلأُنثى البابايا، المُلتقطة بشكل رأسي، واحدة من أكثر الأشجار إغراءً، فهي جميلة بأوراقها المهذبة المزخرفة تكويناً، تتمتع بزهاء لونها الداخلي، والأخضر الداكن من الخارج، يجمع مذاقها الحلو السكري (بين طعم الشمام والمانجو)، وغلافها يتخذ تارةً من اللون الأخضر رداءً، وأخرى من الأصفر.

وعلى النقيض من ذلك، ثمرة “البمبر الحساوي الكروية الشكل، وصاحبة اللون الوردي المميز عند اكتمال نضجها، لذيذة المذاق وذات القوام اللزج، الذي لا نظير له في العالم بأسره، إذ يقترب حجمه من حجم الليمون الحساوي.

 

“2”

صُنع من منتجات النخلة

هنا صناعات محلية بعمر آلاف السنين، فبخطوات بسيطة للغاية، غازلت الأنامل الناعمة “ضفائر شَّعر المرأة”، من خلال إحداث تداخل بين اللون الطبيعي والألوان المصبوغة، صانعةً مُنتجات تلفت النظر ذات جمالية خاصة متدرجة الألوان، مُقدمة أشكالاً توحي بالأناقة.

 

“3” 

أبعاد هندسية 

تُغري أساساتها فضول عُشاقها، وتُضيف قصة تصدُعات قواعدها لمسة فنية أخرى، تتباين فيها أبعاد الظل والضوء، لتزيد من شغف عشاقها في التعرف على قصتها، التي شارفت من العمر عتيا؛ مُضيفةً حكاية أُخرى لجمال أبعاد العمارة الأحسائية وتنوع فنونها.  

 

“فلاش ضوئي”

“محمد الحساوي”، صاحب عدسة فوتوغرافية، يمكننا أن نقول عنها: (كالمرأة الساحرة الجمال، التي نسمع عنها في قصص التراث)، فمفعول عدسته كمفعول السحر على المتلقي.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    زائر

    حبيبي المبدع 😍😍😍

  2. ٦
    زائر

    الاتعليق👍

  3. ٥
    زائر

    ماشاء الله مبدع

  4. ٤
    زائر

    ابداع تصوير جميل ومنها للأعلى يا ابن الأحساء الله يحفظك عضيدي 💐♥️♥️♥️🤲🏻

    • ٢
      زائر

      ابداع لاحدود له مميز

  5. ١
    زائر

    ابداع لاحدود له مميز

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>