احدث الأخبار

“وللواتساب” في الأجيالِ آدابُ

الزيارات: 1852
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6684040
“وللواتساب” في الأجيالِ آدابُ
علي حسن المسلمي

إن المتتبع للتقدم النوعي في تطور وتطوير هذا التطبيق جنباً إلى جنب مع تزايد الاستخدام البشري له كماً ونوعاً وطرقاً واحتياجاً، سيصل إلى قناعة راسخة بأن الواتساب إن لم يكن أكثر وأهم تطبيق في العقد الحالي فهو من بين أهم خمس تطبيقات مرت على مستخدمي الأجهزة الذكية.

الانطباع العام في مجتمعنا السعودي في الفترة الحالية عن هذا التطبيق أصبح ملموساً، ويمكن التعبير عنه بأنه بات العنصر الأقوى للتواصل بين الأفراد دون الحاجة لعمل استبيان أو إحصاء للتأكد من ذلك.

ما إن تتصفح هاتفك الذكي حتى تجد العديد من التطبيقات ولعلها بالعشرات، ولكن يبقى تطبيق الواتساب التطبيق الأكثر استخداماً، أليس كذلك؟!

إذا كان الأمر كذلك، فأعتقد أن تناول الأمر عبر مقال يعتبر أمراً منطقياً وليس فيه غرابة.

ومن هنا سأقدم لك – عزيزي القارئ – بعض الرتوش التي تنطلق من وجهة نظر شخصية علها تضيء على بعض الزوايا المغفلة في فهم آلية التعامل مع هذا التطبيق الرائع.

 

صرح بانطباعك اتجاه التطبيق..؟

هل تستخدم التطبيق بكثرة وبشكل متكرر؟

هل تنتبه للرسائل التي تصلك جميعها؟

هل تأخذ ما يصلك من دعوات أو توجيهات أو طلبات بمحمل الجدية والاهتمام؟

ينبغي أن تصرح للآخرين عن انطباعاتك اتجاه التطبيق حتى يمكنهم معرفة وفهم الطريقة الأفضل للتواصل معك

** إذا كان الواتساب لا يشكل لك وسيلة تواصل وإنما فقط للتسلية أو لحاجة أنت تحدد توقيتها فبإمكانك التوقف عن الاستمرار لقراءة المقال.

 

لا تحكم على أحد من خلال التطبيق ..!

  • يزعجك تأخر الرد لأحدهم؟
  • هناك إشارة لقراءة الشخص للرسالة لكنه لم يرد؟!
  •  يشير التطبيق أن الشخص متصل الآن ولا يعير محادثتي أي اهتمام!!
  • هذا الشخص غير منتج إطلاقا فهو كثير التصفح لتطبيق الواتساب!!

آخر ظهور لهذا الشخص في وقت متأخر من الليل، يبدو أنه كثير السهر ..

يبدو أنك مررت في حالة طارئة يوم أمس فهو لم يظهر في التطبيق طوال الأمس!!

وغيرها من الأحكام التي توتر العلاقات وتجعلك متسرعا في الحكم على الأشخاص بدون الالتفات للاحتمالات الأخرى والسيناريوهات الغير متوقعة بالنسبة إليك:

  • تأخر في الرد عليك .. الرجل مشغول في أمور أخرى
  • قرأ الرسالة ولم يرد عليك .. لا يملك جوابا في الوقت الراهن
  • متصل ولا يعير محادثتك اهتماماً .. منشغل في محادثة أخرى لترتيب أمور أخرى ومهمة قد تتعلق بأسرته أو حتى وظيفته
  • كثير التصفح قليل الإنتاج .. هذا شأنه، ما شأنك أنت؟!

التقيت بشخص ذات مرة وقد أخبرني أنه يكثر من فتح التطبيق وإغلاقه بشكل سريع حتى يخبر ويوحي للآخرين أنه معهم في الحياة وأنه مترقب لتقديم المساعدة والخدمات لأي مرسل قادم..

آخر ظهور في وقت متأخر .. قد يكون مسافرا لدولة مختلفة عن توقيتك ؟ قد يكون جهازه مع فرد آخر من العائلة وفتح التطبيق!! وقد تكون نوبة وظيفته مختلفة عن المعتاد ..

قضى يوما كاملا ولم يفتح التطبيق .. قد يكون الجهاز في الصيانة، قد يكون في سفر وغير متصل بالشبكة، ما الذي يدفعنا للفأل السيء وهناك احتمالات أخرى كثيرة ؟!

 

احترام الخصوصية

لا ينبغي أن تضيف شخصا إلى مجموعة دون طلب الإذن منه أو إرسال رابط دعوة للانضمام إلى المجموعة وقد نستثني من ذلك المجموعات التي يكون الشخص أساسا عارفا بنشاطها أو هدف إنشائها أو منتميا لأعضائها سلفا.

البعض لا يفعل خاصية إبراز آخر ظهور له وذلك غالبا لغرض عدم رغبته لمعرفة الآخرين بنشاطه اتجاه الواتساب وهذا من حقه حتى وإن عد العكس إيجابية لأن البعض يقيس رغبته في التواصل مع البعض الآخر حسب آخر ظهور له في التطبيق والأمر ذاته ينطبق على إشعار الاطلاع على المحادثة (علامة الصح باللون الأزرق ) فالبعض أعتقد لا يمانع حتى من دفع مبلغ مالي من أجل الحصول على هذه الخاصية.

اختيار الصورة الرمزية والاسم ( في حساب التطبيق ) والعبارة الخاصة بالحساب كلها أمور تخص صاحبها ولا شان لأحد في المطالبة بتغييرها أو حذفها ما لم تسيء لأحد.

يفعّل البعض خاصية عدم استقبال الرسائل الجماعية، وهذا من حقه أيضا ، على ألا يعتب على أحد لعدم وصول بعض المحادثات أو الدعوات أو الأمور الأخرى من التي اعتاد الآخرون على إرسالها بشكل رسائل جماعية.

ينبغي على الشخص الذي يرسل رسائل جماعية للمواضيع العامة أن يستشعر قبول الآخرين لرسائله بين الحين والآخر ، وذلك من خلال التفاعل معه مثلا ، أو من خلال استقراء رأيهم ، أو من خلال الانقطاع فترة من الوقت ليرى أثر ذلك  .. والأفضل أن يتم سؤالهم مباشرة عما إذا كانت لديهم رغبة في استمرار استقبالهم للرسائل الجماعية..

 

فهم آخر للتطبيق ..!

– الواتساب ليس اتصالا هاتفيا بالتالي لا يتطلب من الشخص أن يتجاوب أو يرد أو يتفاعل في ذات اللحظة ، وهذه أهم ميزة في الواتساب وهو أن يترك للشخص الآخر الفرصة والوقت للتجاوب حالما تتاح له الفرصة.

– عدم تجاوب المستخدم للتطبيق لطلب التحديثات أو تفعيل الخطوات الأمنية كتسجيل الدخول بخطوتين هذا شأن يخص المستخدم لكن هذا التقاعس والكسل عن بعض الخطوات قد يسبب الإزعاج لصاحب الحساب أو الإزعاج للآخرين في حال اختراق حسابه من قبل ” الهكر ” وقد يتعدى الإزعاج إلى مرحلة أبعد ، كتجاوب الآخرين لطلب تحويل مبالغ مثلا ..

– قد يكون الواتساب مخطئا في نقل المعلومة بسبب خطأ إملائي أو رقم مختلف فلا يمنع أحيانا من الحرص على التوضيح والاستيضاح.

– الواتساب غالبا لا يعكس مشاعر الشخص الكاتب وبالتالي قد يحكم القارئ بشكل خاطئ اتجاه الكاتب.

– في الأمور التي تحتاج تنسيقا أو تصويتا أو اتخاذ قرار غالبا يصعب الاعتماد فيها على الواتساب مع اختلاف طريقة استخدام الأشخاص ومقدار الوقت الذي يخصصونه له ..

– بين التعمد والقصد وبين النقل لمجرد النقل على قاعدة ( ناقل الكفر ليس بكافر ) وبين حب المشاركة والتفاعل ، وبين الجهل وقلة الدراية ، الواتساب يعج بالإشاعات والأخبار المكذوبة والمعلومات المغلوطة ، وقد يكون هذا هو الجانب المظلم الذي يقلل من أهمية هذا التطبيق عند الكثير ، لذلك ينبغي علينا الحرص على التأكد والتدقيق ، أو على الأقل ألا نساهم في استمرار سلسة الخطأ والشائعات ..

* الزنجبيل مفيد جدا لمرضى الربو

اسأل طبيباً متخصصاً .. أو تأكد بطريقة أخرى .. أو لا تنشر

* مغسلة البياض الناصع توفر غسيلاً بالمجان للمستفيدين من الجمعية الخيرية ..

اتصل على المغسلة للتأكد .. أو امنع النشر

* لعمر أطول لإطارات سيارتك اغسلهم بماء مضاف إليه عصير جوز الهند ..

اسأل متخصصاً أو توقف عن النشر

وهكذا ..

طبعا الحديث عن ” البوستات ” التي من المتوقع أن يكون لها أثر عملي على المتلقي ومما ليس لها مصدر أو جهة ناقلة في الأساس ..

 

الجوانب الفنية للتطبيق ..

– الجوانب الفنية في التطبيق يجب أن تكون صدورنا رحبة لتعلمها من الآخرين عند ملاحظة عجزنا عن معرفتها أو تطبيقها ، أمثلة سريعة لبعض الجوانب الفنية الجيد معرفتها : ( قد تكون بعض تلك الجوانب مطبقة فقط على أجهزة أبل )

– هناك فرق بين إنشاء مجموعة جديدة وبين إنشاء قائمة رسائل جماعية، وبالتالي الخطأ وارد في الخلط بينهما.

– كتابة الشخص لبعض الكلمات بشكل خاطئ من ناحية المضمون قد تكون بسبب تفعيله للنص التنبؤي الذي يقوم بتعديل الكلمات تلقائيا في حال كتابتها بشكل خاطئ عن اللغة العربية الفصحى وذلك بسبب استخدامنا للكتابة باللهجة العامية ، وقد يكون في بعض الأحيان أمرا مزعجا ولتجاوز ذلك قم بتكرار الحرف الأخير للكلمة التي يرفضها النص التنبؤي ثم امسحه ليمكنك الاستمرار بالكلمة الخاطئة لدى النص التنبؤي والصحيحة في لهجتك العامية.

– إذا فتحت محادثة شخص ما واعتقدت أنك بحاجة للرد عليه لاحقا فيمكنك أن تضغط ضغطة مطولة لاسم الشخص في قائمة المحادثات لتختار تمييز كغير مقرؤوة لتطلع عليها لاحقا.

– الاتصال والإغلاق على الشخص بالواتساب هي من أدوات التنبيه لأهمية الاطلاع على محادثتك له بشكل أسرع.

– الضغط المطول على المحادثة يمكنك من الاطلاع على آخر المحادثة المكتوبة دون اكتشاف الطرف الآخر بأنك اطلعت على محادثته.

– وضع نجمة على المحادثة المعينة وبالخصوص في المجموعات (القروبات) يسهل عليك العودة إليها بسرعة مهما كثرت المحادثات.

– في الأمور المعلوماتية يفضل دائما إرسال محادثة مكتوبة بدلا من التسجيلات الصوتية، ولتسهيل الأمر يمكنك استخدام رمز المايك ( اللاقطة ) من لوحة الكتابة بالضغط مطولا ومن ثم تسجيل المحادثة الصوتية لتتحول إلى نص.

– إذا استقبلت محادثة صوتية في مكان لا ترغب أن يستمع إليها الآخرون ولم يكن لديك سماعات أذن، بإمكانك تقريب الجوال لأذنيك لتتحول المحادثة الصوتية كما أنك تستخدم الجوال في اتصالك مع الآخرين.

–  الضغط على ساعة الجوال يمكنك من الانتقال إلى أعلى الشاشة سواء في القروبات أو خلال قائمة المحادثات.

– بإمكانك ربط جهازك بجهاز آخر (آيباد، لاب توب مثلاً) لتطلع وتتصفح الواتساب من خلاله.

– الواتساب قد يكون التطبيق الأكثر عرضة للانتهاك ومن أفضل وسائل الحماية عدم فتح الروابط المجهولة وتفعيل خاصية التحقق بخطوتين عبر إعدادات الواتساب.

– يستمر هذا التطبيق في إعطاء تقديم تحديثات تطويرية بشكل مستمر ومن الأفضل كثيرا مسايرة التحديثات للحصول على الامتيازات الرائعة التي يقدمها هذا التطبيق لتجعل لديك فرصا أكبر للتواصل مع الآخرين بالشكل الذي يتلاءم مع خصوصيتك والتزاماتك، لذلك يمكنك تفعيل التحديث التلقائي للتطبيق.

– هناك العشرات من الجوانب الفنية الأخرى والتي قد تتطور أو تتغير بين كتابة هذه الأسطر وبين قراءتك لها عزيزي القارئ، لكني أكاد أجزم أن الشعبية الطاغية لهذا التطبيق هي نتيجة العمل الكبير والمستمر للفريق التقني القائم بهذا التطبيق وتطويره، ليلائم سهولة ومتعة استخدامه لدى الجميع.. ولا يتبقى على المستخدم سوى محاولة اكتشاف تلك المزايا والخصائص.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>