ردًا على مقال الكاتب عبداللطيف الوحيمد ...

عبدالمحسن العرفج يكتب: أهل الأحساء يطالبون بإنهاء تعثر المستشفى الجامعي

الزيارات: 1648
تعليقات 9
عبدالمحسن العرفج يكتب: أهل الأحساء يطالبون بإنهاء تعثر المستشفى الجامعي
https://www.hasanews.com/?p=6671683
عبدالمحسن العرفج يكتب: أهل الأحساء يطالبون بإنهاء تعثر المستشفى الجامعي
عبدالمحسن حسين العرفج

اطلعت على مقال أخي عبداللطيف الوحيمد في صحيفة الأحساء نيوز الصادرة في 4/1/2022م، والمتضمن مطالبة أهل الأحساء بتأسيس مستشفى يتبع جامعة الملك فيصل يكون مقره حرم الجامعة والتصرف في مبنى المستشفى الحالي والواقع على طريق العقير بالبيع أو التأجير نظراً لعدم مناسبة موقعه.

ومع علمي بحرص الأخ عبداللطيف على كل ما فيه تطوير الأحساء وخدمة القاطنين بها إلا أنني لا أتفق مع رأيه فموقع المستشفى الحالي نموذجي من عدة معايير تشمل كفاية مساحة الموقع للمرافق المخطط لها وقدرته على التوسع مستقبلاً، وتحقيق التوازن في تقديم الخدمة الصحية على الرقعة المكانية للأحساء، وتحفيز بناء منظومة عمرانية في المناطق القريبة منه والتي تتفق مع توجه الأمانة نحو التوسع شرقاً.

يضاف لما سبق أننا في المجلس البلدي في الأحساء في دورته الأولى عملنا على تخصيص مساحة حوالي خمسة ملايين متر مربع مجاورة للمستشفى لتشكل مدينة طبية مستقبلاً، وكنا نأمل أن يُنجز المستشفى لأن في إنجازه محفزاً قوياً لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية للموقع، ويكفي مثالاً لذلك لو قام مستشفى الموسى بتأسيس مبانيه (مستشفى العلاج ومستشفى التأهيل ومبنى الأكاديمية) قريباً من المستشفى التعليمي لتجنب تكاليف عالية متمثلة في شراء الأراضي بأسعار عالية وإدارة مواقع مختلفة. أحد جوانب القصور في تقويم بدائل المشاريع هو تقويم البديل من منظور جزئي وليس كلي يراعي التكامل بينه وبين المشاريع الأخرى.

إن ما يتفق عليه أهل الأحساء هو حاجة الأحساء لمزيد من المستشفيات وزيادة عدد الأسرة بما يتفق مع المعايير المعمول بها وأن في ذلك فرصاً للقطاع الخاص مدعومة بحوافز من الحكومة، ويتفق أهل الأحساء كذلك على أن المستشفى التعليمي الحالي لا ينبغي أن يستمر على وضعه الحالي ولأكثر من عشر سنوات وأنه لابد من إنجازه حالاً سواء من قبل جامعة الملك فيصل أو غيرها.

التعليقات (٩) اضف تعليق

  1. ٩
    زائرزائر

    نعم كلامك صحيح له فوائد كثيره منها حوادث السيارات ومنها الولادة واهل القرى الشرقية يعانون من الطرق والزحمة في حالات الولادة

    • ٨
      زائر

      اشكر أخي الفاضل الدكتور عبدالمحسن العرفج واتفق معه فيما ذكر واتعجب كيف لجامعة عريقة لديها كليات طبية ان تعمل دون وجود مستشفى تعليمي

  2. ٥
    زائر

    في الحقيقه طرح الاستاذ عبدالرحمن واقعي وتعدد المستشفيات وتعدد مواقعهم هذا يخدم المحافظه بالعكس لو اجتمع في مكان واحد يحصل الازدحام والاختناق المروري وهم المحافظة من اكبر المحافظات في المملكه فساكني الشمال يبعد عليهم المستشفى الملك فهد فموقع المستشفى استراتيجي يخدم اغلب ساكني الشمال والشرق شكرا لك

  3. ٤
    د. احمد عبد المحسن الملحم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف ولماذا تعثر هذا المشروع (المستشفى الجامعي لجامعة الملك فيصل) وهو تحت ادارة ومسؤولية احدى اعرق جامعات المملكة جامعة الملك فيصل التي وفرت لها حكومتنا الرسيدة جميع الامكانات والموارد اللازمة!

  4. ٣
    زائر

    المستشفى الجامعي لابد ان يكون قرب الجامعة بالقرب من كليات الطلاب وهذا هو الامر البديهي الطبيعي …..اما ان يتكون دراستهم النظرية في جهة ودراستهم العملية في جهة اخرى فهذا خطا ….مثل مستشفى الملك خالد الجامعي في حرم جامعة الملك سعود .

  5. ٢
    زائر

    اسمحلي الامثلة على مستفى الموسى غير منطقي لانهم تم البناء اماكن مئهوله بالسكان وليس في قلعة وادرين وكان يجب مراعاة خطورة الطريق التي حصد ويحصد ارواح كل يوم ، ولكن قالو خالف تعرف .

  6. ١
    زائر

    اتفق مع طرح الدكتور عبدالمحسن العرفج خصوصا ان موقع المستشفى الحالي استراتيجي يخدم ساكني الشرق والشمال والزائرين من دول الخليج والمتجهين الى ساحل العقير بخلاف مواقع المستشفيات المتمركزه في مدينة الهفوف والمبرز المكتظة بالمراجعين.

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>