احدث الأخبار

شاهد: 28 عاماً خبرة في “الجذب الحساوي” … يحكيها العريفي في مهرجان “ويا التمر احلى 2022 “الخليل” مدير زراعة الأحساء للمرتبة الثانية عشر سمو محافظ الأحساء يستقبل أمين عام المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام “إخاء” عقب اعتماد يوم التأسيس إجازة رسمية … 5 أيام إجازة للطلاب الشهر المقبل النص الكامل للأمر الملكي باعتماد 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية “أفضل من عصائر الفواكه”.. خبير ألماني يكشف أنواع العصائر المؤدية للتخلص من الوزن تزامناً مع العودة الحضورية.. إليك 10 نصائح لضمان نوم صحي لأطفالك وأفضل فوائده سفارة المملكة ترد على نبأ مقتل سائح سعودي دهساً بأقدام الفيلة بأوغندا بالانفوغراف.. الصحة تعلن أعداد الإصابات والوفيات الأخيرة جراء فيروس كورونا بالمملكة تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.. “جودة الحياة”: تدريب الكفاءات الوطنية وتأهيلها من أولويات برنامجنا بعد تداول أنباء باستهداف التحالف مركزاً بصعدة.. “تقييم الحوادث” يصدر بيان الغرامة والسجن حال انتهاك تعليمات العزل أو الحجر الصحي.. “الداخلية” توضح العقوبات

أندية نسائية 2

الزيارات: 1770
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6669996
أندية نسائية 2
د/ مُنى محمد عبدالله أبوهملاء

جاءتْ ردودُ النّاسِ كثيرة ومتفاوتة على مقالنا السابق عن أثر انتشار المقاهي انتشارا مروعا بالأحساء ، وكل هذه الردود مؤيدة لما طرأ على مجتمع الأحساء من تغيّر وتطور قد لا يتوافق مع عادات الناس وقيمهم ودينهم ، وهذا لا يعني نبذ التطور ، ورفض التجديد ، لكن بهذه السرعة الفائقة العجيبة لايمكن إلا ويعقبه خللا جسيما في بنية المجتمع وعلاقاته وأخلاقياته ؛ لأن نمط الفكر والسلوك من أكثر الأنماط صعوبة في الانتقال من مرحلة إلى مرحلة ، وما أدل على ذلك من الأمم السابقة وما حدث لها من مصائب وانتكاسات ، لأن التدرجَ سُنة كونية في المخلوقات والمجتمعات ، و لعلنا نفهم بذلك أبعاد ما يحدث ونتائجه .

لقد سلبتْ المقاهي كرمَ العرب وحسنَ ضيافتهم ، وضاقتْ النفوسُ كما ضاقتْ البيوتُ بمن يزورها ، وبذلك فُقدت أواصر الرحم ، ومشاعر التودد ، وأصبح المقهى ملاذا للجميع ، والمضحك في الأمر إذا اجتمعَ الأصدقاءُ والأهلُ في المقهى توزع على كل واحد منهم مبلغ التكلفة ، فأصبحت القهوة بلا مذاق ، والشاي بلا نكهة ، ويسمون هذا بلغتهم الدارجة ( قطية ) ، فانمحت عواطف ، وتلاشتْ مكارم ، والأغرب بل الأسوأ أن هذه المقاهي يشتعل فتيلها بالليل ، فكأنما الإنسان يستقبلُ يومه بالليل فيها متجاهلا ضرورات أخرى مهمة كالعمل ، فما تكاد تُقبل على الشوارع إلا وتجد كظة من الشباب والشابات ، وهذه هي الفئة المستهدفة .

لم لانجعل من المقهى منتديا ثقافيا ، أو مكانا نرتقي به ، فنمارس هواياتنا ، ونطلق العنان لمواهبنا إن كانت في الرسم أم في النثر أم في الشعر أم في مسابقات لحفظ القرآن في ثوب جديد ؟؟

لم لا نوظف طاقات بناتنا وأبنائنا فيما يوفر لهم مناخا جيدا للابتكار والإبداع ؟؟

لم لا نحول هذه الرؤى الحالمة ، والاستعداد الطيّب إلى واقع ، يتكفله ذوو الألباب الواعية ، والأفهام النيّرة ؟؟

لذا أهيبُ بمن يقرأ ويَعي مستقبلا عواقب وآثار هذا المقال أن يجعله تذكرة نافعة ، فإن لم يتحقق ماأردتُ ، فعلى الأقل حسبي أن كشفتُ عن أهمية الوعي بحالنا الراهن ، وعلى الله قصد السبيل .

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    جمانه

    بارك الله فيك يادكتورة منى مقال يغني عن الف محاضره

  2. ١
    ابو لتين

    صراحه التمستي الموضوع من جوانبه جميعها ذكر واقع المقاهي وأمل للتغيير للأفضل ، لو نظرنا لفوائدها حالياً ( لتسائلنا ايش فايدتها ) ؟

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>