احدث الأخبار

الرئيس الفرنسي قبل مغادرته جدة: اقترحنا إشراك حلفائنا ومنهم السعودية في محادثات إقليمية شاهد .. متحدث “التجارة”: 3 حالات يحق للمستهلك حال حدوثها توفير السيارة البديلة التطوع والانتماء الوطني ديوان البلاط السلطاني: الأمير محمد بن سلمان يزور سلطنة عُمان.. الاثنين القادم وزير الدولة السابق محمد الملحم يكشف فصلًا من التاريخ: لا صحة لقصة اغتيال أسرتنا للمتصرف العثماني … وهذه هي الحقيقة يدرسون في 864 مدرسة … 220 ألف طالب وطالبة في الأحساء يستأنفون الدراسة للفصل الثاني اليوم … بدء سريان تطبيق ⁧‫الفوترة الإلكترونية‬⁩ بالتفاصيل .. فتح القبول على رتبة جندي في قوات أمن الحج والعمرة “النمر” يكشف سبب حدوث الجلطات في الشتاء انخفاض درجات الحرارة في الشرقية … تعرّف على حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت اعتباراً من 1 فبراير القادم.. “الداخلية”: الجرعة التنشيطية شرط لاستمرار حالة التحصين بعد مضي 8 أشهر من تلقي الجرعتين “جوهرة” بنت سعود الفضلي في ذمة الله

أندية نسائية

الزيارات: 903
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6669185
أندية نسائية
د/ منى محمد أبوهملاء

منذ ثلاث سنوات كتبتُ مقالا ونشرته في إحدى الصحف عن بداية انتشار المقاهي في الأحساء انتشارا مروعا ، وتساءلتُ عن أسبابها ونتائجها ، هذه المقاهي التي استنزفت الأُسر السعودية رواتبها الشهرية ، فلم يعد الاستهلاك الغذائي هو أساس كل بيت ، وشرط توافره بقدر أهمية كوب ( لاتيه ) و( موكا ) وغيرها كثييير ، فثقُلَ العبء ، وتمددتْ مساحة الديون والسلف ، بل أصبحت المقاهي بابا من أبواب التفاخر والتباهي بين الناس ، فهل هذا مؤشر صحي ؟؟

لا اعتقد هذا ؛ لأسباب عدة :
أولها : انصراف الناس للكماليات دون الأساسيات مما يدلّ على انحدار مستوى وعيهم باحتياجاتهم الأساسية .
ثانيا : تكبد المبالغ الباهضة في محاولة إرضاء رغباتهم ، فلا يحين موعد استلام الرواتب إلا وفكرهم مضطرب بين التسديد والسلف من جديد ، فعلام هذا كله ؟؟؟
ثالثا : أصبحت المقاهي ملاذا للشباب والشابات لتبادل علاقات غير مشروعة ، واستعراض ينبو عنه الذوق والعُرف والدين ، فإلام ينتهي هذا ؟؟؟

رابعا : تأثر رواد المقاهي بصفة دائمة تأثرا شديدا ، فزاد وزنهم ، ومرضتْ أجسامهم ، وارتفعت السعرات الحرارية إثر تناول الكافي بأنواعه ، و قطع الحلوى ، والشوكولاته البيضاء والسوداء ، فالخسارة مادية وجسمية في آن واحد .

لقد قدًمتُ في مقالي مشروعا ناجحا وهو إنشاء نادي نسائي يستقطبُ المواهب ، وتختلف إليه النساء لممارسة هواياتهن ومهاراتهن بسعر رمزي ، مما يُسهم في توظيف طاقات النساء وتوجيههن لما ينفعهن ، وهذ النادي ليس قاصرا على نشاط محدد ، بل هو متنوع ومتعدد المنافع ، وبإشراف وتخطيط أصحاب العقول النيّرة .

وربما يتضايقُ البعض من هذا المقال ، ويتحفظون على ماجاء فيه ، لكن علينا مواجهة الأمر ، فقد استشرى الوضع ، وسادت الناس غفلّة مريعة ، فالمقاهي ليست جديدة على مجتمعنا العربي ، لكن كانت قاصرة على الرجال ، وتنتشر في الطرقات ، لكن اليوم أصبح لها أماكن مخصصة وديكور مُكلف ، وتنافس كبير ، واختلاط عجيب لاتؤيده عاداتنا ولا ديننا ، فأي متعة اجلس على طاولة وأمامي طاولة أخرى مليئة بالرجال ،؟؟ أي متعة والأصوات تتعالى ، فلا خصوصية في الحديث ، ولا وقار في اللباس ولاحشمة .

وهذا لايعني إنكاري لأحقية النساء في وجود مايسعد خواطرهن ، فأنا واحدة منهن اطمع في معرفة الناس ، وتجدد علاقاتي معهم ، لكن بصورة لا تزري ، وبطريقة مهذبة أقرها الخُلق والدين والعرف .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    ابو لتين

    صحيح كلامك وعين العقل وتكلمتي عن واقع جالسين نعيشه ، للأسف الشديد نلاحظ المقاهي بشكل شديد جالسه تنتشر ، ولو نتذوق صح للأسف بعض المحلات لايجيدون صنع القهوه بشكلها الصحيح وفوق هذا غلاء سعرها بشكل مبالغ فيه .

  2. ٢
    زائر

    الله يجزاك خير على كلامك العسل
    الله يصلح ابناءنا ويجعلهم صالحين مصلحين

  3. ١
    زائر

    المقال أكثر من رائع يحكي واقع مجتمعنا سلمت يمينك دكتورتنا
    الغالية🌹🌹🌹

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>