احدث الأخبار

“العرجي” يوقع عقد إنشاء مستشفى علاج القدم السكري بالأحساء .. والتنفيذ خلال 20 شهراً وظائف شاغرة بالمجلس النقدي الخليجي.. تعرف على شروط وكيفية التقديم أعلى مكاسب دولارية لأسهم صناديق الريت السعودية منذ عامين.. تعرف عليها متجاوزةً النسبة المستهدفة.. المركزي السعودي يعلن حصة المدفوعات الإلكترونية لعام 2021 عمره 12 عام ولديه طائرة خاصة وقصر وأسطول سيارات.. هذه قصة أصغر ملياردير أفريقي (بالصور) آخر غرائب زعيم كوريا الشمالية.. أمر بتصميم “مرحاض خاص” داخل سيارته خلال جولاته هل تشعر بالإجهاد فور نهوضك من النوم؟.. إليك 4 أطعمة أساسية ستجدد نشاطك طوال اليوم بعد إغلاقها لفترة نتيجة الأوضاع الوبائية.. المغرب تعلن موعد فتح حدودها الجوية لحملة الثانوية العامة والدبلوم الفني.. فتح باب التقديم ببرنامج تأهيلي في الخطوط السعودية اليوم الجمعة.. توقعات بتساقط الثلوج على منطقتين وانخفاض الرؤية بأماكن أُخَر في المملكة دراسة أمريكية تكشف فوائد جديدة لـ”فيتامين الشمس د”.. تعرف عليها مساء اليوم.. انطلاق منافسات بطولة العالم “فورمولا إي الدرعية”

القراءة وظاهرة “الفاست ريد”

الزيارات: 2100
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6668938
القراءة وظاهرة “الفاست ريد”
يوسف الحسن

كما في الأطعمة حيث نرى انتشار ما سمي ( فاست فود ) ، ينتشر ومنذ عدة سنوات مفهوم ( فاست ريد ) والذي يعني رغبة الناس في قراءة المواد المختصرة كي ينتهوا منها بأسرع وقت ممكن . وما أدى إلى ذلك هو واقع الإيقاع السريع الذي اتسمت به الحياة المعاصرة في مختلف جوانبها . لذلك نجد زيادة الإقبال على البرامج والتطبيقات المختصرة والسريعة مثل تويتر وسناب شات على حساب التطبيقات الجادة أو تلك التي تحتاج وقتا أطول .

وقد انعكس هذا الميول على الجيل الجديد الذي أصبح لا يهوى الكتب الكبيرة أو حتى المقالات الطويلة ، بل قد يكتفي كثير منهم بقراءة بعض التغريدات القصيرة أو ما يكتب في الواتساب رغم توفر آلاف الكتب المجانية بصيغة PDF  ( مثلا ) والتي يمكن تنزيلها بسهولة وقراءتها على الجوال أو اللابتوب أو الآيباد . في المقابل كان الجيل السابق ينفق من قوت يومه من أجل الحصول على كتاب واحد ، بل كانوا يقطعون الصحاري والفيافي لأيام أو شهور باستخدام وسائل النقل البدائية للاطلاع على كتاب سمعوا عنه ، كل ذلك لإشباع شغفهم للعلم والأدب . ويحدثنا مانغويل ( مؤرخ القراءة ) عن قصة أمير فارسي بلغ من غرامه بالكتب أنه كان يصطحب معه مكتبته المؤلفة من 117 ألف كتاب على ظهر قافلة من الجمال.

ورغم إصرارنا على ضرورة أن يحذو أبناء هذا الجيل حذو من قبلهم وأن يطالعوا أمهات الكتب ويعتادوا على القراءة المطولة ، إلا أن ذلك قد يكون صعبا في الظروف الحالية. ولأنه ( إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون ) ، فإن على الكتاب أن ينحنوا للعاصفة وأن يكتبوا بما يتناسب مع الجيل الجديد ، وإلا فما فائدة أن يكتبوا مقالات أو دراسات طويلة لا تُقرأ أبدا .

ولا أخال أن كتابة المقالات القصيرة أو الكتب قليلة الصفحات أمرا مستحيلا ، حيث يمكن تحويل أي فكرة مهما كانت صعبة ومعقدة إلى مقال ( أو مقالات ) قصيرة ، لكن المشكلة تكمن أن ذلك أصعب من كتابة المقالات الطويلة . ذلك أنه من أجل شرح فكرة ما فإنه من الأسهل تسويد صفحات بكاملها لشرحها من أن نقوم باختصارها في سطور معدودة . وينقل أن نابليون بونابرت كتب رسالة لصديقه في ثماني صفحات ثم ذيّلها بقوله (اعذرني يا صديقي ليس لدي وقت لأختصر)، وكأنه يشير في مقولته هذه إلى أن الاختصار يأخذ وقتا أطول من الإطالة. ولكن ولأن الهدف نبيل فإنه ينبغي أن تهون من أجله الصعاب. ولكي أحاول تطبيق فكرتي في هذا المقال على الأقل أختم مقالي هنا، فإلى لقاء.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر حورية سويلم

    مقال رائع ، وفكرة اختصار الافكار وتقليل عدد صفحات الكتب هى فكرة قيمة لهذا العصر وهذا الجيل الذى ليس لديه وقت للقراءة والاطلاع .. سلمت يمينكم🌹

    • ١
      زائر

      شكرا لك أستاذة حورية . يوسف الحسن

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>