في الذكرى السابعة للبيعة “قيادة… تنمية…ازدهار”

الزيارات: 749
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6668730
في الذكرى السابعة للبيعة “قيادة… تنمية…ازدهار”
عبدالله الزبده

نحتفي بمرور سبع أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اّل سعود مقاليد الحكم في البلاد، حيث بُويع ملكاً في 3 ربيع الآخر 1436هـ، الموافق 23 يناير 2015، وخلال السنوات السبع الماضية تحققت إنجازات لافتة وغير مسبوقة، في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، أعطت دلالات بأن القيادة السعودية أوفت بعهدها لبناء دولة المستقبل وتسجيل اسمها في قائمة الدول ذات الثقل الكبير ورقماً صعباً في المعادلة الدولية، ولاعباً مؤثراً في المشهد العالمي بكل تفاصيل، فمنذ مبايعة الملك سلمان ومنجزات تنموية عملاقة كانت محل التقدير المحلي والإقليمي والعالمي، تميزت بالشمولية والتكامل بهدف تحقيق التنمية المستدامة لتأخذ السعودية مكانتها كرقم جديد في قائمة دول العالم المتقدمة.

وفي المناسبات والمحافل المحلية والدولية يحمل خطاب الملك سلمان مضامين مهمة تؤكد على «أن الإنسان السعودي هو المحور الرئيسي للتنمية الوطنية» و «مواصلة البلاد مسيرة الخير وتحقيق المنجزات» التي لمسناها واتضحت معالمها خلال السبع السنوات الماضية، مشير الملك سلمان إلى أن هذه المنجزات تمت بعزم شبابنا وبناتنا، وهم يمضون في طريقهم إلى المستقبل بكل ثقة، مسلحين بعقيدتهم الإسلامية السمحاء، وشيمهم العربية الأصيلة والعلوم والمعارف التي نهلوا منها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار»، وسجل عهد الملك سلمان إنجاز قرارات غير مسبوقة للمرأة السعودية من خلال مشروع «تمكين المرأة» والذي يمنحها حقها الطبيعي في العمل و قيادة المركبات ومساهمتها في تنمية.

منذ تولي الملك سلمان حفظه الله مقاليد الحكم وعجلة الإصلاحات في السعودية مستمرة، فالمملكة خطت خطوات كبرى في إصلاحاتها الشاملة وانتقلت إلى إصلاح ضخم جديد تبني من خلاله قواعد أساسية متينة تساهم في تحقيق مسيرتها الشاملة نحو التحديث والتطوير والتي طالت منظومتها العدلية التي تسهم في تعزيز وصيانة حقوق جميع الأفراد والكيانات، من خلال أنظمة واضحة معلنة قابلة للفهم والتوقع وتزيد من القدرة على التنبؤ بالأحكام واليقين القانوني مما عزز الثقة في النظام القضائي في السعودية، وخلال جائحة كورونا واجه فيها العالم والسعودية خصوصاً تحديات على مختلف الصعد والمجالات، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، وغيرها، إلا أن الحكومة السعودية، وتحت قيادة الملك سلمان، تمكنت من تجاوزها وإرساء البلاد في بر الأمان، ودفع العملية التنموية في شتى مناطق المملكة. ليس ذلك وحسب، بل كانت الجهود تتجاوز الحدود، لتصل إلى قيادة جهود دولية وضمان استقرار المنطقة والعالم، عبر مجموعة العشرين، وما خاضته في تعزيز الاقتصاد العالمي في فترة جائحة «كوفيد – 19»

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>