نحتفي بهم كل يوم

الزيارات: 2103
تعليقان 2
نحتفي بهم كل يوم
https://www.hasanews.com/?p=6667412
نحتفي بهم كل يوم
البندري علي الطبيلي

اختارت منظمة اليونسكو اليوم الخامس من شهر تشرين الأول يوماً للاحتفاء بالمعلم وذلك من أجل عدم إنكار دور المعلم الذي يؤثر في تربية كثير من الأجيال، ومن أجل التأكيد على حق كل طفل في تلقي التعليم بصورة مجانية حيث تتمنى منظمة اليونسكو أن يتم تدريب أكثر من ٦٩ مليون معلم قبل عام ٢٠٣٠ ميلادي، وذلك من أجل ضمان حق الكثير من الأطفال الذين لا ينتمون إلى المدارس في تلقي التعليم، حيث يوجد عدد كبير جداً من الأطفال في العالم لا يستطيعون الالتحاق بالمدارس وذلك لوجود عجز كبير في عدد المعلمين.

فالاحتفالية الدولية التي تُشارك فيها دول العالم بكل فخر لتكريم المعلم تثميناً واعترافاً بقيمة ومكانة المعلمين والمعلمات، وتنظم هذه الاحتفالية العالمية منذ العام 1994 والتي أُقرت بعد توصية مشتركة بين منظمة اليونسكو ومنظمة العمل الدولية في عام 1966 لمعرفة واقع التعليم وكيفية النهوض به في العالم، ووضعت المعايير والخبرات الأولية لإعداد وتدريب العاملين في إطار التعليم، إضافة إلى العديد من الصعوبات والمعوقات والتحديات التي تواجه هذه المهنة الشاقة، بعد مرور عامين على تفشي جائحة كورونا، وتعرض قطاع التعليم كغيره من القطاعات والمجالات للكثير من الصعوبات والتحديات، منها إغلاق المدارس والجامعات في العالم لشهور طويلة والاتجاه للتعليم عن بُعد والذي فتح آفاقاً واسعة ومتعددة لم تكن محل اهتمام وزارات التعليم مثل التعليم عن بُعد للمرحة الابتدائية والمتوسطة والثانوية وبالرغم من صعوبة البدايات إلا أن وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية استطاعت بدعم قيادتها وعزيمة معلميها استكمال الرحلة التعليمية.

إن الدور الذي يقوم به المعلمين في بناء جيل المستقبل، يستحق التقدير والاحترام والفخر والإعجاب، فهم يستحقون أكثر من الاحتفاء بيوم واحد لحملهم أسمى رسالة ومزاولتهم أشرف مهنه.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    إلى الامام

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>