الكتاب تصدّر موقع أمازون ...

دفاعًا عن الوطن ودعمًا لمسيرته … أحسائيين يصححان المفاهيم عن “السعودية” في “المجتمع الألماني”

الزيارات: 5284
1 تعليق
دفاعًا عن الوطن ودعمًا لمسيرته … أحسائيين يصححان المفاهيم عن “السعودية” في “المجتمع الألماني”
دفاعًا عن الوطن ودعمًا لمسيرته … أحسائيين يصححان المفاهيم عن “السعودية” في “المجتمع الألماني”
فريق التحرير - الأحساء نيوز

هكذا هم أبناء الوطن، لا يذهبون إلى أي مكان بالعالم إلا ووطنهم في قلوبهم، وها هم أبناء الأحساء، يثبتون مدى حبهم لمملكتهم الغالية وقيادتها الرشيدة، حيث قدّم المبعتث السعودي الدكتور علي الخضر والمبتعثة الدكتورة هند الطليحي كتابهما الذي استقبلته الأوساط الألمانية بحفاوة بالغة للتعريف بالمجتمع السعودي وإنجازات السعودية التي لا ينكرها القاصي والداني.

يحكي الدكتور “الخضير”: خلال إطلاعنا على عدد من الأخبار عن السعودية وجدنا عدد من المعلومات الخاطئة في وسائل الإعلام المختلفة الناطقة باللغة الألمانية، وغالباً ما نجد أنفسنا نوضح ونصحح المعلومات (كحال غيرنا من السعوديين المقيمين هنا في ألمانيا) تعريفاً بالوطن للمجتمع الألماني ودفاعاً عنه ففي بداية تواجدنا واجهنا صعوبة لإيصال هذه المعلومات لقلة المفردات الألمانية.

ويتابع “الخضير”: لكن اليوم ولله الحمد أتممنا هذا الكتاب الذي تناول جوانب عدة تعريفاً بالمملكة وتوضيحاً لعدد من الأسئلة وجهت إلينا أو قرأناها أو سمعناها كالنساء لايمكنهن الدراسة والعمل، أن السعودية عبارة عن صحراء فقط. و نتمنى أن ينقل هذا الكتاب ولو جزء بسيط عن ثقافتنا، تاريخنا، إنجازتنا ومستقبلنا..ويكون محفزاً لنا ولبقية زملائنا السعوديين لإنتاج المزيد لإثراء المحتوى باللغة الألمانية عن وطننا السعودية و دام عزك يا وطن.

الأحساء نيوز” أجرت هذا الحوار الخاص ليكشف الكاتبين “الخضير” و”الطليحي” عن كواليس كتابهما من مقر إقامتهما في ألمانيا فكان هذا الحوار …

ما هي أبرز الموضوعات التي تناولها الكتاب للحديث عن السعودية وشعبها؟

الكتاب عبارة عن مقالات مختلفة جاوبنا فيها على الأسئلة الشائعة التي واجهناها خلال إقامتنا وتواجدنا في ألمانيا.
تناولنا في الكتاب عدة مواضيع منها دور مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأبناءه من حَكَم المملكة العربية السعودية من بعده. تطرقنا إلى لمحو عن ثقافة المملكة (السكن، الأطباق الشعبية، اللباس التقليدي، القهوة والتمور، كرة القدم) وانتقلنا في الحديث عن التقويم الهجري، رمضان، واليوم الوطني،كما تحدثنا عن طقس المملكة وعن التنوع الجغرافي بالمملكة. ولك ننسى أن نشير إلى وضع النساء بالمملكة، ودراستهن ، مع ذكر بعض الشخصيات النسائية المميزة، شرح بعض مشاريع المملكة ( مدينة نيوم، مشروع توكلنا، وسائل النقل، المدارس والجامعات، خصصنا مقال عن عمليات فصل التوائم السيامية)

هل يتوفر نسخة عربية من الكتاب؟ ومتى تتوفر ؟ وكيف استقبله المجتمع الألماني ؟

حالياً لا نفكر في توفير نسخة عربية من الكتاب. و من المبكر جداً الحكم على انتشار الكتاب أو مدى التأثير الذي حققه.. لكن من النتائج الملموسة والمبشرة ردود الأفعال التي حصدناها عند إهداء الكتاب لمعارفنا الألمان، واهتمامهم بمعرفة المزيد .. فبعد إهدائنا نسخة من الكتاب لجارنا الألماني في عقده الثامن ، طرق بابنا بعد مرور ربع ساعة وأخبرنا بأنه أطلع على عدة صفحات أصابته بالدهشة وأنه متحمس لقراءة المزيد، والرد الآخر من أحد الأصدقاء أنه كان متفاجئ من عشق وحب السعوددين لكرة القدم والانجازات الرياضية المحققة.

كما أن من النتائج المبشرة عند البحث عن كلمة (Saudi Arabien) أي المملكة العربية السعودية في أمازون الألماني انتقل كتابنا من منتج في الصفحة الرابعة إلى منتج ترتيبه الخيار الثالث في الصفحة الأولى من نتائج البحث.

– برأيكم ما تأثير الكتاب على وجهة النظر الألمانية للشعب السعودي؟

ننتظر بحماس تأثير الكتاب، ونأمل بأن يترك انطباعاً حسناً .. لأنه يتحدث عن بلد بلسان مواطنيه.. ليظهر حقائق قد يسمعها الألمان لأول مرة

– وجود كاتبة سعودية بالتأكيد له أثر على قارئ الكتاب فما وجهة النظر التي حاولتم تسليطها بالكتاب خاصة عن المرأة

تقول الدكتورة هند: “ذكرني هذا السؤال بموقف حصل ف يوماً ما .. عند قال أحد الزملاء بأنه في السعودية لا يسمح للمرأة بالدراسة.. فكان جوابي له .. بأن تواجدي هنا بالفعالية هو نتاج من دراستي بكالوريوس الطب والجراحة في جامعة سعودية ( جامعة الملك فيصل بالأحساء) وبعد حصولي على بعثة من بلدي الحبيب لإكمال دراستي هو الجواب الحقيقي على سؤاله..”

وتُكمل: تناولنا في هذا الكتاب عدة جوانب تخص المرأة، مثل متى تم تأسسيس أول مدرسة للبنات و أمثلة لنساء سعوديات لهن أدوار سياسية واجتماعية بارزة.. ولم ننسى أن نركز على مفهوم الأسرة بشكل أعم وأشمل.

– هل هناك نية لعمل جزء ثاني لهذا الكتاب ؟ وما أفكاركم المستقبلية لتعريف الشعب الألماني والأوروبي بصورة أكبر على الشعب السعودي ونهضته الحالية؟

نطمح أن يتبع الكتاب أجزاء آخرى بإذن الله، و تواجدنا نحن وغيرنا من المبتعثين هو الطريقة الفعالة لإبراز هويتنا وثقافتنا إما من خلال الإحتكاك المباشر بهم أو من خلال إثراء المحتوى المعرفي أكثر باللغة الألمانية..ونتمنى أن نكون خير سفراء لبلادنا

ختاماً ماذا تقول للوطن وأبناءه ولمن تهدي هذا الكتاب ؟

نهدي هذا الكتاب إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- وإلى مقام وزارة الخارجية ممثلاً بسفارتها في ألمانيا، وزارة التعليم ممثلة بالملحقية الثقافية في ألمانيا و وزارة الإعلام و وزارة الثقافة كإسهام شخصي بسيط وحق علينا بالتعريف والدفاع عن وطننا الغالي.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    سهام السبر

    بارك الله في أبطال وطننا الغالي قدموا بكل فخر للمجتمع الألماني بصفه خاصة والمجتمع الدولي بصفة عامة ماهي السعودية العظمى وماذا يعني الانسان السعودي في اليوم الوطني هكذا هي هي الوطنية والوطنية ليست شعارات واهازيج تردد ورقصات على أنغام الموسيقى الصاخبة في الشوارع المزدحمة انما تكون ببذل الغالي والنفيس والاجتهاد لرفع اسم بلدنا عاليا في سماء المجد
    شكرا لكما ياسفراء وطننا الغالي ترجعون لوطنكم بالسلامة غانمين محققين اهدافكم

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>