احدث الأخبار

٤ عيادات متنقلة للإقلاع عن التدخين في الأحساء (صور) برعاية سمو الأمير بدر بن جلوي … “مدير تعليم الأحساء” يشهد حفل اليوم الوطني الـ”91″ (35 صورة) العفالق: حصول الفتح على أولوية تقييم الحوكمة دليل احترافية كل من يعمل فيه “العنود” بنت فهد الملحم في ذمة الله تعرّف على قرارات ⁧‫مجلس الوزراء‬ منها: الموافقة على الترخيص لـ”البنك الأهلي المصري‬⁩” بفتح فرع له في المملكة. “الصحة السعودية”: تسجيل 50 إصابة جديدة بكورونا اليوم الثلاثاء .. ووفاة 5 أشخاص و53 حالة تعافٍ جديدة وظائف شاغرة في أمانة الأحساء للنساء والرجال دراسة أجريت في 29 دولة .. كورونا يخفّض متوسط عمر الرجال بأكثر من عامين هبوط حاد في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بالمملكة.. والجرام يبدأ بـ123.01 ريال “المرور” يوضّح طريقة استبدال لوحات السيارة بلوحات طويلة؟ إصابات كورونا العالمية تتجاوز 233.105 مليون.. والوفيات تقترب من 5 مليون “بر الأحساء” تحتفي باليوم الوطني بحضور منسوبيها

علاقة مؤشرات الاداء برؤية 2030

الزيارات: 2515
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6661337
علاقة مؤشرات الاداء برؤية 2030
د. عبدالله الحميدي

إنَ مؤشرات قياس الأداء الرئيسية قيمة قابلة للقياس توضح مدى فعالية الشركة في إنجاز و تحقيق الأهداف الرئيسية للعمل.

حيث تقوم المؤسسات باستخدام مؤشرات قياس الأداء الرئيسية(KPI)على مستوياتٍ متعددة لتتبع مقاييس الأداء.

ويتضح مفهوم مؤشرات قياس الأداء على أنها مجموعة من المقاييس التي تركز على أداءالمنظمة مما يقود الى النجاح بالوصول الي تحقيق”الأهداف”.  

ويعتبر قياس مؤشرات الأداء ذات فاعلية لمعرفة مدى أين نحن وكيف نسير وما هو الاتجاهالذي نتجه نحوه وهل هو في الاتجاه الصحيح أم لا ، كما يعطي تصور لمقدرة الإدارةعلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية المخطط لها مستقبلا ، وتحديد الأولويات داخلالمنظمة، وتعزيز التوصل الفعال بين الافراد ، وكشف ماهي نقاط القوة والضعفوالسيطرة علي المشاكل قبل وقوعها ، كما تؤدي الي التحسين المستمر ومساعدة المنظمةعلي محاذاة الأنشطة مع الأهداف الاستراتيجية ، وتحويل المعلومات الي صيغة رقميةقابلة للقياس لكي يستطيع صانع القرار معرفة ما يجب علية عند أتخاذ القرارات ، فهيتعطي الثقة له كي يختار ما يشاء من القرارات بناء على المؤشرات المقدمة له .

ويتفق العلماء والباحثون أن الدول ما كان لها أن تبلغ مراحل متقدمة في جميع مجالاتها ، لولا اعتمادهاعلى البحث العلمي والاستقراء والاستنتاج والتخطيط الاستراتيجي، مستفيدة من إمكانيتها وقدراتها. 

ومما لا شك فيه أن البحث العلمي والتخطيط الاستراتيجي تحديداً ساعدا الدول علىالبقاء وتحقيق المصالح الحالية والمستقبلية، وإيجاد الحلول المثلى للمشاكل التي كانت وما زالت تعاني منها، فضلا عنتطور استخداماته لتفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعيةوالسياسية بما يصب في مصلحتها.

 ولقد بات إنشاء مراكز علمية للقياس والدراسات المستقبلية، أحد هموم الدول التي دخلتسباق التطور معتمدة على إسهامات العلماء المفكرين والباحثين وبما تتوفر لهم منإمكانيات لقراءة 

وفهم المستقبل، فعلم المستقبليات يقاس بمقدار الإنجازات العلميةوالعملية التي تفعل حركة التطور، 

وبمدي تحقق الأهداف لرؤية المستقبلية من خلال ما يسميبمؤشرات قياس الأداء.

إذا فهذه المؤشرات جزء لا غني عنه من القياس المعياري ووسيلة للقادة في جميع المنظمات، لتقدير مدى الفاعلية والقدرات الكامنة في المنظمة، وتقوم أيضا بمراقبةخطوات التقدم الاستراتيجية للمنظمة. وهناك قاعدة مهمة تقول “ما نستطيع قياسهنستطيع تعديله .. وتطويره والتحكم به”.

فعندما نريد قياس الأداء لأي منظمة فأننا نقوم في البداية بتحديد الأهداف الاستراتيجيةللمنظمة وتحديد الأهداف الفرعية، ثم بعد ذلك نقوم بتحديد المقياس الذي يحدد لنا الأداءالفعلي للمنظمة، وأخيرا نحدد الانحراف الذي بناً عليه يقوم صانع القرار بعمل الإجراءات اللازمة لتصحيح هذا الانحراف.

لذلك يمكننا القول إنه لا يمكن أن يكون التخطيط الاستراتيجي فعالا بدون نظام ومقياسللأداء في المنظمة لأنها توفر المزيد من الرقابة والشفافية والمنافسة المحلية والدولية،والنمو السريع وزيادة الفاعلية ومواكبة التطورات العالمية.

ونرى في وقتنا الحاضر الكثير من الدول التي شهدت تحولا هائلا من دولا فقيرة وصغيرةمعدومة الموارد الطبيعية يسكنها أغلبية أمية، الي دولة تضاهي الدول الصناعية الكبيرة ومنها (سنغافورة)، التي شهدت تحولا في جميع مجالاتها في أقل من 50 عاما.

 وما هذا الا نتيجة لرؤية مستقبلية تطويرية تسعي لتحقيق مصالح الدولة الداخليةوالخارجية، من بين أهم عوامل نجاح هذه الدولة هو استخدام مؤشرات قياس الأداء أثناء مراحل تنفيذ خططها الاستراتيجية.

ونرى في مملكتنا المملكة العربية السعودية نموذجا ومبادرة جديدة نحو تطبيق أفضلالممارسات العالمية لبناء مستقبل أفضل لوطننا، ولأجل تحقيق أمالنا وتطلعاتنا وذلك من خلال الرؤية الطموحة “رؤية 2030 “. 

 والتي كان من أبرز أطر تحقيقها أطار الحوكمة، لضمان سير العمل ورفع كفاءته وتسهيلتنسيق الجهود بين الجهات ذات العلاقة بما يمكن المجلس من المتابعة الفاعلة .

وبناء علي ذلك تم اعتماد المركز الوطني لقياس مؤشرات الأداء للأجهزة العامة، الذييدعم  تعزيز الشفافية لجميع الأطراف عبر متابعة التقدم الحاصل في تنفيذ البرامجوالمبادرات وتحقيق المستهدفات وقياس مستوي التقدم بشكل دوري ، بما في ذلك التأكد

من مدي التزام المنظمات بتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة ، وإبراز أي تعثر أو تأخر 

فيتقديم تنفيذ المبادرات ، ورفع ذلك للجهات المعنية لاتخاذ القرارات المناسبة .

وكما يتولى المركز اشتراك المجتمع في متابعة أداء البرامج والأجهزة المعنية من خلال نشرلوحات مؤشرات الأداء، حول مختلف البرامج التنفيذية المحققة لـ”رؤية المملكة العربيةالسعودية 2030..

 حيث أن هذه الرؤية تتنوع في مصادر الدخل وتتعدد فيها فرص العمل، وتتفتح أبواب منالرزق لأمة شابة يحدوها التقدم للغد والمستقبل المشرف، كما بينة لنا قدوتنا الشاب الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وهو يوضح ويفصل لنا وللعالم عن هذه الرؤية من جميع جوانبها.

وأيضا هناك بعض المبادرات الحكومية في تطبيق مقاييس مؤشرات الأداء ومنها وزارةالإسكان، وزارة التجارة والاستثمار التي قامت بتدشين لوحة لقياس أداء المشاريعوالاستراتيجية لمنظومة التجارة والاستثمار، والتي تعني بمتابعة مؤشرات أداء المنظومة وأهدافها الاستراتيجية لمواكبة رؤية “2030”.

 فلذلك يجب أن نقوم بالعمل الدؤوب والمستمر على تطبيق هذه الرؤية التي تنقلنا الى التقدم ومواكبة العالم اجمع، ولمعرفة مدى تقدمنا، يجب علينا استخدام مؤشرات قياسالأداء في جميع القطاعات العامة والخاصة، لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الرؤية للمملكة العربية السعودية.

 وأيضا نقوم بتطبيقها في حياتنا الشخصية لمعرفة هل نحن نسير في الطريق الصحيحأم لا، لكي أما نستمر أو نغير أو نطور لان القياس هو المحك لنجاح الدول أو الشركات أو الأفراد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>