احدث الأخبار

٤ عيادات متنقلة للإقلاع عن التدخين في الأحساء (صور) برعاية سمو الأمير بدر بن جلوي … “مدير تعليم الأحساء” يشهد حفل اليوم الوطني الـ”91″ (35 صورة) العفالق: حصول الفتح على أولوية تقييم الحوكمة دليل احترافية كل من يعمل فيه “العنود” بنت فهد الملحم في ذمة الله تعرّف على قرارات ⁧‫مجلس الوزراء‬ منها: الموافقة على الترخيص لـ”البنك الأهلي المصري‬⁩” بفتح فرع له في المملكة. “الصحة السعودية”: تسجيل 50 إصابة جديدة بكورونا اليوم الثلاثاء .. ووفاة 5 أشخاص و53 حالة تعافٍ جديدة وظائف شاغرة في أمانة الأحساء للنساء والرجال دراسة أجريت في 29 دولة .. كورونا يخفّض متوسط عمر الرجال بأكثر من عامين هبوط حاد في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بالمملكة.. والجرام يبدأ بـ123.01 ريال “المرور” يوضّح طريقة استبدال لوحات السيارة بلوحات طويلة؟ إصابات كورونا العالمية تتجاوز 233.105 مليون.. والوفيات تقترب من 5 مليون “بر الأحساء” تحتفي باليوم الوطني بحضور منسوبيها

إلى الكهف

الزيارات: 2469
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6661039
إلى الكهف
عواد العواد

الحياة مليئة بالمواقف والمشاهد اليومية، من بداية اليوم إلى نهايته، يكاد الجميع يُخطئ في عدها، تحمل لنا الأحداث كمًا هائلًا من الأفكار والأحاديث، نصادف في يومنا حوارات مختلفة بين شرائح متنوعة من البشر، نخاطب كل شريحة بما يتناسب معها.

تتنوع أنماط الناس بين حركة دائمة يمثلها الاجتماعيون الذين لا يمكن ليومهم أن يكتمل دون اجتماع مع كائنات حية يتبادلون معهم ما تُكن صدورهم، وبين سكون دائم يمثله الانطوائيون الذين يهنؤون بعيشهم في البعد عن الضوضاء البشرية وصخب الأقاويل.

وبين هذا وذاك كهفٌ يأوي إليه الجميع، مكانٌ مفضل يختاره الإنسان ليشعر فيه أنه منعزل قليلًا بذاته، يتغذى على الهدوء، يتقوى بالتأمل، ينشط في الداخل، اللقاء الذي يحدد فيه الإنسان كيف يتعامل مع نفسه، هنا تصدر الأوامر السامية للتعامل مع الحياة.

أتذكر أنني قرأت ذات مرة أن الرجل عندما يغضب يصبح كالتنين، يتوجه إلى كهفه ليتعامل مع لهب الغضب لوحده، ومن يقترب يصيبه اللهب، لا أتصور أن هذا المثل ينطبق على الرجل فقط، فجميع البشر يملكون من اللهب ما يحرق الكرة الأرضية بأكملها.

الكهف هو المكان الأنسب للحديث مع الروح، ليس بالضرورة أن يكون مكان مهجور وصغير، مليئ بالتراب، قد يكون صحراء واسعة، غرفة هادئة، غابة دافئة، بحر شاسع، قطعةٌ من أرض الله، نأوي إليها حين نحتاج أن نتحدث مع أرواحنا المطمئنة.

اللهب ينتج عن احتكاكنا مع البشر، تتولد شرارات كثيرة، ومعادن الناس تحدد قوة الاشتعال، تحتفظ بعض النفوس بتلك الشعلات، والكل يفرغها بحسب قناعاته، والسعيد من يستطيع الوصول إلى كهفه قبل أن تأكله ناره، أو قبل أن ينفجر بركانه.

الكهف ليس مفهومًا جديدًا، فقد تعلمناه من قدوتنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، كان غارًا يتعبد فيه، عبادة روح، والروح غذائها في الكهف، جملوا كهوفكم بما تحبون، علقوا بها ما يسعدكم، كهوفنا حديقةٌ غناء، لا مقبرة سوداء.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    وفقك الله اخي عواد مشاركة رائعة جدا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>