مشكلة تجاهل الآباء وتفضيل الأمهات لماذا؟ وماهي الحلول؟؟

الزيارات: 1611
تعليقات 4
مشكلة تجاهل الآباء وتفضيل الأمهات لماذا؟ وماهي الحلول؟؟
https://www.hasanews.com/?p=6660216
مشكلة تجاهل الآباء وتفضيل الأمهات لماذا؟ وماهي الحلول؟؟
سلمان أحمد الجزيري
قال تعالى : *(وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)*   مع مرور ذكرى يوم الأب العالمي المصادف ٦/٢٠ هناك مشكلة اجتماعية غريبة انتشرت مؤخرا وأصبح يتذمر منها الكثير ،واعتبرها البعض أنها أصبحت ظاهرة تستحق المتابعة والبحث والاهتمام .. وهي مشكلة قرب الأبناء أولاد وبنات للأم ،، والبعد والهروب والتهميش للأب..؟
بل إن البعض أصبح ينظر للأب بنظرة سلبية غير جيدة أو جعله فقط للحاجة لا أكثر .
– كما أن البعض أصبح يستخسر حتى الجلوس أو الحديث معه.. متنكر له في كل ماقدم وأعطى؟
 بل وأعظم من ذلك أصبح ينتقد والده على كل تصرف يقوم به ،وانعكست الآية وأصبح هو الموجه له ، وكأنما الولد الآن ينتقم من بعض تصرفات والده معه في صغره؟
وهي مشكلة يعاني منها الكثير على مستوى العالم وليس خاصة مجتمعاتنا العربية أو الإسلامية .
– وللظاهرة أسباب وهي لا تظهر بشكل عشوائي ؟
وسوف نستعرض بعض النقاط التي يرى أنها من الأسباب الرئيسية التي تسهم في تعقيد المشكلة ..
وقد طلب البعض البحث في أسباب هذه الحالة التي انتشرت بشكل كبير مؤخرا خاصة مع التغيرات التي تحصل في مجمل حياتنا في الفترة الأخيرة ،وقد شاركنا بعض الاخوان الرأي مشكورين في ذلك .
– ونظرا للمعاناة التي يشعر بها كثير من الآباء خاصة من سوء تعامل وجفاء الأبناء معهم خاصة من الأولاد فقد نخرج بذلك عن العبادة الحقة والتي وجهنا إليها تعالى ، ونبيه الكريم ،وآل بيته (ع) وصحابته الكرام من ضرورة تقديس الوالدين واحترامهما ويكفي الآية الكريمة *(فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا ..)* ..
ويكفي حديث النبي ص *( أنت ومالك لأبيك ..)* لتبين لنا المنزلة العظيمة لهما .
– وأهم النقاط التي ساهمت في تفاقم هذه المشكلة ..
١ – مستوى العلاقات الاسرية وما فيها من توتر وتفكك وضعف في تركيب الأسرة .
٢- شدة الأب وتعامله الرسمي والجاد مع زوجته وأبناءه مما ينعكس عليهم مستقبلا .
٣- التخلي عن القيم والمباديء التي نشأ عليها المجتمع من تقديس الوالدين واحترامهم .
٤- اهمال الأب للتربية في حق أسرته وعدم الاهتمام بهم وتركهم .
٥- سلطة وجرأة الأبناء بشكل عام وعلي الوالدين خاصة وبالذات على والدهم وبدون أي حدود .
– والسؤال الآن ألا تكفي هذه الآية الكريمة *(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)* لنبقى في حالة ذل وخضوع أمامهما وكما هي تشمل الأم أيضا تعني الأب أيضا.. لذلك تحتاج هذه الظاهرة دراسة أكثر ومتابعة من ذي قبل ونشر الوعي حول خطورتها وسلبياتها بعدما رأينا كثير من الاعتداءات بين الأبناء والوالدين وخاصة اعتداء الأولاد على أبيهم لتصل حد الإيذاء وحتى لا تصل الأمور لأبعد من ذلك فيحل علينا العذاب منه تعالى.. ؟
– كما ينبغي تحذير الأبناء من العقوق ومن عقوبة الله تعالى من ذلك العمل فهو ذنب يغضب الله سبحانه على كل من ارتكبه وأعان عليه ولأن به تحل اللعنة عليهم ، وذنب يعجل به صاحبه في الدنيا قبل الآخرة ، وسبب مباشر في دخول النار كما في الروايات ..
ونتمنى أن يعي الأبناء ذلك فهي مسألة تندرج تحت سوء الأخلاق المنتشر في هذه الأيام بين الناس عموما وفي مختلف جوانب الحياة الأسرية والإجتماعية .

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    امك ثم امك ثم امك هذا ماجعل الام في المقدمة
    ثانيا لانه الام احن من الاب بالعطف وغيره بالرغم من
    ان هذه الايام انعكست الامور واصبحت الام قاسية
    بفعل الظروف والتغيرات
    الحل كن قريب من ابنك وابنتك بمعنى اسالهم ماذا تحتاجوا وهل انتم بحاجة للمساعدة التعليمية او المادية
    فحتما سيهتموا بك ايها الاب فابتعادك عنهم وعن البيت
    يقلل الاهتمام فيك

  2. ٣
    زائر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بعض الاباء يطرون اولادهم من البيتوت بسبب المال وما يسمه مصروف شهري والاب قادر على ان يعمل ويضرب اولاد ويهددهم

    بالضرب ويحرجهم أمام الناس وأمام اصدقاء الكثير وهذا السبب الذي يجعل الابناء لا تهتم بالاباء والكثيرون ما يتكلمون عن حق الاباء

    ويتركون حقوق الابناء ويأتون بعض الاباء يقلون اسمع ماذا قال الشيخ الفلاني عن الوالدين واين حق الأباء في اتجاه ابنائهم يأتي

    ويأتي بعض الاباء يأخذونه رواتب اولادهم بالضرب والصراخ وبالتهديد بالضرب امام الزوجه او العيال ويجب على كل اب وكل ابن ان

    يحافظان على هذه النعمه .

  3. ٢
    أب مقهور

    كل الشكر والتقدير على قلمك الرائع اخي استاذ / سلمان الجزيري نعم انت وضعت اصبعك على جرح كثير من الأباء وانتقاص حقوقهم

    من ابنائهم ومع الأسف بمشاركة ومباركة من المجتمع وبعض الأنظمة الوضعيه التي كرست تعميق هذا السلوك من خلال عيد الأم

    وكأن الأب غير موجود مهمش دوره علماً ان جميع الآيات الكريمه اشركة الأب والأم في حسن المعاملة والبر والتكريم بألف الأثنين

    على سبيل المثال لا الحصر :

    (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) لهما .. ارحمهما … ربياني … لم يقل سبحانه ربتني او

    رحمتني ؟!

    فالأم لها قدرها والأب يجب ان لاننقصه قدره !

    ووفي مجال القضايا الأسرية ووخاصة هذه الأيام .. تغيرت بعض الأحكام وصارت تصب في مصلحة الأم

    كاملة وليس في مصلحة المحضون … فيصبح الأب بعد تجربة فاشلة للزواج في نظر الأم والمجتمع مخلوق غريب يعامل بطريقة

    لاتليق بانسانية وابوته من خلال تحديد ساعات قليله لزيارة ابنائه له وممنوع عليه حضانة اولاده الا بشروط تكاد تكون مستحيله

    والأم مقدمه عليه في رعاية وتربية الابناء وهو مجرد ماكينة صرافه يدفع و المال ؟! لا احترام ولاتقدير فاي ظلم اكبر من هذا ا

    لظلم في

    ظل قيام الأم ( وهذا الغالب والمنتشر من أكثر الممطلقات مع الأسف ) بتشويه صورة الأب واستعدائه ووصفه بأنه مجرم حرب

    بمجرد أنه قرر ان الحياة معها مستحيله …في الختام نكرر ششكرنا لتسليط الضوء على هذا الأمر المهم .

    • ١
      زائر

      اتفق معك في كل ماقلت ياجماعه حقوق الاب مهدره هذه الايام اعرف آباء مظلومين من ابنائهم وبعضهم مات قهر الله يرحمنا برحمته ويرزقنا بر والديتا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>