الحرب تشد أوزارها .. وتغتال العقول

الزيارات: 1640
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6660051
الحرب تشد أوزارها .. وتغتال العقول
يوسف الذكر الله

تعلمنا من الاحداث السابقة وتلك المتغيرات اقتصاديا وسياسيا ومناخيا واجتماعيا ..كيف نتعامل معها وما يهمنا كيف نتعامل مع أعداء مملكتنا التي تشن حملات حاقده إزاء ذلك اكتشفنا الكثير منهم وانكشفت لنا وجوه تساقطت أقنعتهم تتاليا ،  بل دول تكن لنا العداء والبغضاء هم يحاولون بشتى طرقهم الملتوية النيل من بلدنا لكن حكومتنا وشعبنا  دائما لهم بالمرصاد  فيخيب آمالهم ومغتباهم.
حاولوا دخول مخدراتهم إلينا عبر الحدود ولكنهم فشلوا .. حاولوا أن يزعزعوا أمننا الداخلي أيضا فشلوا .. حاولوا يقتحمون الدين بالسياسة ولم يستطيعوا .. الخوف ليس بكمية المخدرات أو كمية ثرثرة السياسيين ودوافعها عبر منابر الاعلام وليس بتغلب الاقتصاد العالمي ولا بهول الحروب ، بل هناك شي أعظم مما ذكرته أنه حرب العقول وزعزعتها والسيطرة على أفكارها هي الحرب القادمة والراهنة في ظل تواكب التكنولوجيا في كل بيت وبين أيدي الصغير والكبير والناضج والتافه.
الدليل الان واضح وملموس حقيقة بالغة أمام أعيننا وواقع نشهده كل يوم في تخريب  قلة من عقول شبابنا وبناتنا الذين تأثروا بشكل مباشر عبر منصات البرامج الاجتماعية والسياسية وما تؤل إليه من فساد مدمر فباتت أكلات يومية تشبع وتملي عقولهم وتدمر حياتهم  بشكل مخيف.
يعتقدون أن الحرية برمي الحجاب والعباءة والظهور الملفت والتبرج  .. يعتقدون ان الرجولة بحمل السلاح والتفاخر العلني والتهريج.
يعتقدون أن حب الوطن بتغيير منهجه وتسييل هيبته الدينية والاجتماعية والانخراط خلف دعاة الفتنة في تحقيق مآربهم وأهدافهم على أن نكون مثلهم  لاحياء ولا غيرة ولا خوف من الله سبحانه.
بالمختصر يريدون أن نغير جلدنا ونغير عقيدتنا وغسيل عقولنا ولكنهم أيضا تفشل مخططاتهم في كل يوم ومن يتبعهم قلة من السفهاء البلهاء أصحاب العقول الجاهلة التي تسعى للشهره والتشهير بأنفسهم.
سيبقى أمن وطننا ووحدتنا  في أعين كل السعوديون الشرفاء أهل الدين وأهل النخوة  ؛ فالمحافظة علية أمانة وواجب على كل صغير وكبير فالسعودية هي الأم التي لا نرضى أن تدنس أو تهان أو تشوه سمعتها ومكانتها وقوتها الدينية والاجتماعية .. السعودية ستبقى رمزا نفتخر به ونسعد أننا نحيا على أرضها تحت سقف أجوائها الدينية وبيد قادتنا وحكامنا الله يحفظهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>