احدث الأخبار

جامعة الملك فيصل: بدء استقبال طلبات التحويل بين كليات وأقسام الجامعة إطلاق البوابة الإلكترونية للراغبين في التسجيل لأداء ⁧‫الحج‬⁩ هذا العام .. ولا أولوية للتسجيل المبكر “التعليم” تفتتح غداً مراكز الدعم التعليمي الصيفية عن بُعد لتعزيز مهارات الطلبة في الشرقية .. القبض على 4 أشخاص قاموا بالاعتداء وسلب عمّال محطات وقود تحت تهديد السلاح نائب وزير الحج: أولوية التسجيل للحج للمواطنين والمقيمين لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة رابطة العالم الإسلامي تؤيد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السعودية للحج شاهد بـالإنفوجرافيك… “الصحة” تُعلن التوزيع اليومي لحالات الإصابة الجديدة بكورونا وزارة الحج: قصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة تقني الشرقية يدرب 687 ألف متدرب ومتدربة في عام رحيل عميد أسرة الجزيري أمير التواضع والنبل .. نائب أمير المنطقة الشرقية تعرّف عليها .. “توكلنا”: ٧٥ دولة يمكن لمستخدمي التطبيق الاستفادة من خدماته بها

تأملات في وجه رجل أحبه

الزيارات: 914
تعليقات 6
https://www.hasanews.com/?p=6656287
تأملات في وجه رجل أحبه
سامي الجاسم

تغير منظر الجسد ، فأصبح نصف جسد فقط، ومع ذلك بقي القلب يدق ، ليعطي

معنى الاستمرار للحياة، ويهبك وجودك الذي ترغبه ، لتكون أجسادنا مجتمعة ، هي نصف الجسد الذي فقدته .

تعابيري فجعت ، وهالها منظرك ، فاجتمعت مع قلبي ، ومشاعري ، لتصنع لك كلمات حب تستحقها ، فقد كنت ذلك الرجل الكبيرالذي لا يكسر .

كدت لا أعرفك عندما رأيتك لأول مرة بنصف جسد ، إنسان بترت قدماه اللتان كانت تهبانه الحياة التي يعيشها ، ورغم فقدهما ، الا أنه  لم يفقد لذة الوجود والاستمتاع بالحياة.

الإقدام المبتورة والصوت المبحوح، والآهة المتقطعة من حين لأخر،

لا أعرفهم فيك ، فأنا أميزك بقدم تسبق الريح ، وصوت جهوري يصرخ في أذني ، وقلب لا يتألم .

ويفجعني أن ألمك جعلك لا تعرفني ، رغم أني لحمك ، وتسأل من أكون ؟ وكأنك  لا تدرك الجواب ،أني  أنا أنت ،

أخذت منك أسم وجودي، وسأتواصل معك في المستقبل، لأصنع لك معنى يبقيك في الوجود.

اسأل عنك وأتردد في الإجابة ، وكأني أريد أن تكون إجابتي مرثية عظيمة فيك ، فمثلك لا يستحقون الا أن تكتب فيهم أعظم الكلمات واعمقها وأكثرها تأثيراً .

منظرك يغري عيني بالدمع ، فأبكيك ، وأنا لا اشعر ببكائي ، وكأن الدموع أصبحت شيئاً أمارسه كل ثانية.

أني اشك أنك دفنت قدميك المبتورة في قلبي ، وتوجعك وحسرتك عليهما يوجع قلبي.

حلمك بي تحقق بعد سنين عجاف، ومن أردتهم  وصلوا ليحققوا حلمك ، ورغم الوصول المتأخر ، الا أنهم قد جاءوا ليحضنوك ، وأنت غائب لا تعرفهم ولا يعرفونك ، وأن قل مستوى الوفاء لك أو انعدم حتى من الذين جعلتهم قامات يفرحك نجاحهم .

أبتسم الآن وأنا أتذكر انك كنت تزعج عندما اكتب أسمي ثلاثياً وترى في هذا جحود لك ، وتصر على أن أكتبه رباعياً وفاء لك .

والآن أبناؤنا يحملون أسمك، أنهم  يجددون وجودك في حياتنا ، وهاهي أقدامهم الصغيرة الحالمة قد عوضتك أقدامك ، وجعلت روحك بيننا كلما أردنا أن نرى أثر وجودك بحياتنا ، فأنت كنت عين رأسنا ، ونبض قلوبنا ، نتأرجح في اثبات صدق العبارات ونتساوى في وحدة الأنتماء لك .

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    الاسم (اختيارى)

    ✋🏾هلا خوي بو أحمد – دائماً تعابيرك وسردك بطرح المواضيع تنور عقل القارئ وتجعله يبحر في عمق بحار فكرك، لافض فوك والله يوفقك !

    • ٥
      زائر

      احساس مرهف نابع من قلب صادق وحب صادق اتمنى لك التوفيق… اكث. من رائع

      • ٤
        زائر

        تعابيرك أستاذنا الفاضل جعلت من القارئ يتعايش مع الموقف وكأنه اللحظة فتح الله عليك وزادك بسطة في العلم

  2. ٣
    اخوك/ محمد الجنوبي

    أبشرك انك رجل محبوب الكل يحبك في الله أستاذ جاسم فقد كنت وكيل مدرستنا وماتزال الرجل التربوي الذي نعتز ونفتخر بالنظر الى وجهك المحبوب جمعنا الله وأياك ومن نحب في جنات النعيم أخوك / ابوعبدالعزيز

  3. ١
    زائر

    احساس مرهف نابع من قلب صادق وحب صادق اتمنى لك التوفيق… اكث. من رائع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>