احدث الأخبار

جامعة الملك فيصل: بدء استقبال طلبات التحويل بين كليات وأقسام الجامعة إطلاق البوابة الإلكترونية للراغبين في التسجيل لأداء ⁧‫الحج‬⁩ هذا العام .. ولا أولوية للتسجيل المبكر “التعليم” تفتتح غداً مراكز الدعم التعليمي الصيفية عن بُعد لتعزيز مهارات الطلبة في الشرقية .. القبض على 4 أشخاص قاموا بالاعتداء وسلب عمّال محطات وقود تحت تهديد السلاح نائب وزير الحج: أولوية التسجيل للحج للمواطنين والمقيمين لمن لم يسبق لهم أداء الفريضة رابطة العالم الإسلامي تؤيد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السعودية للحج شاهد بـالإنفوجرافيك… “الصحة” تُعلن التوزيع اليومي لحالات الإصابة الجديدة بكورونا وزارة الحج: قصر حج هذا العام على المواطنين والمقيمين داخل المملكة تقني الشرقية يدرب 687 ألف متدرب ومتدربة في عام رحيل عميد أسرة الجزيري أمير التواضع والنبل .. نائب أمير المنطقة الشرقية تعرّف عليها .. “توكلنا”: ٧٥ دولة يمكن لمستخدمي التطبيق الاستفادة من خدماته بها

أنتِ لستِ ناقصة يا عزيزتي

الزيارات: 1027
تعليقات 4
https://www.hasanews.com/?p=6655906
أنتِ لستِ ناقصة يا عزيزتي
حسين الجعفر

رمضان هذا العام كان مختلفاً عن كل الأعوام السابقة لأنّه جاء من محاور متعددة محور كورونا و محور الإختبارات النهائية و محور الصيام .

في كل معترك تبرز المرأة كقوة إجتماعية لا نظير لها , حيث أثبتت جدارتها عندما تحول التعليم الحضوري إلى التعليم عن بعد و أصبح التحدي عليها كبيراً جداً لأنّها تتابع الكثير من الأمور في وقت واحد . تتابع الأبناء هل مازالوا في كامل قواهم العقلية اثناء التعليم و تتابع حل الواجبات و مراجعة الدروس و شبكة الإنترنت و الجهاز الألكتروني و المودم و بعد كل ذلك العناء تقوم بالطبخ و تجهيز وجبة الغداء لزوجها و تجهيز دلة الشاي و القهوة , ينام زوجها و تبقى هي تتابع مهام بيتها من طبخ و غسيل و تنظيف , و تذهب بنفسها لشراء مستلزمات البيت لكونها تجيد قيادة السيارة فلقد رمى عليها الزوج كل المهام المنزلية و تلقتها بكل فخر و اعتزاز .

وكما تعلمون أنّ في شهر رمضان يكون العمل فيه كثيراً خصوصاً في المطبخ بالنسبة للمرأة و جاء رمضان هذه السنة ليتزامن معه الإختبارات النهائية فأصبح العبء كبيراً عليها ولكنها صمدت بكل قوة و إرادة و تحمّلت كل ذلك من أجل زوجها و أبنائها و منعت نفسها عن حضور التجمعات العائلية خوفاً من تفشي وباء كورونا و بقيت في منزلها ترعاه بيديها الحانيتين .

تسهر لراحة أبنائها و لراحة زوجها و تمنحهم كل قوتها و تصاب بالتعب و الألم و الإرهاق حتى أنّها تشتري لأسرتها ملابس العيد قبل أن تشتري لها لتضمن لهم كل شي , و تقوم بغسل البيت و تجهيزه لإستقبال العيد و كل ذلك برضاها و بطيب من قلبها لم تصاب بالكلل و الملل . راضية محتسبة لله سبحانه و تعالى .

أقولها بكل جدارة أنّ المرأة كاملة في عقلها و دينها ولا ينقصها شي فهي تصل للبلوغ قبل الرجل و هي التي تحمله جنيناً في بطنها تسعة شهور و تفطمه بعد سنتين , فالله خلقها كما خلق الرجل ولم يميز بينهم في أصل الخلقة و لكنه وضع لها ضوابط شرعية خاصة فيها لحكمته وكذلك وضع للرجل ضوابط شرعية لتنظيم حياته .

هل بعد كل ما تقوم به المرأة من صبر و تحمل و ألم و عناء و مشقة نواجهها بالنكران و التقليل من شأنها ؟ ألا يحق لنا أن نقف لها إجلالاً و إحتراماً ؟ .

عزيزي القارئ / لا تنسى تلك المرأة القابعة بين جدران البيت حاول أن تسعدها لو بالكلمة الطيبة , فلنبدأ من الآن و دعونا نتفق على أن نفاجئهم بالهداية التقديرية لهم بعد نهاية موسم الدراسة و شهر الخير .. أخبرني ماذا ستقدم لها ؟

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    شكر الله سعيك وبارك فيك ونفع بك

  2. ٣
    زائر

    جميل جداً.. دام قلمك يخط بماء الذهب الحكمة والفائدة

    • ١
      ابومشعاب

      مشعاب لك ولها مجاني تستاهلونه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>