احدث الأخبار

الداخلية: استمرار منع سفر المواطنين إلى 13 دولة دون إذن مسبق “الشؤون الإسلامية” تغلق 13 مسجداً مؤقتاً في 5 مناطق وتعيد فتح مسجدين 1360 جولة رقابية على الأسواق والمراكز التجارية بالشرقية أعراض تعد مؤشراً على الإصابة بمرض خطير في الجهاز العصبي البيان الختامي للتعاون الإسلامي يدين بأشد العبارات الاعتداءات الوحشية التي تشنها إسرائيل “سكني”: إصدار أكثر من 485 ألف شهادة “تصرفات عقارية” حتى أبريل “الجوازات” تعلن جاهزية جميع المنافذ الدولية لاستقبال المسافرين غداً هل يمكن لمرضى الربو أخذ لقاح “كورونا”؟ .. “الصحة” تجيب خلال أسبوع واحد .. مخالفات الإجراءات الاحترازية من “كورونا” تبلغ 22,4 ألفًا “الطيران المدني” توجه نصائح للسعوديين والمقيمين بشأن السفر اعتبارًا من الخميس المقبل ..”الداخلية”: بدء تطبيق الحجر الصحي على القادمين من بعض الدول الصحة: الإصابة بـ”كورونا” تؤثر على الخصوبة والقدرة على الإنجاب .. وليس “اللقاح”

ضريبة النجاح والناجحين

الزيارات: 1398
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6653874
ضريبة النجاح والناجحين
د. نافل العتيبي

النجاح والمجد… ذلك الحلم الذي يراود الجميع ويسعون لنيله بكل وسيلة تُقربهم إليه.. فالنجاح ثمرة الجهد المتواصل والإرادة التي لاتكل، فالعبقرية كما ذكر المخترع العظيم اديسون: بأنها واحد بالمئة إلهام وتسعة وتسعون بالمئة جهد وعرق.

إذاً العمل الدؤوب والمتواصل ليل نهار مع التركيز على ما يصبوا إليه؛ لتحقيق اهدافه وطموحاته.

لا عيب في أن نسقط أرضاً، بل العيب أن نبقى على الأرض. فالأصدقاء بالمواقف، وليس بالسنين، حقيقة سندركها جميعاً يوماً ما، فلا تجعل تحديات الحياة تسرق منك أحلامك، تعلم منها وستجدها أفضل أصدقائك.. محمد علي كلاي.

فالميزة الوحيدة التي تجمع بين الناجحين في العالم تكمن في قدرتهم على تحمل المسؤولية.. فليس الفرق بين الناجحين و الفاشلين هو عدم الوقوع في الاخطاء، و لكن الفرق يكمن في المقدرة على ادارة ما بعد الوقوع في الاخطاء.

فإذا تريد أن تكون مبدعًا في هذه الحياة؟ أول خطوة.. احتك بالناجحين و استمع لأفكارهم و حاورهم هذه أول خطوة للنجاح.

كل الناجحين من الرجال والنساء هم من كبار الحالمين فهم يحلمون كيف سيكون مستقبلهم ويتخيلون كل تفاصيل فيه ثم يعملون كل يوم من أجل بلوغ رؤيتهم البعيدة هذه ومن أجل تحقيق هدفهم وغرضهم هذا.. ديل كارنيجي.

فمن أهم ما يصنع الحيوية والنشاط في أيامنا هو سماعنا وتلقينا بعض الأقوال، التي تحدث بها الناجحون بعد خوضهم لجميع معارك الحياة، والذين وصلوا إلى النجاح بعد تغلبهم على كافة العقبات، ليرسموا لنا بعض الأقوال التي خلدت في تاريخنا حتى تصنع فينا الفرق من الهمة والنجاح.

واتباع أشهر أقوال الناجحين في الإيمان بالذات وعبقرية الإنسان في تحقيق المستحيل ستكون نبراساً لك يُنير طريقك.

فالناجحون عندهم عادة التوقع الإيجابي قبل حدوث الحدث، فكلما بحثت عن الفرص كلما زادت احتمالات تحقيقك للأمان الذي تبحث عنه.. بريان تريسي.

فلا تؤمنوا بالفشل؛ لأن الاستمتاع بالتجربة لا يعد فشلاً، فبإستطاعتنا امتلاك كل شيء، لكننا غير قادرين على امتلاكه دفعة واحدة.

ولكن للأسف يعتبر أعداء النجاح في حد ذاته خطيئة يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الآخرون.. كلمات ربما تثير نوعا من الاستغراب، إلا أنها حقيقة يجب إدراكها، فما من ناجح إلا وتحوم حوله أشباح أعداء النجاح، الذين يكرهون النجاح ويهاجمون الإبداع، ويحاولون بسعيهم المريض تثبيط الهمم لكي لا تنتج أبدا.

وفي هذا الإطار نذكر إحدى الكلمات المنيرة للكاتب مصطفى أمين؛ إذ يقول: إذا قمت بعمل ناجح وبدأ الناس يرمونك بالطوب فاعلم أنك وصلت بلاط المجد، وأن المدفعية لا تطلق في وجهك، بل احتفاء بقدومك. فلكل ناجح عدو من براثن الفشل ومتقوقعي مستنقعات التخلف والتحطيم..

إن لم يكن لك أعداء من أحد براثن الفشل ومتقوقعي مستنقعات النتن والتخلف والتحطيم، وعديمي المرؤة والأخلاق، فتأكد بأنك لست إنسان ناجح، إذ أن وجود مثل هذا العدو لك هو دليل حسي ومادي ومعنوي على نجاحك، ومتى وجد هذا النوع من الأعداء في طريق نجاحك، فثق أنك تسير في الاتجاه الصحيح.

فأعداء النجاح لهم مميزات كثيرة، منها: انعدام الذمة، موت الضمير، عقدة البغض والكراهية، الغيرة السلبية، شخصنة الأمور، عدم الثقة بالنفس، استعجال الأمور، الغرور وحب الشهرة، الوقوف عثرة في طريق النجاح، تقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، البراعة في نسج خيوط المؤامرات والفتن وغرس الدسائس والمكائد، وأد أي بواعث للإبداع والتميز والنجاح، بذل كل غالي للآمل بسير مواكب عزاء الناجحين بعد إفشالها.. سليمان المطرودي.

فالناجح حقاً يحمد ربه لوجود مثل أولئك الناقمين عليه لنجاحه وتميزه كونه سيتعلم منهم عيوبه وجميع الأخطاء التي ربما يقع فيه ذلك الناجح.. فلا يصل الناس الى حديقة النجاح، دون ان يمروا بمحطات التعب و الفشل و اليأس والاحباطات حتى من المقربين له، و صاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات، فالأبطال لا يُصنعون في صالات التدريب، الأبطال يُصنعون من أشياء عميقة في داخلهم هي: الإرادة والحُلم والرؤية.

فلا تأبه بالمحبطين من حولك حافظ على نفسك من اعداء النجاح. وكن ذا إرادةً قويه وتصميم لايُقهر وعزيمةً ماضية.. حتى تصل لمبتغاك ومرادك، واضعًا نصب عينيك هدفك الذي تسير إليه، وسيتحقق لك ماتريد بحول الله سبحانه وتعالى.

فالتاريخ هو العمق الاستراتيجي لمن يبتغي صناعة المجد في الحاضر و المستقبل، فطالب المجد المخلوق للنجاح المهيأ للعمل يصنع التجارب ولا يقولها ويمشي الطريق إلى الغاية ولا يرتسم خطاها ويقيس أبعدها.

 

د/ نافل بن غازي النفيعي
خبير استراتيجي ومختص في العلاقات التاريخية بين الدول

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>