التصديق والرؤية

الزيارات: 691
تعليقات 6
التصديق والرؤية
https://www.hasanews.com/?p=6649803
التصديق والرؤية
سجى البلم

جميعنا رأينا التحولات والتغييرات التي شهدتها مملكتنا الغالية، وجاءت تلك التغيرات تزامناً مع رؤية 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه.ومن أبرز هذه التغييرات ما يسمى بـ” التصديق الرقمي” .

فهو يعد من الركائز الأساسية التي تدعم رؤية 2030؛ لما فيه من توسعه لدائرة الخدمات الإلكترونية والتحول من العالم التقليدي إلى العالم الرقمي عبر منظومة رقمية هائلة،وصولاً إلى بيئة بلا ورق.

والمقصود بالتصديق الرقمي هو: عملية يقوم بها شخص ما طبيعي أو معنوي يتم فيها إصدار شهادة التصديق، وتعبر تلك الشهادة عن المصداقية والثقة الإلكترونية التي يتزود بها طرفي المعاملة، وتتم هذه العملية لزيادة الثقة بين طرفين متباعدين عن بعضهما البعض ليتواجد نوع من الثقة المتبادلة بينهما.

أما بالنسبة للكيفية التي تتم بها تلك العملية فتكون عبر التشفير باستخدام زوج من الأرقام أولهما رقم سري خاص بالموقع والثاني رقم علني يتم من خلاله فك شفرة الرقم السري، وعن طريق ذلك يتم التأكد من كون المتعامل هو الموقع بالفعل، وهذا ما يتولاه الشخص القائم على عملية التصديق.

ولابد من الإشارة إلى أن للتصديق الرقمي فوائد عدة لعلنا نبرز أهمها:

1. تسهيل عملية إبرام العقود الإلكترونية عبر الإنترنت،وهذا هو الدور الذي تتولاه جهات التصديق الرقمي وذلك بإصدارها لشهادات التصديق الرقمي.
2. توافر أكبر قدر من الثقة بين الطرفين المتعاقدين إلكترونيا فالتصديق الرقمي يصدر عن جهة موثوقة من الطرفين فيعد بذلك وسيلة ضمان للمتعاقدين.
3. توفير الوقت والجهد فتتم عملية التصديق بشكل إلكتروني وبطريقة سهلة وسريعة، سواء في عملية إبرام العقد أو من ناحية تنفيذه فالطرفين المتعاقدين متباعدين في المسافة عن بعضهما البعض.
4. عدم وجود تحريف في العقد المبرم، فمن المشاكل التي كان يواجهها المتعاملون قديما، هو أن يقوم أحدهم بتحريف أو تزوير ما هو موجود بالعقد.
5. ضمان ارتباط التوقيع بالشخص حيث تشهد عملية التصديق تلك على أن التوقيع الإلكتروني يعود بالفعل للشخص المتعامل بدون أي تلاعب أو تحريف عن قصد أو بدون قصد.

وتماشياً مع ما تم ذكره، أأكد على ضرورة تفعيل واستخدام التصديق الرقمي في كافة مدن ومحافظات مملكتنا العزيزة؛ لتحقيق رؤية 2030 وبناء وطن أكثر ازدهاراً في مقدمة دول العالم. فالعالم حالياً يتسابق في التقدم التكنولوجي، وصار التعرف على الدول المختلفة يتم عن طريق النظر لجانب التطور التكنولوجي فيها من عدمه.

التعليقات (٦) اضف تعليق

  1. ٦
    عبدالله

    الله يوفقك ويفتح عليك ويحقق كل شي تطمحين له ❤️

  2. ٥
    زائر

    مقاله ممتازه لتوضيح الطريقه السليمه في صياغة العقود وخصوصاً في هذه الفتره لكثرة العقود الإكترونيه في شتى المجالات
    نسأل الله لكِ التوفيق

  3. ٤
    زائر

    ماشاء الله طرح مختصر وواضح👏🏽

  4. ٣
    البندري

    شرح جبباررررر❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

  5. ٢
    زائر

    ماشاء الله تبارك الله شرح واضح ومميز
    بس ياليتك استعنتي بامثله واقعيه حتى تتم الاستفادة اكثر. موفقه باذن الله

  6. ١
    بوابراهيم

    شرح وافي وفقك الله
    ياليت كنت استعنتي بامثله واقعيه حتى تتم الاستفادة اكثر

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>