12 سؤالًا في الصميم ..

في حوار يُغرد خارج السرب … “المسّيان” يسأل والشاعر الكبير “عبدالله الخضير” يُجيب

الزيارات: 16822
تعليقات 7
في حوار يُغرد خارج السرب … “المسّيان” يسأل والشاعر الكبير “عبدالله الخضير” يُجيب
في حوار يُغرد خارج السرب … “المسّيان” يسأل والشاعر الكبير “عبدالله الخضير” يُجيب
أجرى الحوار الكاتب: عبدالله المسيّان

لاشك أن شاعرنا وأديبنا الكبير غني عن التعريف بأمسياته ودواوينه وحضوره اللافت في المشهد الثقافي في المملكة خلال السنوات الماضية عبر الندوات والحوارات ..

فهو شاعر الأحساء المخضرم صاحب العلامات المميزة في ساحة الشعر، الدكتور عبدالله الخضير حيث يفتح قلبه لقراءه ومحبيه .. الأحساء نيوز” أجرت معه هذا الحوار الشيق وإليكم تفاصيله …

كيف انجذب عبدالله الخضير للكتاب ، وهل هناك أحد من العائلة ساهمَ بذلك .

أؤمنُ بوجودِ كتابٍ يحملُ قيمةً إنسانيّةً ، وأؤمنُ بأنّ الكتابَ يأخذ متلقّيهِ إلى عالم الدّهشة ، ويجعلهُ  أكثرَ حكمةً ونُضْجاً .وأؤمنُ أنّ بداية التشكيلِ المعرفي تصدرُ من أستاذ مُشجّع للقراءة أو أبٍ داعمٍ لأبنائهِ ،أو صديقٍ مُحبٍّ لك ، أو مجلّة مشّوقة برسومها وصورها وعرضها وطريقة سردها للقصص والحكايات .

كان أبي ـ يرحمه الله ـ ومن خلال عمله في أرامكو ، يحثّنا دائماً على التزوّد من المعرفة والعلم ، وذلك للوصول إلى مناصب عُليا في المجتمع ، فكان يأتي بالمجلاّت  ــ المناسبة لأعمارنا جميعاً أنا وإخواني وأخواتي ــ ، أمّا أمّي ـ يرحمها الله ـ تقوم بشؤون البيت وترتيبه وإعداده ، وتحكي لنا قصة  ( سرور مافي البيت نور ) حتى ننام ، كانا يسعيان لراحتنا في جوٍّ أسريّ مُفعم بالطمأنينة والسعادة والحبّ ، تتخلله تجاربهما الذاتيّة في حياتهما ، فكانت الرواية الشفويّة التي نسمعها مع فنجان القهوة ، و( بيالة ) الشّاي ، هي الكتاب الذي أستمتع به من أقاصيصهم وأخبارهم .

وحينما كنتُ أدرسُ في  الصفّ الثاني المتوسّط في متوسطة العلاء بن الحضرمي  عام 1403هـ ، كان لأستاذي في التفسير الأستاذ المصري ( السعيد حسن) أكبرَ الأثر في توجيهي للقراءة ، وإنشاء مكتبة صغيرة في البيت ، ــ وسيأتي عنها في حديث لاحق ــ ، ولأنني أنتمي لأسرة محافظة تكوّنتْ لديّ مكتبةٌ صغيرةٌ أغلبها تسير في هذا الاتجاه ، الذي  يتوافق مع رؤية الوالدين ــ رحمهما الله ــ فضمّتْ مكتبتي الصغيرة كتباً دينيةً ككتاب ” رياض الصالحين” للإمام النّووي  ، وكتاب ” المغازي ” للواقدي  ، والتي شكّلتْ إرثاً دينيّاً عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلّم ،ومجلاّتٍ متنوّعةً كمجلّة (ماجد) و ( ميكي ) و ( العربي الصغير ) التي كان لها الأثر في تنمية مهاراتي القرائية ، وإكسابي القيم والأفكار والثقافة والمعرفة بطريقة مشوّقة ، ولكن لم تكن تستهويني المجلاّتُ كثيراً ، فقد كنتُ أميلُ إلى شراء الكتابِ من مصروفٍ أقتطعُ منه مايناسب قيمة كتابٍ معيّن ، وأحاول أن أخفيه كي لا يعاقبني الوالد ، وعقابُهُ ليس من شراء الكتاب ولكن من عدم التحكّم بالمصروف بشكل جيّد خلال فترة الأسبوع ، فكنتُ أشتري الكتب بنهمٍ كبير ، ويسيلُ لعابي على أيّ إصدار جديد ، فكنتُ أتردد على أقدم مكتبة في الأحساء وهي مكتبة التعاون الثقافي ؛ لأنّها تستورد كتباً نادرةً من البلادِ العربيّة وخصوصاّ في الثقافة الإسلاميّة والعربيّة . وكذلك مكتبة الفلاح ،ولا أنسى مكتبة القيروان المشهورة بالروايات والقصص ، ومكتبة النصر في مدينتي المبرّز .

أوّل كتاب اقتنيته دكتور عبدالله ما هو اسمه ؟ ومن أين حصلتَ عليه ؟

تذكّرُ أول كتاب اقتنيته مسألة صعبة ، وإن كنت أستطيع أن أتذكر واحداً من الكتب الأولى التي اقتنيتها ، وهو كتاب( زاد المعاد في هدي خير العباد) لابن قيم الجوزية .

كتاب أو كتب أثّرت في الدكتور عبدالله فكريا وثقافيا ؟

في اعتقادي هي الكتب التي تثير السؤال الفلسفي ، وتؤجج القلق في داخل القارئ ، منها : في الفلسفة “تهافت الفلاسفة ” لأبي حامد الغزالي ، وفي النقد الأدبي والحضاري كتاب ” في الشعر الجاهلي ” لطه حسين ، الذي يعدّ النقطة الأولى لتحويل فكرة “المُقدّس” إلى أن يكونَ قابلاً للسؤال والمراجعة .

كتب لا تملّ من قراءتها ؟

بعد ما نضجتْ تجربتي في القراءة ، أقصد بمفهوم الوعي القرائي ، صارَ لديّ ثالوث أقيمُ فيه طقوسي للقراءة ، ولا أملّ هذه الطقوس ، فأيّ كتابٍ يربطني باللسانيات واللغة والفلسفة أجدُ متعتي فيه ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، كتاب ” اللسانيات والفلسفة ” لإيتين جيلسون ـ ترجمة د . قاسم المقداد ، وكتاب ” اللسانيات والدلالة ”  د . منذر عياشي ، وكتاب “دور الكلمة في اللغة ” لـ ستيفن أولمان ، وكتاب ” اللغة والجسد ” لـ الأزهر الزنّاد ، وكتاب ” النساء واللغة ” لـ فرينينا آبيشير ـ ترجمة د . قاسم المقداد ، وغيرهم كثير .

كتاب عرب أو غير عرب يستهوون دكتور عبدالله سواء في فكرهم أو أسلوبهم ؟

لايصبحُ الإنسان مثقفاً بين يومٍ وليلة ، ولكنّ الثقافة نتاج قراءات متنوّعة ، فيها تتبلور الفكرة ، وتتعمّق الرؤية ، وفي متناول يدي  في مكتبتي أراني بين ” مهزلة العقل البشري ”  للمفكر العراقي علي الوردي ، و” الاستشراق” للمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد ، و” قصّة عقل وقصّة نفس” للمفكر المصري زكي نجيب محمود ، و ” نزعة الأنسنة في الفكر العربي” للمفكر الجزائري محمد أركون ، و ” نحن والتراث : قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي ” للمفكر المغربي محمد عابد الجابري ، أمّا غير العرب فلا يبعد عنّي كتاب ” الوجودية مذهب إنسانيّ ” وهو لأكثر الفلاسفة إشكاليّة في القرن العشرين ،الفرنسي ” جان بول سارتر” ، الذي يرى أنّ ( الحريّة) هي أصل الوجود الإنساني ، والذي رغّبني لقراءة هذا العملاق هو أنّه يحملُ  فكرة التعددية فهو أديب وفيلسوف ومثقف . وهناك كتب أخرى لا أملّ قراءتها ، وقد أفدتُ منها في دراساتي العليا ، وهي للمفكر الفرنسي ” غاستون باشلار ” في كتابه ” فلسفة الرفض ”  ترجمة : خليل أحمد خليل  ، وكتابه الآخر “النّار في التحليل النفسي ” ترجمة : نهاد خياطة .

ماهو منهجك في القراءة دكتور عبدالله وهل لديك عادات أو طقوس تمارسها قبل وأثناء القراءة؟

وعلى ذكر الطقوس تذكرتُ هنا بيتين لي من قصيدة أقول فيه :

يــا إلهـــي قسّمتَ نفسي ثلاثاً                 وأنا في قلبي من الوجدِ نفْسُ

لي طُقوسي إذا تجلّى وجودي                لـــــِي وجُـــودي إذا تغيّرَ طقـسُ

أمّا طقوسي فلستُ كالكاتب ( مارك توين) الذي كان لا يقرأ إلاّ وهو نائم على سريره ، ولستُ كالروائي الفرنسي ( مارسيل بروست ) الذي كان يقرأ في المطبخ ، إنّما أنوّعُ في طرائقي التي تذهبُ عنّي الملل والسأم بشرط توافر (هدوء المكان ، وتوافر أدوات التوثيق لتدوين المعلومة ؛ لأنّ “العلمَ صيدٌ والكتابةُ قيدُه”  ).

أمّا منهجي ، عدم رفضي لأيّ كتاب يقع بين يديّ ، ولي نظرتي في الكتاب من محاورَ ثلاثة ، إذْ لا يخدعني العنوان ! ، فمن المقدّمة أو الخاتمة أو مقطعاً أختاره للقراءة أستطيعُ الحكم عليه ، حتى لو لم يكنْ الكاتبُ مشهوراً .

متى بدأتَ تكوين مكتبة خاصّة لك ،وممّ تتكون ، نريد نبذة عنها ؟ 

بدأتُ في تكوين مكتبتي عام 1984م ، وأنا طالبٌ في المرحلة المتوسطة ، وبالتحديد في الصفّ الثاني المتوسط ، حيث كان لأستاذي في التفسير الأستاذ المصري ،السعيد حسن دورٌ كبير في توجّهي لإنشاء مكتبة صغيرة في البيت ، وكان الدافع لذلك حين أعلنت إدارة التعليم لمسابقة على مستوى المحافظة عن ( الحيوانات التي ذُكرت في القرآن الكريم ) فسألني هل لديك مراجع ؟ قلتُ له : لا ، من هنا أرشدني وصديقي في البحث الأستاذ محمد بن عبدالله العبدالقادر أن نكوّن لنا مكتبة خاصة في البيت ، وأن نكون جادّين في البحث ، ولله الحمد حصلنا على المركز الثاني وجائزة ( 1000) ريال ، وهي أول جائزة لي في حياتي في مجال البحث العلمي .

وعُمر مكتبتي من عام ( 1984 ـــ 2021) أي :  أكثر من (37) سنة ، وتحتوي على كتب دينية في شتّى المعارف الدينية ، وكتب أدبية ، وأخرى في النقد ، ورابعة في الفلسفة وعلم النفس ، وخامسة في العلوم الإنسانيّة ، وسادسة في التاريخ .

دكتور عبدالله :الجيل الحالي عازف عن القراءة (قراءة الكتب) ومنشغل بأمور أخرى ماهي الطرق الكفيلة من وجهة نظرك ،والتي من شأنها أن تحبب هذا

الجيل في القراءة؟

بصفتي ـ مُمارساً للفعل القرائي ـ ، فلستُ متفاجئاً من أنّ ( فعل القراءة) بات عادة مهجورة ، وخصوصاً عند الشباب ؛ وذلك لظهور التقنية وسهولة الحصول على المعلومة السريعة بأسلوب ماتع ومُسلٍّ ، وهناك أسباب أخرى لا داعي لذكرها حتى لا يأخذ حديثي مساراً آخرَ غير المطلوب في السؤال ، نحن أمام العلاج :

وفي رأيي يجب تفعيل الفعل القرائي من البذرة الأولى ، من البيت بتكوين مكتبة صغيرة رياض الأطفال ، ففي كلّ روضة يجب أن تكون هناك مكتبة أطفال نموذحيّة ، ويأتي بعد ذلك دور الأسرة في التشجيع والتحفيز ، ولابدّ من طرح قضايا معاصرة في التأليف تناسب وأعمار الشباب ، فالكتاب هو ( مصدر المعرفة الأول) وقراءته مظهرٌ حضاريّ يدلّ على وعي المجتمع، وأؤكد أنه إذا لم يكن هناك دافع داخلي حقيقي ناتج من حبّ لهذه الممارسة الثقافية العقلية الذهنية من الإنسان نفسِه ، فإنّه لن يقبلَ على القراءة.

كتاب أو كتب بذلت المستحيل للحصول عليها؟

المجموعات الشعريّة للشاعر العربي الكبير نزار قبّاني ، وهي الآن في مكتبتي ولله الحمد من ثلاثين سنة .

ماذا يمثل الكتاب للدكتور عبدالله ؟ وماذا أعطاك وماذا أعطيته؟

ولكم في القراءة حياة .

أمارسُ مع الكتاب فعلَ السحر ، يدفعني إلى أن أحقق قصص نجاحٍ في حياتي ، أخذني الكتابُ إلى حديقته ، فقطفتُ الثمرَ ،وتجاوزتُ كلّ المراحل التعليمية ـ ولله الحمد ـ ، فمن المرحلة الابتدائية إلى شهادة الدكتوراه في (الفلسفة في الأدب والنقد) ، كان الكتابُ يحضنني ويسكنني ويتسعُ لحالة القلق التي أعيشُها ، كانَ يؤنسني في غُربتي ووحدتي وحبّي وضجري وألمي وحُلُمي ، كنتُ أتبادلُ معه الأدوار فمرةً أكون معه صوفيّاً ، وثانيةً شيخاً ، وثالثة فيلسوفاً ، وأخرى شاعراً ، وأخيراً ناقداً ، أغضبُ ولكنّني لم أرَه يوماً غاضباً عليّ ..

كنتُ مزعجاً له ألامسُ ورقَه ، أقلّبُ صفحاته ، أركنُه في مكانٍ غير المكان الذي اعتاد أن يستقرّ ، أنساهُ فيمرض من الغبار ، ولكنّه لم يشتكِ من أي مرض ! وإذا جالستَه جعلني متوازناً مع نفسي وزوجتي وأبنائي وكلّ المحيطين بي .

كتب يراها الدكتور عبدالله ضرورية لمن يريد أن يصبح أديباً؟

في رأيي أنّ الكتاب ليس (عصا موسى) يحوّلك مباشرةً إلى أن تكون مبدعاً في مجالٍ معيّن ، ولكن هي مُساندة ومساعدة للقارئ ، ومن خلالها يستطيعُ  أنْ يكوّن لديه مهارةً في ( الحفظ والإلقاء والاستشهاد ثمّ صناعة التأليف ومهارة الكتابة الإبداعيّة ) والدافع الحقيقي في كلِّ هذا هو (أنتَ أيّها الراغبُ في حبّ الأدب) .

وأنا من عادتي إذا سُئلتَ هذا السؤال فإنّي أركّزُ على  الكتب التأصيليّة الأساسيّة لكلّ مَنْ أراد أن يقرأ أخبار الأدب ، لكي تكون أرضيّة القارئ قويّة وصُلْبة ، وأمّا من جاءَ بعدهم من الأدباء فهم تلامذة لأولئك الأدباء السابقين ، وناقلون عنهم باختلافِ الأسلوب والطريقة والحقبة الزمنيّة ، ومنها : كتاب (جواهر الأدب) لأحمد الهاشمي ، و(البيان والتبيين) للجاحظ ، و(زهر الآداب) للحصري القيرواني ، و( عيون الأخبار) لابن قتيبة ، و ( الكامل في اللغة والأدب) للمبرّد ، و( الأمالي) لأبي علي القالي .

ومَن أراد أن يمارس الشعر ويحفظه ويستشهدُ به : فلديّه ( المعلّقات العشر)لشعراء الجاهليّة  و( المفضلّيّات ” للمفضلّ الضبّي ، و ( الأصمعيّات) للأصمعي ، و ( جمهرة أشعار العرب) لأبي زيد القرشي ، و( ديوان  الحماسة) لأبي تمّام ، ودواوين الشعراء الكبار من العصر الجاهليّ إلى عصرنا الحالي .

بصفتك ـ شاعراً ـ دكتور عبدالله ، مَنْ يعجبك من الشعراء سواءً القدماء أو المعاصرين؟

درستُ امرأ القيس ، وأحببتُ حسّانَ بن ثابت ، وأدمنتُ أبا نوّاس ، وتنسّكتُ مع أبي العتاهيّة ، وحزنت مع ابن الروميّ ، وتتلمذتُ على يدِ المتنبّي ، وتأمّلتُ مع أبي العلاء ، وطربتُ لابن زيدون ، وجالستُ حافظ إبراهيم ،وعانقتُ الجواهريّ ، وبكيتُ مع السيّاب ، وصفقتُ لنازك الملائكة ، وعشقتُ نزار، ونادمتُ غازي القصيبي ، وأخيراً أحتسيتُ قهوة أمّي برفقةِ درويش .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيرة موجزة:

ـ عبدالله بن علي الخضير

ـ من مواليد الأحساء ـ  مدينة المبرز ، 1971م .

ـ دكتوراه الفلسفة في الأدب والنقد .

ــ شاعر وناقد .

ـ له خمسة إصدارات شعرية .

ــ هذا قَدَرِي . 2013م

ــ  وجَعٌ بامتدادِ دمي . 2017م

ــ مرايا من روحي . 2018م

ــ أرجوحة من قلق . 2019م

ــ ليتني أنا .. وألتقي بي . 2020م

ـ له إصدار في أدب الرحلة .

( غربة بطعمِ كارتالا ـ رحلة من الأحساء إلى جزر القمر)

ــ له دراسة نقدية :

ــ صورة المرأة في شعر أحمد الصالح ( دراسة أسلوبيّة) ـ ( مطبوع)

ــ كتب عنه كثير من النقّاد :

ــ الظواهر الأسلوبيّة في شعر عبدالله الخضير . للدكتورة إلهام الغنّام .( مطبوع)

ــ قراءات نقدية في ديوان هذا قدَري . مجموعة من النقّاد . ( مطبوع)

ــ شعريّة الماء وتجلّياته في ديوان وجع بامتداد دمي .للدكتور عبدالإله كليل .

ــ قراءة تحليلية لقصيدة ( مرثيّة فنّان تشكيلي ) بين الأنا والهو . للدكتور / مولاي عبدالعزيز ساهر .

ــ الجوائز :

فاز بالعديد من الجوائز الشعريّة ، وآخرها المركز الأول في جائزة الشيخ راشد بن حميد للثقافة والعلوم فرع ــ الشعر الفصيح ــ ( شعر التفعيلة) .

ــ المشاركات :

مثّل المملكة في العديد من المهرجانات الشعريّة محلّيّاً ودوليّاً .

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    ناصرالعتيبي

    شهادتى فى اخي سعادة الدكتورالفاضل ابوانس مجروحة هذاابن الاحساء الباربوطنة ومجتمعة سفير الشعر والادب فى دول الخليج والدول العربية وكان شعرة بلسم يشفى الجراح ويغذي النفس ،،قصيدتة التى القاها امام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عند زيارتة الكريمة للاحساء لازلت اتذكرها كانت معبرة عن اهل الاحساء نحوا قائدهم،، كل الشكر والتقدير لشاعرنا القدير والمحب لوطنة ومجتمعة 🇸🇦🙏

  2. ٦
    غير معروف

    ابو انس مفخرة

  3. ٥
    روقان

    سلم لي على النعيمي صديقي وحبيبي أموركم طيبة بالحيل

  4. ٤
    عادل الخضير - ابو حسن ..

    أنت فخر لنا يا ابن العم ابو أنس، دائماً تتحفنا بأدبك و قصائدك . لك مني تحية و تقدير على ما تقوم به لهذا الوطن الغالي على قلوبنا ..

  5. ٣
    سعد

    هو الموظف بشركة ارامكو؟

  6. ٢
    زائر

    ما شاء الله شاعر قلمه يسابق الابداع ويرسم لوحات شعرية على سماء الجمال والروعة كلماته سلسة منتقاة كعقد لؤلؤ جمع بعناية لتتجمل به صدور صفحات دواوينه هذا هو ابن الاحساء شاعرنا د/ عبدالله الخضير حفظه الله .

  7. ١
    زائر

    الدكتور أبو أنس الفاضل ،،، من خيرة شُعراء الاحساء والمملكة،ولقد أبداع في تناغم المعاني مع ذاته الشعريه
    أتمنى لهُ التوووفيق والسداد

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>