احدث الأخبار

في السعودية .. استقرار في منحنى اصابات كورونا وبوادر لعودة الأنشطة قريبًا نقل 3 مباريات للأهلي والاتحاد إلى الشرائع.. وتعديل مواجهة الوحدة بسبب آسيا عبر ندوة افتراضية … “أدبي الأحساء” يناقش “توظيف المناهج النقدية الحديثة في البحوث الأكاديمية” “الجمارك” تُطلق خدمة تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية والضرائب (إنفوجراف) وزير العدل يؤكد إلغاء إيقاف الخدمات .. ويكشف آلية جديدة للتعامل مع “المدين” (فيديو) خبراء يكشفون سر التخلص من دهون البطن ودور المشروبات الغازية في تكوينها “الصحة العالمية”: الاعتقاد بانتهاء جائحة كورونا هذا العام ليس واقعيًا “الحجرف”: دول مجلس التعاون تتقدم دول العالم في دعم اليمن الشقيق تدشين تطبيق “مرشدك الزراعي” بحُلته الجديدة .. خدمات ذكية للمزارعين “الصحة العالمية” تحذر دول العالم من تخفيف الاحترازات في ظل تحورات كورونا متى يتساوى الليل بالنهار في المملكة والدول العربية؟ .. “الزعاق” يُجيب (فيديو) متحدث “الصحة” يستعرض اليوم مستجدات اللقاح .. ويجيب عن الاستفسارات حول كورونا

ولايزالون مختلفين

الزيارات: 625
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6649181
ولايزالون مختلفين
عواد العواد

يولد البشر في بيئات مختلفة، وهذا أول مبدأ يمكن الاتفاق عليه، أننا نولد مختلفين، عدد أيام الحمل مختلفة، أوقات الولادة مختلفة، طريقة الاحتفال بكل مولود مختلفة، الألوان مختلفة، ثم ننمو ونكبر في بيوت ومدن لا يمكن أن تتفق كلها على طريقة واحدة في التربية.

ومنذ الصغر نرى الناس حولنا، كبير وصغير، رجل وامرأة، طويل وقصير، وما بينهما مما يصعب ذكره وحصره، نستمع إلى اختلاف الآراء والرغبات، ونشاهد مواقف كثيرة جدًا، تأملوا في المواقف المتضادة في ذاكرتكم القديمة، واسترجعوا شريط الطفولة لترون الاختلاف.

وبعد أن ندرك مجموعة يسيرة من مفاهيم الحياة، نبدأ مباشرة في الأسئلة والمقارنة، وأهم سؤال يستخدمه الجميع، ويكاد أن يختنق من كثرة استعماله هو (لماذا؟)، لماذا هذا لديه؟ لماذا هذه تملك؟ لماذا هم يفعلون؟ (ليه، ليش، ورا)تختلف اللهجات ويبقى السؤال نفسه.

أكاد أجزم أنه لا يوجد أب أو أم على وجه الأرض لم يسمع هذا السؤال من جميع أبنائه، (لماذا نحن لسنا مثلهم؟)، أبسط سؤال لنا كأبناء نستطيع أن نبرر فيه أننا يمكن أن نكون كما نريد، بمجرد أن نرى نموذج واحد على الأرض، فهو دليل على أننا يمكن أن نكون مثلهم.

وهنا المرحلة التي سيتعلم فيها الأبناء كيف يتعاملون مع الاختلاف، فإما أن ينشؤوا على تقبل الاختلاف، أو سيصبح الاختلاف وحشًا يطاردهم مدى الحياة، الأبناء هم نحن الآن، بعد أن تعايشنا مع طفولتنا وامتلأنا بالقناعات والأفكار تجاه الاختلاف.

الأغرب من ذلك، هو اختلاف كل شخص مع نفسه، ألم تكونوا قبل لحظات مختلفين عن الآن؟ اسألوا من حولكم، ألستم مختلفين عن الأيام السابقة؟ ألم تكونوا مستائين ثم سعداء ثم مستائين؟ ألم تفكروا كيف تتغيرون؟ أو بالأدق كيف تختلفون عن السابق؟

ما أجمل أن نعيش متقبلين اختلافنا، متأقلمين مع عالمنا، مدركين أهمية أن نكون مختلفين، حتى لو لم تلتقي رغباتنا، نؤمن أن الاختلاف نعمة، لندرك الحياة أكثر، لتكون لنا قيمة، سنبقى مختلفين بما يميزنا، سنبقى مختلفين، لنحيا سويًا رغم الاختلاف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>