احدث الأخبار

“الشؤون الإسلامية”: إغلاق 12 مسجدًا بـ6 مناطق بعد ثبوت حالات كورونا بين المصلين بوصلة أكبر بطولات العالم “الفورمولا إي” تتجه إلى “المملكة” يوم غد الجمعة 298 مليار ريال حجم مبيعات سوق التجزئة في المملكة ولي عهد البحرين: السعودية عامل استقرار في المنطقة ومعزِّز للاقتصاد العالمي لأول مرة في تاريخ المملكة .. إصدار سندات سيادية مقومة باليورو بعائد سلبي “المياه الوطنية” تدمج “المنطقة الشرقية” و”محافظات الرياض” تحت مظلتها مطلع الشهر المقبل احرص على تناولها .. نوع من الفاكهة يحمي الجلد من الخلايا السرطانية معهد المباحث يعلن نتائج القبول المبدئي على ثلاث رتب شاهد … استشاري سعودي يوضّح: طريقتان لحصار “كورونا” والقضاء عليه بأسرع وقت ممكن رغم تداعيات “كورونا”.. المملكة تحقق فائضاً تجارياً بـ164.9 مليار ريال خلال العام الماضي تعرّف على حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس بالفيديو … الديوان الملكي: سمو ولي العهد يجري عملية جراحية تكللت ولله الحمد بالنجاح

لماذا لا نكون؟!..

الزيارات: 537
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6648660
لماذا لا نكون؟!..
عادل بن حبيب القرين

بداية قالوا ويقولون: “مدح الرجل في وجهه مذمة”!

ولا أعلم من القائل: وما مدى صحة هذا المثل الدارج؛ ومتى قيل؛ ولأي الأمور يُقال؛ ومتى يحق لنا المدح؛ أفي حياته؛ أو بعد مماته؟؟!!

في حين ما من أحدٍ يرحل عنا بهذه الدنيا الفانية إلا وصار صديق الشعراء، ورفيق الخطباء، ونظير النثر والقافية، وأوراق الرثاء والدموع!

ولا أعلم عن حيز هذا ــ أي المتوفى ــ في دواخل من رثاه وأبّنه؛ فالأغلب منا يرنو الطريق لتعليق الجرس!

وعلى ذات السياق ــ مع الأسف ــ تنشر مؤلفات فقيدنا الراحل على منصات المكاتب في طبعتها العاشرة، ويكثر الاستشهاد بأقواله في كل حدبٍ وصوبٍ!

هذا بخلاف من يروي علاقته، ويكتب مفرداته لكل من يعرفه أو لا يعرفه طالما توزعت الأدوار (والسيناريوهات)!

ــ فمتى نُكرم من يستحق التكريم؟

ــ وهل يُرتجى من التكريم مصالح مستقبلية؟

ــ وأين الإنسان من نظيره الإنسان؟

ــ ومتى نقول نحن للمُحسن أحسنت؟

؟”في المقابر يكرّم المبدعون”ــ وما مدى صحة

ــ وهل التكريم إضافة للمُكرِم؛ أم خسارة وإلزام على أكتافه بالأفضلية والتقديم على وجوده وشموخه؟

ــ وعلى ماذا تعتمد هذه الأفضلية؛ هل بالعطاء والعمل الجاد؛ أو في الظواهر الصوتية والكلمات (البانورامية) والجوانب المادية؟

ــ ولماذا نمدح نحن أي شخصية في مماتها ونتجاهلها بحياتها؟

ــ وهل يعتمد التكريم على المصالح الذاتية والشخصية؛ بمعنى: (امدحني اليوم وامدحك بكرة)؟

ــ وإذا ما كانت الحقيقة ظاهرة، فعلى ماذا نشاهد أنفسنا في هذه المقالات المُطولة والقصائد المُولولة والمنابر المُعولة؟

ــ وهل أنا وأنت ونحن ممن ينتظرون موت جارنا؛ حتى نقول عنه في تأبينه: “كان وكان رحمه الله”؟؟!!

ختاماً: الأسئلة تطول، فماذا أُسمي أنا وأنت هذه الظاهرة المتوارثة فيما بيننا إلى اليوم؟

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>