“حقوق الطفل”

الزيارات: 605
التعليقات: 0
“حقوق الطفل”
https://www.hasanews.com/?p=6648142
“حقوق الطفل”
نوران الصيخان

الطفل عنصر أساسي في المجتمع وهو المستقبل. ولأن الطفولة مرحلة مهمه لبناء شخصية الإنسان فلابد من وجود قوانين تحمي حقوق الطفل.

من هو الطفل؟ هو كل إنسان لم يبلغ سن الثامنة عشر وفقاً لتعريف المادة الأولى من اتفاقية حقوق الطفل. حرصت الأنظمة والتشريعات على أهمية مرحلة الطفولة وذلك عن طريق سن اتفاقية حقوق الطفل لحماية ورعاية الأطفال. أُلزمت بها كل الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة وتسعى الدول لتحقيق أحكام ومواد هذه الاتفاقية.

لماذا الطفل؟ في الواقع مرحلة الطفولة تؤثر بشكل كبير في نمو وحياة الإنسان مستقبلاً ولكون الإنسان البالغ جزء لا يتجزأ من المجتمع فلابد أن يكون قد نشئ ونمى بشكل صحيح وهذا ما تحققه الاتفاقية أو تسعى إلى تحقيقه فقد يكون الإنسان مساهمة أو عناء للمجتمع كل ذلك يتوقف على البيئة التي نشأ بها كطفل.

وعلى الصعيد المحلي فإن المملكة العربية السعودية تسعى لتحقق الرعاية الكريمة للطفل فنرى في أهداف هيئة حقوق الإنسان في المادة الأولى من تنظيمها “تهدف هيئة حقوق الإنسان إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيزها وفقاً لمعايير حقوق الإنسان الدولية في جميع المجالات، ونشر الوعي بها، والإسهام في ضمان تطبيق ذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية. وتكون هي الجهة الحكومية المختصة بإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان”.

كما أنها أنشأت مشروع خط مساندة الطفل لتقديم المشورة والدعم للأطفال أو من يرعاهم وكذلك التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وذلك عن طريق رقم مجاني وموحد.

لا يتوقف الأمر هنا بل نرى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والذي بصفته يمد يد العون إلى الدول الأخرى المنكوبة، على سبيل المثال مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن يسعى المشروع إلى إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين الذين تم تجنيدهم من قبل المليشيات وإعادة بنائهم نفسياً ثم إلحاقهم بالمدراس مع ضمان عدم عودتهم

للقتال مرة أخرى واستكشاف مواهبهم عن طريق دورات توعوية ورحلات ترفيهية وكذلك فعاليات رياضية لإعادة بناء قدراتهم التي أثرت عليها الحرب بشكل سلبي. كما أنها تُقدم دروات لأولياء أمور الأطفال لتبين لهم طبيعة الطفل وحقوقه التي تتعارض مع فكرة التجنيد والمخاطر التي يتعرض لها مع توضيح حجم المسؤولية القانونية الملقاة على عاتقهم في حال سمحوا لأطفالهم بالتجنيد. وعليها فإن ذلك يظهر أن المملكه وضعت الطفل من ضمن أولوياتها وذلك عن طريق حمايته بإتخاذ كل ما يصب في مصلحته من اجراءات فعاله وسن قوانين وأنظمه لضمان حياة مطمئنة آمنه صحيه للطفل وذويه.

المراجع:

خط مساندة الطفل-برنامج الأمان الأسري الوطني، هيئة حقوق الإنسان، اتفاقية حقوق الطفل، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>