وزير الطاقة يطلق الهوية الجديدة للوزارة وفق رؤية 2030

الزيارات: 738
التعليقات: 0
وزير الطاقة يطلق الهوية الجديدة للوزارة وفق رؤية 2030
https://www.hasanews.com/?p=6647308
وزير الطاقة يطلق الهوية الجديدة للوزارة وفق رؤية 2030
محليات - الأحساء نيوز

أطلق وزير الطاقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان الهوية الجديدة للوزارة التي تعبر عن مستقبلها ودورها المحوري في تحقيق رؤية المملكة 2030، وقال: أرحب بالحضور الكريم والمهتمين بقطاع الطاقة بشكل عام والمهتمين بالشأن الاقتصادي العام في المملكة، وهي فرصة جديدة تأتي لنا هذا اليوم بتعزيز توجهات هذا القطاع بشكل عام والوزارة بشكل خاص لما نصبو إليه من توجهات جديدة ببرامج خلاقة متوائمة مع رؤية 2030، وما تتطلبه الرؤية من برامج مساندة خدمية تعزز من فرص وإمكانات الجهات الأخرى لتحقيق مستهدفاتها التنموية من خلال العمل الجماعي المنظم الذي نفخر بكثير من الاعتزاز أننا كوزارة كان لنا السبق في تطوير برامج تستوجب العمل الجماعي، التي يشارك فيها كثير من الجهات الحكومية التي لها دور في تمكين الوزارة من قيامها بواجباتها، أو أن الوزارة أيضاً تدعم وتساهم وتشارك مع جهات أخرى لها برامج تستدعي العمل الجماعي.

وهذه البرامج والمناشط سيكون لها انعكاسات على قدرة الجهات الحكومية والبرامج المستهدفة في رؤية 2030 أنها تكون أكثر تمكيناً في أنها تحقق مستهدفاتها خصوصاً وأن قطاع الطاقة قطاع رئيس بتوفير ما تحتاجه تلك البرامج والقطاعات لتمكين هذه الجهات من تنفيذ برامجها وهذا ليس مستغرباً أو أمراً جديداً والرؤية كما نعرفها تستند على أساس جديد أن تقوم المنظومة الحكومية بواجباتها على أنها حكومة واحدة ولا يجب أن تكون البرامج الجديدة منفصلة عن بعضها الآخر لأن تعظيم المنفعة والفائدة يتحقق بالعمل الجماعي بأن هذه المستهدفات للوطن وأن مخرجات هذه البرامج ستنعكس لا محالة على الوطن وأهله والمقيمين وأن يكون تطلعنا الرئيس تمكيناً للأجيال المقبلة كي تعيش في وطن معزز بقدراته وإمكاناته الموجودة أو التي يمكن توفيرها بالمستقبل من خلال العمل الخلاق الابتكاري المهني المعزز لمفهوم الحفاظ على مصادر الطاقة وتنميتها واستغلالها الاستغلال الأمثل واستدامة هذه المنهجية حتى نكون على مقدرة في أن نحقق المكتسبات المنشودة وأهمها تطوير المواطن والمواطنة الآن وفي المستقبل فوطننا يذخر بإمكانات كبيرة وثروات طبيعية وستجدون في برامج المنظومة مناشط متعددة تعزز من مفهوم الاستغلال الأمثل لهذه الثروات.

وتعبر عن مواكبتها للتطورات في صناعة الطاقة ومستقبلها، ودورها المحوري في تحقيق مستهدفات الطاقة الأهم والأغلى ضمن برامج الرؤية 2030 التي ترى أن الطاقة أصبحت لنا ولحاضرنا ورؤيتنا، ونصنع منها مستقبل الأجيال المقبلة، واستخدامنا لها الاستخدام الأمثل لنجني ثمارها بعد أن وحدنا جهودنا وأوجدنا الحلول، واستثمرنا بشبابنا حتى أثبتنا أن للطاقة وطناً.

ولفت الأمير عبدالعزيز بن سلمان لمشروع سعودي لإحلال الطاقة الشمسية والغاز بدلًا من النفط وقال وزير الطاقة: “أنا على يقين بأنه سيكون من أكبر البرامج التي تُنفذ في العالم”.

وأكّد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنه بذل جهد كبير في العام الماضي، لإعادة الاستقرار لأسواق النفط، مشيدًا بدور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس اللجنة العليا للموادّ الهيدروكربونية “الذي كان له الدور الرئيس في المتابعة والتفاوض المباشر في الكثير من المواقف الحاسمة، لتمكيننا من تنفيذ هذا الدور، ومن دونه كانت ستتأثّر المالية العامّة للدولة”.

وأضاف سموه في كلمته، أمس الاثنين، خلال حفل إطلاق الهويّة الجديدة لوزارة الطاقة، أن ولي العهد ساهم في إنشاء لجنة عليا لمزيج الطاقة، التي كانت أحد مخرجاتها اللجنة الوزارية لإعادة هيكلة قطاع الكهرباء، و”إعادة ترتيب القطاع الكهربائي عمومًا، وسيكون لذلك نتائج كبيرة على الصعد كافّةً، وإعادة بنائه ليكون أكثر قدرة على الاستجابة لتطلّعات وبرامج المستقبل، ومنها -على سبيل المثال- برنامج إحلال الطاقة الشمسية والغاز بدلًا من المنتجات البترولية”، لافتاً سموه إلى أن برنامج إحلال الطاقة الشمسية والغاز سيوفر إمكانات مالية كانت تذهب هدراً.

وشدد وزير الطاقة في كلمته على أن إعادة هيكلة قطاع الكهرباء سيكون له آثار إيجابية على كافة الصعد، بما فيها ذلك وأهمها تمكين هذا القطاع من إعادة تأهيله وبنائه بحيث يكون على قدر الاستجابة لتطلعات المستقبل.

وعبرت وزارة الطاقة في الحفل عن فخرها وتشريفها بوجود وتشريف وزير الطاقة وأصحاب السمو والمعالي والسعادة والحضور الكريم، وقالت: إن تشريف سمو وزير الطاقة يعكس مدى اهتمام سموه بما ترمز إليه هذه الهوية التي تعكس روح وفكر شبابنا المتطلع لبناء مستقبل أفضل، وتحويلها إلى إنجازات بما يتوافق مع الرؤية المباركة 2030. وقالت “الطاقة”: نرحب بزملائنا وزميلاتنا الذين يشاركوننا هذه المناسبة عبر الاتصال المرئي من جميع مكاتب وفروع الوزارة وكذلك من مؤسسات منظومة الطاقة في كل أرجاء المملكة، والحقيقة أن هذه المناسبة تأتي في بداية عام جديد نشعر فيه بالتفاؤل ليس لمجرد إطلاق هوية جديدة للوزارة فحسب وإنما هي تجسيد لتطلعات الوزارة وتوجهاتها المستقبلية المتوافقة مع توجهات المملكة من خلال رؤية 2030 التي تتوافق والتوجهات والرؤى المستقبلية للوطن ككل كما أنها ترمز للتطورات التي شهدتها الوزارة بمهامها ومسؤولياتها منذ إعادة هيكلتها مؤخراً.

من جهته قال د. أنس بن فيصل الحجي الخبير النفطي لـ “الرياض”: “إن إطلاق الهوية الجديدة وفقاً لرؤية 2030، ليس رمزاً للنفط والغاز فقط، وإنما رمز لمصادر الطاقة، بما في ذلك الهيدروجين، والطاقة الشمسية والرياح، وربما النووية مستقبلاً”. وأضاف أن التحول من وزارة “البترول” إلى وزارة “الطاقة” ليس تحولاً بالاسم فقط، وإنما تحول في الهيكلية والأهداف، وهذا يتطلب تغيير الهوية ليعكس هذه التطورات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>