احدث الأخبار

وزير الخارجية الكويتي يكشف تفاصيل جهود المصالحة الخليجية بقيادة أمير الكويت والرئيس الأمريكي الصحة: تعافي “357” حالة وتسجيل “234” حالة مؤكدة وإجراء أكثر من 44 ألف فحص مخبري عبر قنوات البث المباشر .. الأحد انطلاق ملتقى الأحساء للتطوع لعام 2020 بعروض خاصة وحصرية … “مركز كيان الطبي” يحتفل بالعام الرابع لفرع “الهفوف” (صور) التدريب التقني والمهني تعلن عن وظائف للرجال والنساء.. والكشف عن الشروط وموعد التقديم “البريد” يطلق خدمة “مسبق الدفع” للأفراد ورواد الأعمال .. وهذه المزايا انضم الأن … فرص تطوعية تخصصية بـ”مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية” “دمك حياة” … حملة للتبرع في “خيرية الجشة” بالأحساء (صور) انتصارات الهلال لاتتوقف .. “الزعيم” يفوز بثلاثية نظيفة على حساب الفتح تعرّف عليها … الإعلان عن “١٩” تنبيهًا بشأن الاختبارات الإلكترونية من “جامعة الإمام” “الحربي” يتوقع خريطة هطول الأمطار خلال الساعات المقبلة ‏⁧‫”النصر”‬⁩ يواصل سلسلة نتائجه المتواضعة ويخسر أمام “أبها‬⁩” بهدفين

من أعلام الأحساء .. الشيخ راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

الزيارات: 1106
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6641133
من أعلام الأحساء .. الشيخ راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك
عبدالله الذرمان

الشيخ راشد بن عبداللطيف آل الشيخ مبارك

( 1273-1340هـ)

هو الشيخ راشد بن عبداللطيف بن مبارك بن علي بن قاسم بن حمد ، المالكي مذهبا.

عاش في بيت علم و أدب ، و قد وُصف هذا البيت في إحدى المراسلات بأنه : ( بيت إليه تُشد الرحال من كل وجهة ؛ لطلب العلوم الشرعية ، و هم بيت علم و فضل و شرف و نبل ) و أخذ العلوم الشرعية عن أخيه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف المالكي و غيره من العلماء ، وحين زار مدينة دمشق سنة 1316هـ اتصل بالعلامة الشيخ عبدالرزاق بن حسن البيطار فقرأ عليه بعض كتب الحديث الشريف ثم أجازه ، جاء في الإجازة : ( الحمد لله الذي رفع مقام أهل القرآن والحديث و جمع لهم بمنّه بين حسن العمل و صدق الحديث ، و وضع بسديد نقدهم كل ضعيف و معلول و خلع عليهم خلعة الوصول إلى ذروة المأمول ، فامتازوا عن غيرهم باعتصامهم بحبل الكتاب و السنة و فازوا بما حازوا عليه من جميل الإحسان و جليل المنّة ، فهنيئا لهم و الله لقد وقفوا على محجة الصواب و انصرفوا عن مواقف الشكوك وكسائف الارتياب و ما أحسن قول من قال و أحسن و فاه بما هو أغلا من الدر وأحسن ….فهذا هو الذي تمسك من دينه بالعروة الوثقى و تنسك على طريقة هي أقرب عند الله و أتقى ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عبد تبرأ من دنس التدليس و اعتزله ، و أشهد أن سيدنا محمدا عبده و رسوله السيد المحبوب ، المبعوث رحمة للأمة عند فترة الرسل و موت القلوب ، المنزل عليه في الكتاب ، الذي وقاه الله من التغيير و التبديل و حماه ( و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا

الله ) ، و على آله و أصحابه الناهجين كل منهج قويم و اللاهجين منهج سيد سلك بأمته طريق الهداية و الصراط المستقيم ، و بعد :

فيقول العبد الفقير و الذليل لمذنب الحقير ، خادم المتمسكين بصحيح النص و صريح الخير ، والمتسلكين في الطريق الوارد عن سيد البشر ، عبدالرزاق ابن المرحوم الشيخ حسن ابن المرحوم الشيخ إبراهيم البيطار أحسن الله إليهم و أدخلهم في زمرة السادة الأخيار : إن من أفضل العلوم و أجلها و أتمها عند الله قدرا و أجملها الحديث الذي أمر الله الأمة بالعمل بما فيه و ما من عارف إلا و نادى عليه برفعته على كل العلوم بملء فيه ، كيف لا و هو شرح للكلام القديم المعلوم ، و تبيين لما انطوى عليه من بديع المنطوق و بيان المفهوم ، …و إن الله قد خصَّ هذه الأمة المحمدية بالمحافظة على الإسناد ؛ حفظا لشريعة المبعوث لتأييد الملة و إرشاد العباد ، و إن ممن استجازني – و إن لم أكن للإجازة بأهل برواية كتب الحديث التي هي لمعرفة هذه الملة أصل – حضرة الشهم الهمام الفاضل و السلفي الأثري العالم العامل ، الأخ الصادق المشمول بالعناية الربانية ، و الخل الفائق الموافق ذي الأوصاف المحمدية الشيخ راشد ابن المرحوم الشيخ عبداللطيف ابن المرحوم الشيخ مبارك سليل السادة الأفاضل ذوي المناقب والمراتب و المعارف و الفضائل ، فأجزته كما أراد إجابةً لمطلوبه و أنلته مأموله موافقة لمرغوبه ، و أذنتُ له بأن يروي عني المسانيد التي هي دواوين الإسلام المنسوبة لحضرة الأئمة : البخاري و مسلم و أبي داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و غيرهم من الأعلام .

و إني أروي هذه الصحاح – و لله الحمد – بالسند المتصل إلى أصحابها بالأخذ لذلك بعضا دراية وبعضا رواية و بعضا بالإجازة من أربابها ، و كان ذلك عن مشايخ مكثرين ما بين دمشقيين وغيرهم من السادة المتمكنين ، و من أجلّهم لدي و أحبهم إليّ سيدي و سندي القدوة الملاذ حضرة والدي الشيخ حسن البيطار أدخله الله دار كرامته مع الأتقياء الأبرار و هو يروي ذلك عن

شيخ الشام و عمدة العلماء الأعلام الشيخ عبدالرحمن الكزبري و هو عن والده الشيخ محمد الكزبري و هو عن والده الشيخ عبدالرحمن و خاله الشيخ علي الكزبري و هما عن العارف بالله الشيخ عبدالغني النابلسي و هو عن النجم الغزي و هو عن شيخ الإسلام البدر الغزي و هو عن شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري و هو عن شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني وهو بسنده المتصل إلى أرباب الكتب الستة و غيرها من السادة المحدثين كما هو في ثبته مذكور .

و أما صحيح سيدنا الإمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الجعفي فإنَّ سيدنا الحافظ ابن حجر المذكور يرويه عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ ، و هو عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، و هو يرويه عن سراج الدين أبي عبدالله الحسين بن المبارك ، و هو يرويه عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي ، و هو يرويه عن أبي الحسن عبدالرحمن الداودي ، و هو يرويه عن أبي محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي ، و هو يرويه عن أبي عبدالله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري، و هو يرويه عن الإمام الحافظ المحدث المجتهد أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الجعفي ، و هو يرويه عن إمام الدنيا في الحديث سيدنا مالك إمام المذهب ، و هو يرويه عن سيدنا الإمام نافع ، و هو يرويه عن سيدنا عبدالله بن عمر عن السيد الأعظم رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إني أسأل الله لي و للمستجيز بلوغ المرام مع التفضل علينا و عليه وعلى المسلمين بحسن الختام ، 21 جمادى الثانية سنة 1316ه بقلم الفقير إليه عبدالرزاق البيطار عفا عنه ).

· رحلاته :

كان الشيخ راشد كثير السفر ، فزار بعض البلدان داخل شبه الجزيرة العربية و خارجها :

-رحلته إلى حائل : مرَّ في أثناء سفره إلى الحج بمدينة حائل سنة 1306هـ فاستقر فيها أياما وحظي بإكرام الأمير محمد بن رشيد له ، و بيّن ذلك الشيخ راشد في إحدى الرسائل حيث كتب ما نصّه :

( وصلنا إلى حائل ، و قدمنا على سليل الأفاضل و لطيف الشمائل ، و عديم المماثل الأمير الكبير و العلم الشهير ، ذي الرأي السديد الأعظم الأفخم محمد آل رشيد و ذلك آخر يوم من رجب فقابلنا من الإكرام بما يجب جزاه الله بوافر الجزاء و شكر سعيه و كذلك جملة أهل بلاده أكرموا غاية الإكرام و أظهروا من الأنس بنا ما لا مزيد عليه ).

-رحلته إلى تركيا : روى الشيخ أحمد بن علي آل الشيخ مبارك بأن الشيخ راشدا ذهب بصحبة أحد أعيان الأحساء و هو سعدون بن عبدالله باشا السعدون لمقابلة السلطان عبدالحميد الثاني و أقام شهرين ، و ذكر الشيخ يوسف بن راشد آل الشيخ مبارك أنه سبب الزيارة سوء إدارة الحكم التركي في الأحساء و فقدان الأمن فسافر لإيضاح حالة البلد.

-رحلته إلى البحرين : تردد على البحرين بناء على طلب حاكمها الشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، و في أثناء إقامته عقد دروس الوعظ و الإرشاد في إحدى المساجد ، و عيَّن له الشيخ عيسى دارا مجهزة بكل ما يلزم فمكث يتردد على البحرين حتى توفي فيها في 5 رمضان سنة 1340ه.

رحلته إلى العراق : زار مدينة الزبير مرات عديدة ، و أطال مقامه فيها أحيانا مما حدا ببعض أصحابه العلماء الأدباء إلى مراسلاته و بثَّ مشاعر الشوق إليه ، و توطدت علاقته بأمرائها و علمائها و أعيانها فاتصل بعبدالله البراهيم الراشد و إبراهيم الزهير و سليمان الغملاس و موسى

الفارس و خالد بن عبداللطيف العودة و غيرهم ، و كانت له مواقف في إصلاح البين و سجَّل الشيخ محمد بن حمد العسافي في مذكراته بعضها.

· عنايته بالكتب :

جمع كتبا عديدة في فنون مختلفة ، فإنه ورث عن والده بعض الكتب الفقهية و آلت إليه بعض كتب أخيه الشيخ عبدالله ، و مما كان في حوزته كتاب شرح الشيخ محمد بن إبراهيم التتائي على مختصر خليل في الفقه المالكي.

و حين جالس سعدون باشا السعدون في العراق استفاد منه في استعارة بعض الكتب الحديثية و الكتب الفقهية حيث تُوجد نسخة مطبوعة من كتاب تبصرة الحكام في أصول الأقضية و مناهج الأحكام للشيخ محمد بن فرحون المالكي و بهامشه كتاب العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود و الأحكام للشيخ الفقيه عبدالله ابن سلمون الكناني ، و دوَّن فيها قيد إعارة الكتاب من سعدون باشا للشيخ راشد.

و وهبه الشيخ سعدون نسخة مطبوعة من كتاب شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك وبهامشه سنن أبي داود ، و يُوجد على صفحة عنوان الكتاب قيد الهبة و نصه : ( في حوزة الأقل راشد المبارك عفا الله عنهم بالهبة الشرعية من سعدون باشا السعدون المحترم عفا الله عنه ).

و ضمَّت خزانة كتبه بعض نوادر الكتب المطبوعة كالقاموس المحيط للعلامة محمد بن يعقوب الفيروزآبادي و النهاية في غريب الحديث للعلامة ابن الأثير.

· التدريس في مدرسة الحبيشية :

قام التاجر إبراهيم بن كلبان من أهالي دبي بوقف مدرسة لتدريس العلوم الشرعية و قراءة الحديث الشريف على الشيخ راشد و كان ذلك سنة 1323هـ

· مسجد ابن مطر :

كان من ثمار علاقته بأعيان البحرين أن قام التاجر حسين بن سلمان بن مطر بوقف مسجد في محلة الصالحية بالأحساء سنة 1325هـ بإشارة من الشيخ راشد ثم أسند الإمامة و النظارة على أوقافه إليه ، ثم تولى الإمامة ابنه الشيخ عبدالرحمن بن راشد آل الشيخ مبارك ، ثم ابنه الشيخ يوسف بن راشد آل الشيخ مبارك.

· بناء محلة الصالحية :

سعى الشيخ راشد في بناء محلة خاصة بالأسرة و من أراد مجاورتهم ، و استصدر الإذن من الباب العالي فجاءته الموافقة في عهد نجيب باشا فأسس المحلة و سماها بالصالحية ، و ذكر الشيخ يوسف بن راشد آل الشيخ مبارك أن سنة تأسيس المحلة 1324ه.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    الاسم (اختيارى)

    بارك الله فيك استاذ /عبدالله
    معلومات طيبه

  2. ١
    زائر

    فتح الله عليك يا استاذنا الفاضل ونفع بك وبعلمك وجعله في ميزان حسناتك

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>