احدث الأخبار

“العرادي” يتفقد ميدان “سباق الضاحية” قبيل مشاركة ٤٠ نادي على مستوى المملكة غدًا الديوان الملكي: وفاة صاحبة السمو الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود بالفيديو … استشاري يوضح كيفية إسعاف شخص تعرّض لجلطة قلبية مُفاجئة “هيئة العقار” تكشف عن خطة لتوطين المهن العقارية وتوفير وظائف مستقرة بالقطاع عبر خطوتين .. تعرّف على طريقة إخفاء صورة النساء من تطبيق “توكلنا” بالصور .. إطلاق مبادرة تطوير أنسنة حي الصفا شمال الأحساء “الهلال” يطارد الفوز الـ18 على “الفتح” .. و”النموذجي” يسعى لتحقيق الثالث ثغرة في هواتف آيفون تسمح للقراصنة باختراقها عن بُعد تعرَّف على البروتوكولات الصحية الوقائية لأداء الاختبارات حضوريًّا بمدارس “الكبار” توقعات الأرصاد لطقس الخميس: أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على 8 مناطق بالفيديو … “الشيخ الخثلان” يوضّح العُذر الشرعي لتأخير الصلاة عن وقتها تعادل الشباب والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال

مكتب المدير بـ 100 مكتب

الزيارات: 826
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6640378
مكتب المدير بـ 100 مكتب
عبدالله الزبده

بيئة العمل تلعب دوراً مهماً في تحسين الجانب النفسي للموظفين وتدفعهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل عملهم، ونقيض ذلك عندما يشعر الموظفين بأنهم مجرد أله تعمل في بيئة غير محفزة للعمل ينتظر دقائق انتهاء الدوام بفارق الصبر.

ومن الأسباب الغير جيدة في مكان العمل أن يكون هناك فرق شاسع بين غرف الموظفين وغرفة مكتب المدير التي غالباً ما تكون خمس نجوم، والموظفين في غرفة ضيقة ومكاتب صغيرة والوان مزعجة وتكييف غير صالح، فتجهيز بيئة العمل من الأشياء المهمة لنجاح المؤسسات والشركات سوأ حكومية أو أهلية.

فالبيئة الخالية من اللمسات التي يشعر الموظف أنه محل اهتمام لا يعطي أفضل ما عنده، والشاهد على ذلك الذين يعملون في الأعمال الخيرية مساءً يبدعون أكثر من وظيفتهم الأساسية، فالرؤساء الباحثين عن التميز والأبداع الوظيفي تعترضهم تحديات كبيرة، وبداية حلها يعيد تقييم معايير بيئة العمل باستمرار، من خلال قياس مدى الرضا الوظيفي للعاملين بالمؤسسة، وهي من الأمور المهمة للتعرف على مستوى هذه المعايير وتحديد مجالات التحسين والتطوير في الأنظمة والإجراءات الداخلية لتقديم بيئة عمل أفضل، لتمنح الرضا عن المؤسسة وبالتالي المساهمة في نجاحها وتميزها، حيث أن الرضا الوظيفي هو جملة من المشاعر والأحاسيس الوجدانية الإيجابية، تشمل السعادة والقبول والاستمتاع، التي يشعر بها الشخص تجاه نفسه ووظيفته ومؤسسة العمل، فالشركات والمؤسسات المشهورة في جميع أنحاء العالم لا تحرص فقط على جلب الذين يمتلكون الخبرة الكافية والمهارة لإنجاز العمل، بل أصبحت تكمن في كيفية المحافظة على إبقاء الموظفين داخل المؤسسة، ولا يكون جذبهم ببعض الامتيازات المادية وحدها بل يجعلهم محبين للمكان، وكلما كانت متجددة وجذابة أصبح الشعور اتجاه المكان بالارتياح والانتماء أكثر وهذا ما يضمن بقائهم، ويأتي الأن دور الإدارات المكلفة بالمتابعة داخل الجهات الحكومية والأهلية فبدلا من أن يكون دورها دور رقابي وتطبيق العقاب، يمكن أن يكون دورها إصلاحي وتذلل كل الصعاب والمشاكل التي تواجه إنجاز العمل بالصورة المطلوبة، فمن المعروف أنهم يقضون أكثر من نصف يومهم في مقرات أعمالهم، فلابد من توافر بعض الاشتراطات لخلق بيئة عمل جاذبة وجيده تساعدك في بث الراحة النفسية.

وأخيراً … باعتقادي أن أفضل أماكن للعمل هي التي يشعر فيها الموظفون بالاحترام والاعتزاز ويعتقد أن المكان جزءً منه، وهو على ثقة بأن إدارته تلتزم بفعل الأشياء الصحيحة وتتعاون مع العديد من الشركات الناجحة والمبتكرة حول العالم، وتساعد في بناء الخبرات الفريدة والمتعددة للثقافة التي تبعث الإيجابية والراحة النفسية لطاقمها والذي سينعكس على المردود الإنتاجي. “

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    بوفهد

    بالفعل بيئة العمل تتضمن عدة عوامل واحدها التنظيم والمساحات والمصيبة الاكبر ان تفتقر للتنظيم والفكر

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>