احدث الأخبار

في “جولة رئاسة العشرين” الباطن يتغلب على “الرائد” و “القادسية يقتنص نقاط “التعاون” تعرّف عليه .. “سكني” يُطلق مشروع “النُخبة” بالدمام ليوفّر 869 وحدة سكنية بالفيديو .. رئيس هيئة الأركان العامة يطّلع على جاهزية الموقف العسكري‫ بقيادة ⁧‫المنطقة الشرقية عائلة الشيخ عائض القرني تكشف تطورات حالته الصحية لمستخدمي آيفون .. تعرّف على طريقة إيقاف “Wi-Fi” تلقائيًا عند مغادرة المنزل سماحة المفتي عن تعويض الـ500 ألف ريال: قرار حكيم ولفتة كريمة من خادم الحرمين “هيئة كبار العلماء” تُدين هجوم نيس الإرهابي وتدعو إلى نبذ العنف والتطرف “التعاون الإسلامي” تدين هجوم نيس وتؤكد رفضها للتطرف والإرهاب 1051 جهاز لوحي لأبناء الأسر المستفيدة ببر الأحساء “وزير الرياضة” يوجه بتسمية الجولات الـ3 القادمة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بما يتواكب مع استضافة المملكة لقمة العشرين القبض على مواطن اعتدى بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بـ “جدة” “العقاري” يُودع 542 مليون ريال لمستفيدي “سكني” لشهر أكتوبر

أنا الحساوي

الزيارات: 1657
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6638534
أنا الحساوي
ناصر الحميدي

 

تُمثّل الأحساء مشهدًا ثقافيًا مُتجدّدًا عبر تاريخ امتدَّ لأكثر من 6000 سنة، بسبب وفرة مياهها وخُصوبة أراضيها، وطالما كان الرجل الأحسائي متميزًا من قِدَمِ الأزل في عدة جوانب ومجالات في مدرسة الحياة؛ فمنهم الشيخ الفقيه والطبيب الماهر والأستاذ الحاذق والإعلامي الناجح والقائد الفذ والمحامي البارع والشاعر الهمام. يكفي شرفاً ما قاله رسوله الله صلى الله عليه وسلم للأشج بن عبد القيس عندما قدم للمبايعة“إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله : الحلم، والأناة”؛ فالرجل الأحسائي.. أخلاقه هي علامته، وهيبتُهُ هي سِمَتُه، وحِلمهُ وأناته هما ميزتُه؛ فهنيئا له هذه الصفات الزكية.

 

الأحساء قد سكن بها لفترة الأمير خالد الفيصل، وغازي القصيبي، وعلي النعيمي.إن أردت الفقيه فهو ال مبارك الشيخ قيس ، وإذا أردت الشاعر فهو الصحيّح جاسم والعوض خالد، وإن أردت الفنان فهو الصقر رابح والصالح ناصر، وإن أردت الإعلامي فهو المشعل علي، وإن أردت الرياضي فهو السهلاوي محمد، وإن أردت الفنان التشكيلي و الروائي فهو المغلوث أحمد ،وإن أردت المحامي الحاذق فهو الجبر يوسف ، وإن أردت الكاتب المبدع فهو المغلوث عبدالله ، وإن أردت أهل التجارة فعائلة الجبر ،وإن أردت الطبيب فهو العبد العالي محمد والعبدالقادر عبدالله فالأحساء بيئةٌ ولادة للمبدعين في جميع الفنون والمجالات.

 

وإن أردنا التحدث عن مواردها ففيها خير ثروات الأرض؛ فعلى أرضها نخيلٌ باسقات وعيونٌ جاريات وثمار يانعات وفواكه وخضروات ، وإن سألت عن أرضها ففيها المعادن والبترول والغاز والحقول العظيمات؛ إذ يوجد في محافظة الأحساء أكبر حقل نفط في العالم، يبلغ اتساعه 280 في 30 كلم. وفي عام 2019م  اختيرت الأحساء عاصمةً للسياحة العربية؛ ولا أنسى الفرحة التي غمرتني بتقديم الحفل التكريمي لها بحضور أصحاب السمو الأمراء والوجهاء وممثلي القطاعات على مستوى الوطن العربي.

 

تمرُها حلوى اللقاءات وأنيسُ الأحاديث، هي القصيدة المغنّاةُ في عرس النخيل؛ فقد قال فيها الدكتور غازي القصيبي:

“أمَّ النخيل!… هبيني نخلةً ذَبُلتْ         هل ينبتُ النخلُ غضًّا بعد أن ذَبـُلا؟”
وقال عنها ابنها الشاعر جاسم الصحيح متغنيا بها:

“إذا متُّ والأحساء في عزِّ بَرْدِها   فدُسُّوا رفاتي في مواقدها فحما”

 

ختاماً: يكفينا شرفاً ما قاله أمير منطقتها بأنها أرض الحضارات؛ فهذهِ هي الأحساء لمن لا يعرفها!

 

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    كفوك

    والله ومليار ترليون

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>