احدث الأخبار

اعتداء إرهابي جبان … “الدفاع” تُعلّق على محاولة الاعتداء على إحدى ساحات الخزانات البترولية في رأس تنورة ومرافق “أرامكو” بالظهران مصدر مسؤول بوزارة الطاقة يكشف حقيقة الاعتداءات التخريبية ميناء رأس تنورة والحي السكني في مدينة الظهران بُشرى سارة من “الصندوق العقاري” لأصحاب الأحكام النهائية.. الإقراض المباشر في هذا الموعد البنك المركزي السعودي: تمديد فترة برنامجي “تأجيل الدفعات” و”التمويل المضمون” “الشؤون البلدية” تهيب بتطبيق بروتوكولات عودة وضبط النشاط داخل الأسواق والمطاعم وصالونات التجميل بر الأحساء …. “70 مستفيدة” ببرنامج تنموي لتثقيف الأسر المستفيدة طائرات التحالف تستهدف مخازن وقود صواريخ بالستية لمليشيا الحوثي الإرهابية متحدث الصحة: نرصد تذبذبًا في منحنى الإصابات.. ولهذا السبب لا نتبع إجراءات غلق مشددة مذكرة تفاهم بين النيابة والجمارك لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب النائب العام يوجه بالقبض على شاب تلفظ على فتاتين تزامنًا مع عودة الأنشطة والفعاليات جزئيًا .. هكذا كثّفت “أمانة الأحساء” جهودها الرقابية (صور) الداخلية : 41590 مخالفة لـ الإجراءات الاحترازية في أسبوع (إنفوجراف)

الجاهلية الجديدة

الزيارات: 1615
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6637690
الجاهلية الجديدة
عواد العواد

هل يمكن للجاهلية أن تلبس رداءً جديدًا؟ وتعيش بيننا حاملةً إرثها القديم! ليس من السهل أن نتخيل أننا نعيش في جاهلية، ولا يمكن للعقل أن يتصور التطور الهائل في هذا الزمان، ثم يربطه مع الحياة الجاهلية قبل مئات أو آلاف السنين، حياة خالية من جميع التطورات العلمية والثقافية والتقنية، ولكن بعيدًا عن هذا التطور، دعونا نفكر في جزءٍ من عقل الإنسان.

ماذا لو أخبرتكم أن الإناث يتم وأدهم كما يحدث في الجاهلية، الفرق بكل بساطة في طريقة الوأد، سابقًا يتم دفن الأنثى تحت الأرض حتى تموت وتخرج روحها؛ لتبقى الأرض طاهرة كما يعتقدون، ثم تغير الحال وأصبحت تدفن فوق الأرض، لا يحق لها التفكير بحرية، ولا يحق لها الخروج عن طاعة الرجل، ولا يمكن لها أن تعبر عن مشاعرها بحيادية، ولا أن تخطط لحياتها كما تريد، أو تعيش بالطريقة المناسبة لها، الأنظمة والقوانين لا تجرم أيًا مما ذكر سابقًا، لكن تجرمها العقول الجاهلية؛ لتبقى الأنثى جسدًا بروحٍ مسلوبة.

الرجل الذي يملك الجرأة ليخرج عن أعراف العائلة أو المدينة هو منافقٌ دجّال، شاذٌ متحرر، وإذا أراد التغيير يجب أن يعلن الانشقاق، لينتشر الرعب في كل مكان، ثم تتنزل اللعنة بسببه، ولا يمكن أن نتوقع ماذا سيحدث؛ لأنه بكل بساطة خالف أعراف أجداده الموتى، وألحق العار بأهله، وجعلهم على ألسنة المجتمع، فحديث المجتمع هو حكمٌ قضائيٌ نافذ.

تحكم المجتمع عادات وتقاليد مات أصحابها منذ مئات السنين، ولازالت تلك المعتقدات راسخة في هذا الزمن، لا أعلم إن كان تناسخ الأرواح سببًا في ذلك، فالخروج عن المألوف جريمة، والتبرير هو محاولة خرق للدستور المجتمعي، وحين نصل إلى طريق مسدود نتذكر (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)، هكذا بلا سبب وبلا تفكير سليم.

إن أعظم ما يعيب الجاهلية هو تخلفها عن التفكير السليم، وتمسكها بالعادات والتقاليد البائسة، وإصرارها على العيش بدون تغيير، ومن يحاول فهو كافر، منبوذٌ عن الأرض الطاهرة، مطرودٌ من رحمة المجتمع، مخلدٌ في نار الاستحقار والغرابة والوحدة، الجاهلية أفعى تجدد ردائها كل قرن، وقانون الجاهلية الذي لا يتغير (ما يخرج عن المألوف بدعة، وكل بدعةٍ حرام).

يا رب، صوابًا للأعراف التي لم نستطع معها صبرا، وصبرًا على العادات التي لم نحط بها خبرا.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    ومن يحاول فهو كافر ..
    جميل جميييل جميييل
    ابدعت وربي

    • ١
      زائر

      شكرًا لمرورك

اترك تعليق على زائر الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>