فاطمة الملا تكتب … اليوم الوطني وليلة دخول الملك المؤسس للأحساء

الزيارات: 564
1 تعليق
فاطمة الملا تكتب … اليوم الوطني وليلة دخول الملك المؤسس للأحساء
https://www.hasanews.com/?p=6637590
فاطمة الملا تكتب … اليوم الوطني وليلة دخول الملك المؤسس للأحساء
فاطمة بنت عبدالرحمن الملا

يصادف اليوم الوطني السعودي يوم 23 سبتمبر من كل عام، ويُعد هذا اليوم من الأيام المهمة ، فهذه ذكرى راسخة لدى السعوديون، خلال هذه الأيام، رحلة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في توحيد مملكتنا الغالية، وكيف استطاع التغلب على العقبات التي واجهته، لم تكن رحلة الملك المؤسس في توحيد المملكة سهلة، بل كانت مخططة فلقد خاض العديد من المعارك من أجل لمّ شمل الأراضي السعودية تحت راية التوحيد.

ففي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق التاسع عشر من شهر سبتمبر عام 1932م، صدر أمر ملكي للإعلان عن توحيد البلاد، وتسميتها باسم المملكة العربية السعودية، وذلك اعتباراً من الخميس 21 جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م (الأول من الميزان)، وتوّج هذا الإعلان جهود الملك عبد العزيز العظيمة الرامية إلى توحيد البلاد وتأسيس دولة راسخة، تقوم على تطبيق أحكام القرآن والسنة النبوية الشريفة، التي أصبحت دولة عظيمة في رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية وحتى يومنا هذا .

مر البطل عبدالعزيز بمحطات هامة حيث تمكّن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ الموافق للخامس عشر من شهر يناير (1902م)، من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، لكي يبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي ظهرت فيها علامات قوة الشخصية، وحسن القيادة لدى الملك عبد العزيز، والخبرة التي اكتسبها بنفسه.

واصل الملك عبد العزيز كفاحه مدة تزيد على ثلاثين عامًا، من أجل توحيد البلاد، وتمكّن من توحيد العديد من المناطق؛ من أهمها الأحساء ( 1331هـ -1913م)، فقد كانت أوضاع الأحساء قبل الحكم السعودي كانت الدولة العثمانية تسمى بالرجل المريض فالأحساء تمثل الرجل المريض فالحامية العثمانية التي كانت تتمركز بالكوت وعدد من حصون الأحساء لم تكن تغادر هذه الحصون والقلاع مما جعل الأحساء عرضةً للتهديد من الغزاة وقطاع الطرق، وفقدت الدولة هيبتها في معظم أقاليمها ومنها الأحساء، حيث سادت فيها الفوضى واضطرب حبل الأمن وانتشرت عصابات اللصوص وقطاع الطريق ، فتعطلت الزراعة، وشحت السلع، ومنيت الحياة الاجتماعية والاقتصادية بالشلل التام، وانقطع الطريق بين العقير والأحساء بسبب قطاع الطريق، كما أصبح الهم الأول للولاة العثمانيين في مدة ولايتهم والتي غالباً لاتتعدى السنتين هو عدم الإصلاح وجمع المال لأنفسهم، وفرض الضرائب الباهضة التي أثقلت كاهل الناس، ولعل هذا كان هو الدافع الرئيسي لإصرار أهل الحل والعقد برئاسة الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا (1270-1339هـ) على دعوة الملك عبدالعزيز لدخولها تحت راية الحكم السعودي، فهو وحده الذي يمكن اخراج الأحساء مما تعيشه من معاناة ومن مشاكل وأجروا معه اتصال نسقوا معه ورتبوا لدخوله. ليلة الخامس من جمادى الاول سنة (1331هـ)

وبالفعل تم دخول الملك عبدالعزيز للأحساء في ليلة السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى 1331هـ، حيث بايعه أهل الحل والعقد في منزل الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا ( المعروف ببيت البيعة) ، ثم تبعه بيعة أهالي الأحساء له على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد مكث الإمام عبدالعزيز رحمة الله عليه ثلاثة أشهر بالأحساء، عين فيها الأمير عبدالله بن جلوي أميراً على الأحساء .

فنحن كأحسائيون نفخر بما قدمه الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا رحمه الله من جهود دينية وعلمية وسياسية في الأحساء فقد كان من المحبوبين لدى الإمام عبدالرحمن وابنه البطل عبدالعزيز ، ومازال أبنائه على علاقة وطيدة مع الأسرة الحاكمة.

وتقديراً للمكانة العلمية والاجتماعية لقاضي ومفتي الأحساء الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا ودوره الرئيسي في ضم الأحساء للدولة السعودية بقيادة البطل الملك عبدالعزيز قامت أمانتي العاصمة الرياض والعاصمة المقدسة الرياض بإطلاق اسم فضيلته على إحدى الشوارع فيهما.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    مقال رائع جدا للكاتبه فاطمه الملا الله يديم علينا نعمة الأمن والأمان في وطننا الغالي السعودية ويحفظ لنا قادتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين امير الشباب محمد بن سلمان ويحفظ جميع الشعب السعودي. اخوكم فهد السنيني الاحساء

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>