نِعِمَّا رِجالٌ عرفتهم (٢٥): الأستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد اللطيف العصيل حفظه الله

الزيارات: 736
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6632515
نِعِمَّا رِجالٌ عرفتهم (٢٥): الأستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد اللطيف العصيل حفظه الله
محمد إياد العكاري

 

ما أكرمَ أهل الهمم العالية ، وأنفع أصحاب العزائم الراقية ،بما يقدمونهلأوطانهم ومجتمعاتهم من خدماتٍ جُلّّى،وما يقومون به من جهودٍ حثيثةٍ سعياً لرقيِّ بلدانهم وأمَّتهم  ،فهُم بحق المُحرِّكُ لرفعة ونهوضالمجتمعات ،وبهم ترقى الأمم  لتبلغُ الذُّرا والقِمم،أجل

أولئك الذين طارت بهم أرواحهم للمعالي، ووضعوا لهم أهدافاً وغاياتٍساميةً وسعوا إلى تحقيقها،فهجروا السُّبات والقعود،وسلكوا مراقيالفلاح من أجل النُّهوض والتَّقدُّم لأوطانهم ، ماضين بالعَرَقِ والكَدِّ،مستصحبين العزيمة والجِدَّ، ساهرين الليالي لبلوغ المرام، فالنَّجاحوالمجد لايأتي هِبَةً بل كَدْحاً ومُناهبة، وبلوغ الغايات ونيل المآرب لايأتيبالدَّعة والرَّاحة بل بالسَّعي والمصابرة ،والجُهدِ وطول المثابرة،

وماأجمل ماخطَّته يراعةُ أمير الشُّعراء أحمد شوقي في ذلك بقوله:

ومااستعصى على قومٍ منالٌ =إذا الإقدامُ كان لهم رِكابا

ومانيــــلُ المطالب بالتَّمنيولكن تؤخذُ الدُّنيا غِلابا

 لكأنِّي فيما عرجت عليه آنفاً أخصُّ بالذِّكرِ رجلاً ملأ العينوالقلب،وسكن الفؤادَ والرُّوح..صاحبُ ودٍ ،وأخو ثقةٍ ، ذو مقامٍ وقدرٍعظيمٍعندي ومكانةٍ كبيرةٍ في وطنه ومجتمعه وحيث كان أجل 

هو رجلٌ فَذٌ معرفيٌ ،عالمٌ في تخصُّصه ،وبحرٌخِضَمٌّ في معرفته،خَبَرَعالمَ السياسة،وأتقن فنَّ العلاقات الدُّولية، صاحبُ فِكرٍ ومبدأٍ لايحيدعنه،واسع الإطلاع ،عظيم همَّة، يحمل همَّ وطنٍ وأمَّة.

يسحرك بكلامه وعلمه، ويأسرك ببيانه ووعيه،ويبهرك بخبرتهومعرفته،يزين هذا تاجٌ مُرصَّعٌ  بتواضُعٍ جَمِّ ، مُوشىً بمكارمِ الأخلاق،ماأروع حِلاه،وأجمل حرارة لقياه ، وأكرم حفاوة محيَّاه.

هو ذا الأكاديمي القديرالأستاذ الدكتور عبد الرحمن عبد اللطيف العصيل حفظه الله أستاذ القانون الدولي  والعلوم السياسية والتاريخ المعاصر في جامعة البترول والمعادن بالظهران  والذي شرفت بمعرفته منذ مايقرب من ربع قرنٍ من الزَّمان ،والتقيت به بمحافل عدَّة ،وكذلك بمحاضراتٍ وندواتٍ له ثرَّةٍ ،كان يسكب فيها عصارة فكره ومعرفته،وسُلافة علمه وثقافته شهداًومنافع لوعي الجيل  ،وغذاءً غنياً لإثراءالفكر، ومائدةً شهيةً تستمتع بها العقول سواء كان ذلك في أحديةالشيخ أحمد المبارك سفير الأدباء وأديب السفراء رحمه الله ،أم كانذلك في سبتية الأستاذ الفاضل عبد العزيزالموسى رحمه الله أو كانذلك في الخبر في  ثلاثائية رائد الصَّحافة والأديب العلم الأستاذ عبدالله بن أحمد الشباط رحمه الله  أوغيرذلك وهوبحق ممن تشرفت بلقائه ومعرفته ،واستفدت من علومه وبحار معرفته ،وسعدت بلقياه وجميل صحبته .

 وماقيل في مستهل مقالي وماسطرته آنِفاً مسكوبٌ بحقٍ عليه، ويحكيقصَّته ومسيرته، لأتعجَّب ممَّا قرأتُ عنه ،وسمعتُ منه في مسيرة حياتهكلِّها سواء كان ذلك منه شخصياً أو مما سمعته عنه عبر منصاتالتواصل الاجتماعي أو مانشر عنه في الصحافة ،

والحديث عنه بحد ذاته قصة نجاح ومسيرة كفاح لرجلٍ عصاميٍ منذسنيِّ طفولته ومراحل تعليمه الابتدائية والإعدادية والثانوية في رحلتهمع الكلمة والفكر ،وكيف كان طموحه وجِِدّه،وكيف كانت همَّته وعزيمتهوقد كان خلالها مسؤولاً عن صحيفة الحائط المدرسية  صوت الشبابوكاتباً فيها خلال المراحل الدراسية الثلاث وهو أمين المكتبة لأتركالحديث عنه لصديق طفولته وزميل مدرسته  الأستاذ القدير والفنانالمبدع أحمد المغلوث حفظه الله  والمنشورة في جريدة الجزيرةالعدد17267 تاريخ 12/5/1441هـ الموافق 7/1/2020م

(لطالما سحرني بموسوعيته وثقافته منذ الصغروبدون مبالغة حتىبعبقريته وتواضعه وبساطته بالرغم من أنه حاصل على شهادات عليامن أمريكا، إلا أنه ما زال كما عرفته في الصبا الإِنسان الإنسانالحقيقي، إنه يشبه نخلة حساوية شامخة معطاءة، بتمرها اللذيذ،وأحاديثه التي تتدفق كمياه الأحساء العذبة ..يجعلك تصيخ السمع إليهوهو يتحدث عن الوطن وحبه وعشقه له، بل عبارته التي يرددها دائمًا،اثنان لا يمكن التفريط فيهما (الدين والوطن) تشعر عندما يتحدث أنهلا يتحدث من فمه، بل من قلبه الكبير الذي بسعة الوطن. إنهالبروفيسور «عبد الرحمن العصيل»، إنسان من هذه الأرض الطيبة،لكنه والحق يقال مختلف بتميزه، وفكره الوقاد.. وثقافته الواسعة بسعةالعالم. عندما يتحدث عن التاريخ القديم تجده يسرده بصوته الخفيضوكأنه ما شاء الله عليه يقرأ من كتاب مفتوح أو من شاشة كمبيوتريةأمامه. عندما زارني في معرضي الدائم في الأحساء الأسبوعالماضي فرحت به فرحة تلميذ تعلم من جامعة أستاذه. رحنا نتذاكرأيام التلمذة، وزمن الصبا والقراءات في تلك المجلدات وأوراقهاالصفراء. وحتى تلك المجلات المصرية التي كانت تأتينا بعد أسابيع منصدورها وما زالت رائحتها المميزة تكاد تداعب أنوفنا.. ورحنا نتذاكرونتضاحك ونحن نكاد نسمع أحد رواد مكتبتنا المشاركة وهو لا يطيبله القراءة إلا وهو يمشي ذهابًا وإيابًا في السطح وهو يردد عبارات ماكان يقرأه بصوته المبحوح..ولا يمكن أن ننسى كيف كنا نقرأ الروايات. والقصص والمجلات، تحت البطانيات، خوفًا من عتاب أمهاتنا أوخالاتنا اللواتي كنا يراقبننا، لننام مبكرًا. لنلحق بطابور الصباح.. ورحنا نتذكر كيف كنا جماعة مكتبة «السطح» نترقب الموعد الشهريلمناقشة ما كنا قد قرأناه طوال الأسابيع الماضية من كتب أوموضوعات حظيت باهتمامنا.. وإعجابنا. فهذه مقالات شدتنا حد الولهلجبران خليل جبران، أو عبارات ومقولات كتبها «مصطفى لطفيالمنفلوطيوعندما أخبرته هل تذكر يا أبا عبد اللطيف كيف فرحنابأول صورة ملونة لأول إعلان ملن نشر في مجلة المختار عام 1956موكان قد تم تصويره في إحدى عيون المياه بالأحساء وكان يحملعبارة: (إلقاء حجر في بركة ماء) وكيف كان احتفاؤنا به كبيرًا، لقدتجول هذا العدد بين رواد مكتبتنا لمدة طويلة، وفي الأخير عاد مهترئًا. فاقدًا لغلافه ومع هذا ما زال الإعلان موجودًا وداخل العدد وفيمكتبتي.. حتى اليوم! وأخيرًا لأحب أن أذكر بالتحية زملاء مكتبةالسطح وأمينها الأخ البروفيسور العصيل. ورحم الله من رحل منهموأمد الله في أعمار من يعيش بيننا، متمنيًا لهم الصحة والعافية).

نشأ صاحب مقالنا الكريم  في بيت علمٍ ودين وبيئةٍ مثقفة ٍ محبَّةٍللتواصل والحياة الإجتماعية في حي السَّياسب أحد الأحياء العريقةفي مدينة المبرز  والتي عشت فيها أربعة عقودٍ من الزَّمان فوالده كانإماماً في مسجد الحي ولديه مجلسٌ يقام في بيته بين العشائين يأتيهالصحب والجوار والقربى ليتجاذبوا فيه أطراف الأحاديث المفيدة،وتتهادى فيه الكلمة الطيبة ،ولايسمح فيه بالحديث عن أحد ولامكانللغيبة فيه،هناك كانت نشأته وبيئته الطيبة الأولى وهناك كان يستمعباهتمام ويستمتع بأحاديث الأدب والدين والحكمة والفائدة  أماقصَّةُدراسته وتخصصه ففيها العجب العجاب!؟

وقد انبهرتُ فيما حدث معه في بداية بعثته خارج المملكة وكيف كانموقفه فيما طرح عليه وسيق إليه !!،وبين ماكان يصبو إليه ويطمحلتحقيقه ، ثمَّ كيف كانت ردة فعله وتصرُّفه عندما سار فلكه على غيرمنحى توجهه!!لترى بجلاء كيف كانت إرادته وتصميمه لبلوغ هدفهوغايته في دراسة العلوم السياسيةإذ أنَّ قوة الاعتقاد والثَّقة بالنَّفسمع الإرادة القوية والعزيمة والتَّصميم كما يقول هو هو الذي يصنعالنَّجاح حيث حول اتجاه شراع فلكه بتصميمه وعزمه، وأحكم دفةقيادة سفينته للوصول بها إلى أقصى غاياته، ليسطربعد ذلك بعرقهوجهده،وتفوقه وجدِّه، ودعائه وسجوده واعتماده على مولاه بعد بذلالأسباب قصة نجاحٍ منقطعة النَّظير،شهد له بها القاصي والدَّاني،نال فيها الدبلوم فالبكالوريوس والماجستير  وماجستيراً آخر ليختمهابالدكتوراة بزمنٍ قياسي وكأنّما نبض حاله يُجسِّد ماقاله أبو القاسمالشَّابي في النَّجاح والطُّموح بعد الاعتماد على الله:

وأُعلِنُ في الكون أنَّ الطُّموح لهيبُ الحياةِ وروحُ الظَّفر

إذا طمحت في الحياة النُّفوس =  فلابُدَّ أن يستجيب القدر 

أيها الأكارم الأفاضل صاحب مقالنا شخصيةٌ متعدِّدة المواهب،عظيمةالمكاسب ، كريمة الأثر،  غنيَّةُ العِبَر،,وهو كما يقول عنه أحد طلابه فيجامعة البترول والمعادن والتي عمل فيها أستاذاً للعلوم السياسيةوالعلاقات الدولية لمدة أربعٍ  وثلاثين عاماً  ليقول عنه : استاذنا الدكتورعبد الرحمن العصيل (اسمٌ يتلألأُ في ردهات الجامعة وأروقتها )مماكان ينفحه فيهم من روح المعرفة والنجاح والوعي والفهم أمَّا أنا فعنأيِّ مواهبه ونجاحاته أخوض؟! وعن أيِّها أتحدَّث!؟وبأيِّها أُبحر؟؟ وعجزالقلم بادوالسطور عاجزةلكن حسبي ببضع سطورٍ عنه أشرففي تسطيرها فيه ،والعذر منه عن القصور .

ولن أخوض في مجال تخصصه ومعرفته الأكاديمية، أو في جولاته فيساحات العلاقات الدولية والعلوم السياسية فهذا بحرٌ وخِضمٌ ،ومحيطٌشاسعٌ واسعٌ لاأستطيع الخوض فيه فأمواجه عاتية ،وكذلك فإنيلاأجيد الغوص في أعماق المحيطات ،لكني سأتناول موضوعاً آخر هوفي صلب شخصيته،ومَعْلمُ رسالته،ونبضُ حِسِّه لطالما تبنَّاه ،وتحدَّثعنه، وخاض فيه، وكان نبراسه هو النجاح حيث كان مشجعاً عليه ،محفِّزاً لبلوغه ، ضارباً الأمثال والسِّيَرَفيه ، ناثراً الحكم والعِبَرَ لركوبه ،مساعداً لطلبته  على النجاح والتَّفوُّق  ،هذا الذي قال هو فيه إنَّهيحتلُّ قسماً مهمَّاً من مكتبته ويشغل أرففاً عديدةً فيها وهوصناعةالنَّجاح وهو همه ومرماه ، وسعيه ومبتغاه أجل النجاح للأجيال فهمعدة المستقبل وثروته و بناء الإنسان الناجح في المجتمعات هو صناعةالمستقبل للأوطان فأعظم ماتمتلكه الأمة هو عقول أبنائها التي تحتاجإلى رعايةٍ وعناية واهتمام وتفجير طاقاتهم واكتشاف قدراتهمللاستفادة من مواهبهم وإبداعاتهم من أجل رفعة البلاد وعز الأوطان،فنجاح شبابنا بعلومهم ومعرفتهم وإنجازاتهم هو نجاحٌ للوطن والبلادوالأمة لأختار له جملاً وعباراتٍ سنيَّة،وروائع أقوالٍ وحكمٍ بهيةٍ عنالنَّجاح منها

لايوجد مستحيلٌ في الحياة  والنجاح يصنعه الجادون  

يتحقق النجاح بوجود قوة اعتقادٍ في الذَّات مع  الإرادة القوية أيالعزيمة والتصميم.

كن بحر معلوماتٍ في مجالك عالماً باختصاصك لخدمة وطنك وبلادك

لاتستسلم لليأس ولكن اقهر اليأس بالنجاح

يجب قراءة التاريخ والاستفادة منه فمعرفة التاريخ والإحاطة بالواقعيجعلك تستشرف المستقبل 

 المؤامرة لاتفتُّ إلا في عضد الضُّعفاء أمَّا الأقوياء فتخلق عندهم روحالتَّحدِّي 

العلم والتَّعلم هو الذي ينقلنا من الحضيض إلى القمَّة 

نحتاج لأبٍ متفتح الذِّهن مشجعٍ محفِّزٍ لأبنائه يفجر مواهبهموإبداعاتهم  .

نريد معلِّماً ليس مهمته التَّلقين وإنَّما اكتشاف المواهب ،ومعرفةالطاقات ،وتفجير القدرات .

النَّجاح تصنعه الأمم بعلمائها ومبدعيها ولايُهدى .

تعلَّم اللغات فتح أبواب على الثقافات الأخرى ونعماهو  ،أما لغة التَّعلُّمفيجب أن تكون اللغة العربية وهي أعظم لغات العالم  وهي صالحةٌ لكلعلم على وجه الأرض .

وهناك الكثير الكثير من المقولات والحكم كسكب الدر له ولكن حسبيلأختم 

وأقول ماخلاصته إنَّ جميع النَّاس لديهم مواهب وطاقات وعندهممناجم مهاراتٍ  وقدرات لكن علينا أن نكتشف الألماس والنَّفائس الذيبداخلهم ونعرف مكنوناتهم ،ونفجر طاقاتهم الإبداعية  ،أجل

فكلٌ لديه كنوزه وقدراته  ،وعلينا أن نكتشفها ونعرف ذواتنا وطاقاتناونعرف طريق النجاح وأين نضع أنفسنا   بعد ذلك  ولما تصلح له فكلٌميسرٌ لما خُلُقٍ له وقد أودع المولى فينا الكثير الكثير جلَّ في علاه فحيثنضع أنفسنا نجدها فضع أنت  نفسك بعد الجِدِّ والجهد في المعاليولتخرج مكنونات الماس من ذاتك ولتتعرف على مهاراتك ولتطور طاقاتكوقدراتك لتكون من الموفقين الناجحين بإذن الله ويالجمال من قال:

إن لم تكن صدراً بأول جملةٍ= أو فاعلاً للمجد في إسهابِ

إيَّاك أن تبقى ضميراً غائباً= أولا محلَّ له من الإعرابِ

فكن أنت كريماً في خلقك ،فاعلاً في مجتمعك، ناجحاً في عملك ،عالماًباختصاصك ، مؤدياً للأمانة حيث كنت مع نفسك وأهلك وعملكومجتمعك ودينك وخالقك ونِعِمَّا ذيَّاك من يكون كذلك.

حديثي عن هذه الشخصية الفذَّة صاحب مقالنا القدير هو الذيقادني للحديث عن النَّجاح فهو بحق منارةٌ للنجاح و أحد رموزه،والداعين إليه ،والحاثين عليه، وبالنجاح نمتطي سروج المجد ،ونركبصهوات المعالي وبالنجاحات تتقدَّم المجتمعات ومفتاح ذلك العلموالتَّعلُّم ،والجدِّ والمثابرة ،والتصميم والكفاح  لبلوغ الغايات  وبلوغالثُّريَّا اعتلاءالجوزاء أجلَّ بالعلم والتعلم والتفوق والنجاح تكون عمارةالأوطان  .

وجل القائل سبحانه:

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَالْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5 سورة العلق

بارك الله بدكتورنا الفاضل وأستاذنا القدير د. عبد الرحمن العصيلحفظه الله ورعاه ، وبارك له في عمره وصحته ،وعلومه ومعرفته، وجهوده وعطائه ،وزاده الله من فضله رفعةً وعطاءً ،ومنحاً وجزاءً ،وخيراً وبراً لأهله وصحبه ،لوطنه وبلده، لدينه وأمته اللهم آمين والحمد لله رب العالمين

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>