احدث الأخبار

في الشرقية .. نحو ٦٠٠٠ بلاغ استقبلها فرع “الهلال الأحمر” خلال شهر أمانة الأحساء … إصدار 17 ألف “رخصة وشهادة إلكترونية” في 3 أشهر “الشورى” يطالب “التأمينات الاجتماعية” بإجراءين .. ويناقش التقرير السنوي للنيابة العامة بتوصية الشورى .. تعزيز دور “تطوير الشرقية” في تأهيل الأحياء التاريخية واستثمار المزايا النسبية للمنطقة “الجمعة” .. تدشين “ملتقى المملكة الثالث لاختراق الضاحية” في الأحساء (تغطية مصورة) هيئة الاتصالات: 40 ريالاً لنقل أرقام الهواتف الثابتة يتحملها المشغل الجديد بريطانيا أول دولة تُعلن الموافقة على “لقاح فايزر” وبدء التطعيم به لمواجهة “كورونا” رحلوا عنّا.. وذكرياتهم في “بيوت الكوت” بخبرة أكثر من ٤٠ عام .. انضمام الاستشاري “إسماعيل” لأسرة “المركز الدولي للتأهيل والعلاج الطبيعي” بالأحساء لحملة الدبلوم والبكالوريوس.. وظائف صحية شاغرة في مستشفيات القوات المسلحة وزير الصحة يعلق على الإنفلونزا الموسمية: انخفضت ٩٨% بالسعودية الاستفادة من خدمة الدفع بالتقسيط .. “الزكاة والدخل” تحدد الكيفية

القطاعات الـ”لا أهلية” و جاهزيتها للعودة

الزيارات: 712
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6630162
القطاعات الـ”لا أهلية” و جاهزيتها للعودة
عبدالله الزبده

الدولة بذلت كل شيء من أجل الوصول إلى نقطة الأمان من خلال الاستراتيجية التي وضعتها لمواجهة كورونا، مع أن الإجراءات مُكلفة للغاية لكنها ناجحة بتميز بشهادة العالم، فقد تم فتح خزينه الدولة دون تردد من أجل الحفاظ على صحة الإنسان وتحقيق أعلى معايير جودة الأداء مهما كلف الأمر، ولم تفكر ولا لمجرد التفكير بوضع خطة موازية أقل تكلفة بل وضعت في المقدمة سلامة المواطن وجودة الخدمات المقدمة له، وسنت الغرامات الرادعة للمخالفين للنظام في ظل الجائحة لتبيين خطورة هذا العدو المجهري.

وعندما قررت الوزارات المعنية بإدارة الأزمة الرجوع إلى الحياة الطبيعية تدريجياً، بتوصيات وزير الصحة مشيراً إلى تعويل الوزارة على وعي المجتمع بخطورة المرحلة التي تتطلب مزيداً من الحذر والالتزام التام بكل التعليمات الوقائية، وإعلان الغرامات لكل المخالفين من أشخاص ومحلات، وكنت أتمنى أن تضع كل وزارة خط تواصل بين مكتب الوزير وإداراتها المنتشرة في كل مدن المملكة لتقديم أي شكوى من الموظفين على أي تراخي أو اهمال لأي إدارة لم تطبق الشروط الاحترازية والوقائية في مقر العمل وأقلها تنظيف المكان وتعقيمه، أما أن يدخل الموظف إلى مقر عمله ومكاتب إدارته مكتسية بالغبار منذُ توقف العمل بسبب الجائحة، أو تنظيف مقرات وتهمل أخرى بقصد الإعلان (شوو) بتطبيقها للاحترازات الوقائية وأن جميع مقراتها جاهزة لعودة 50% من موظفيها، وقد يكون واقعها ليس مهيئ لاستقبال موظف واحد.

فالدولة فرضت جملةً من الشروط لتضمن التباعد الاجتماعي ومجتمعنا لدية وعي صحي بما فيه الكفاية لتقليل المخاطر إلى أن يصل اللقاح، فلا تتوجه الأنظار فقط على القطاع الخاص والمحلات التجارية والتجمعات بتطبيق ما سنته الدولة من غرامات ونُهمل الجزء الأخر وهي المقرات الحكومية ومدى التزام مديريها بتطبيق كل الاحترازات لضمان سلامة موظفيها، فإهمال تنظيف وتعقيم مقر العمل باستمرار وخصوصاً هذه الفترة يكون عرضة لنقل العدوى، ومع الحركة والانتشار يصبح الخطر أكثر من ذي قبل وهذا ما سيدفع حكومتنا للعودة إلى فرض منع التجوال وتعطل الحياة وتقف عجلة العمل والإنتاج من جديد بدلاً من التعافي والتقدم الذي حصدناه هذه الأيام، ولا مجال للتراخي ولا السكوت عن أي خطاء يُعرضنا ويعرض مُكتسباتنا الصحية للعودة إلى الخلف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>