احدث الأخبار

بالتعاون مع “الأحساء نيوز” … فريق “باراديس” التطوعي يُنظّم حملة لتعقيم وتنظيف المساجد “العيون التطوعي” ينهي مشاركته في “وطهر بيتي” ويشيد بجهود”مركز العمل التطوعي بالأحساء” بالأسماء .. هذه “142” مسجد ستُقام فيها “صلاة الجمعة” مؤقتًا بالأحساء .. تعرّف عليها! “النقل” تفتح باب التقديم على دعم نشاط توجيه المركبات.. إليكم الموعد وطريقة التسجيل فيروس كورونا: هل التباعد لأقل من مترين يجدي نفعا في تفادي الإصابة بكوفيد-19؟ لمواجهة تداعيات جائحة كورونا .. 6 مبادرات استراتيجية بقيمة تتجاوز 36 مليار ريال “الشورى” يوافق على مشروع نظام التكاليف القضائية أمر ملكي بتعيين دفعة جديدة من النساء على مرتبة ملازم تحقيق في النيابة العامة الإطاحة بتنظيم عصابي حول 100 مليون إلى حسابات خارج المملكة نسبة التعافي بالمملكة تقترب من 75% من الحالات النشطة “الصحة”: تسجيل 2171 إصابة جديدة بـ”كورونا” .. وتعافي 253 حالة في الأحساء إيطاليا تفتح حدودها من جديد في المرحلة الأخيرة من رفع القيود بسبب “فيروس كورونا”

هوس الكتب

الزيارات: 815
تعليقان 2
هوس الكتب
يوسف الحسن
https://www.hasanews.com/?p=6628669
هوس الكتب
يوسف الحسن

عرف عن ( وارن بافت ) وهو أكبر مستثمر في بورصة نيويورك والذي قدرت ثروته يوما ما ب 65 مليار دولار أنه كان يقول عن نفسه إنه يقرأ 6 جرائد في مجال عمله يوميا عندما يستيقظ ، إضافة إلى 500 صفحة من الكتب . هذا مجرد نموذج من المهووسين بالكتب لكنه وظفها في مجال أعماله وتوسيع مداركه في مختلف المجالات الحياتية .

في المقابل هناك نوعية أخرى من المهووسين بالكتب لكن من جانب سلبي وهم المصابون بإحدى الأمراض المرتبطة بالكتب ويسمى مرض المثقفين أو داء العباقرة أو هوس الكتب (Bibliomania ) . ورغم أنه لم يعترف به حتى الآن على أنه من الأمراض النفسية ، إلا أن هناك من يصاب به باستمرار ولا يستطيع الفكاك منه ، وأقصى ما يسمونه أنه نوع من أنواع الوسواس القهري .

هل صادف أن قابلت شخصا لديه رغبة جامحة في امتلاك الكتب وحين يرى أي كتاب يعجبه فإنه يمتلئ بالبهجة والسعادة ، ولا يتمالك نفسه من أخذه أو شراءه حتى لو كان يعلم بأنه لن يقرأه ؟ هذه النوعية هي المصابة بمرض الببليومانيا .

وتبدأ مشكلة المرض مع أغلب المصابين منذ الصغر ثم ما تلبث أن تكبر معهم شيئا فشيئا حتى تتطور إلى درجة مرتفعة من الشره لاقتناء الكتب بشتى الطرق دون تدقيق في أسماء الكتب أو مجالاتها . ومن مواصفات المصاب بهذا المرض أيضا أنه في الغالب مفلس بسبب انفاقه المال على شراء الكتب ، بل إنه قد يشتري أكثر من نسخة من نفس الكتاب كونه يشعر بسعادة جديدة كلما اقتنى نسخة جديدة حتى لو كان ذلك الكتاب موجودا لديه رغم أنه قد لا يقرأ هذه الكتب أبدا . كما يتميز بأنه شخص غير اجتماعي ولا يثق بالآخرين حيث لا يمكنه أبدا أن يعير أحدا شيئا من كتبه . وقد أصيب بهذا المرض بعض المشاهير كان أولهم الشاعر والرسام اليوناني يوربيديس الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد ، وكذلك السير توماس فيليبس الذي وصل عدد كتبه 160 ألف كتاب ومخطوط ، بيعت في مزاد بعد وفاته .

وهناك حالة أخرى تناقض هذه الحالة موجودة في بعض البلدان الأوربية حيث يقوم بعض الركاب بشراء روايات من محطة القطار ثم قراءتها ، وعند نهاية الرحلة يتركونها على الكراسي ويغادرون ليقرأها من يأتي بعدهم في الرحلة التالية .

ورغم أن مريض الببليومانيا يجسد حالة من الأنانية مع حب التملك ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها أمرا سيئا وشرا مطلق طالما لم تتم سرقة كتب من آخرين ، لأن المحبوب هنا هو كتاب والهدف في الغالب هو القراءة .  إننا نسمي مريض الببليومانيا مريضا لأنه مع ما يمتلك من عدد هائل من الكتب إلا أنه قد لا يقرأها أبدا .

وينبغي التنويه هنا إلى أنه ورغم ما يشوب هذه الحالة من سوء ، إلا أنه لم ترصد أمثالها في مجتمعاتنا وربما نحن بحاجة إلى وجودها ، لأن حالة التطرف هذه في حب الكتب يمكن – في حال وجودها – أن تخلق نوعا من التوازن في التعامل مع الكتب التي طالما عانت من الهجران ، وربما يدفع وجود هذه الكتب في منزل المهووس بالكتب أفراد عائلته إلى القراءة في المستقبل أو حتى بعد وفاته . فهل نسمع عن مرضى بالببليومانيا قريبا في بلادنا ؟

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    أحب القراءه, كنت احرص على شراء الكتب صغيرا من مصروفي الشخصي و قراءتها, اما الان فأقرأ فقط من خلال المصادر الالكترونيه

    • ١
      زائر

      هذا خيار جيد .. ولا فرق بين أن تقرأ كتابا ورقيا أو الكترونيا ..

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>