احدث الأخبار

بالفيديو … “الشيخ الخثلان” يوضّح العُذر الشرعي لتأخير الصلاة عن وقتها تعادل الشباب والاتحاد في ذهاب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال “التجارة” تعلن عن صدور استثناءات من بعض أحكام نظام الشركات “الدفاع المدني” يحذر من احتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة مع دخول الشتاء .. “المواصفات” تنصح من يرغب بشراء الدفاية الكهربائية أو استخدامها (فيديو) “المرور” : 4 إجراءات لاستخراج بدل فاقد للرخصة.. وغرامة حال عدم تجديدها حواري وفرجان الأحساء.. “الحج” تحذر من التعامل مع جهات تدّعي قدرتها على إصدار تصاريح “العمرة” في الشرقية .. نحو ٦٠٠٠ بلاغ استقبلها فرع “الهلال الأحمر” خلال شهر أمانة الأحساء … إصدار 17 ألف “رخصة وشهادة إلكترونية” في 3 أشهر “الشورى” يطالب “التأمينات الاجتماعية” بإجراءين .. ويناقش التقرير السنوي للنيابة العامة بتوصية الشورى .. تعزيز دور “تطوير الشرقية” في تأهيل الأحياء التاريخية واستثمار المزايا النسبية للمنطقة

في 11 سؤال “د.الضامر” يكشف لـ “الأحساء نيوز” كواليس رائعة “مروا بالأحساء”

الزيارات: 6384
تعليقات 7
في 11 سؤال “د.الضامر” يكشف لـ “الأحساء نيوز” كواليس رائعة “مروا بالأحساء”
https://www.hasanews.com/?p=6628482
في 11 سؤال “د.الضامر” يكشف لـ “الأحساء نيوز” كواليس رائعة “مروا بالأحساء”
فريق التحرير - الأحساء نيوز

عاصر جيل الطيبين ، بل هو أحد الذين عاشوا فترة الثمانينيات الميلادية بكل ما فيها من تحولات اجتماعية ثرية،فأدرك المرحلة الانتقالية التي عاشتها الأحساء بين قرنين, وشاهد بعضاً من أطلال ورجالات القرن الماضي

شهر رمضان له طابع خاص معه، فبعد أن أمتعنا في رمضان الماضي ببرنامجه (مزامير) الذي يعرض سير كبار قراء القرآن الكريم في العصر الحديث وعُرض على أكبر الشاشات الفضائية، عاد ليمتعنا في رمضان الحالي بكتابه الجديد (مروا بالأحساء) الذي يُوثق من خلاله تاريخ بعض الشخصيات العربية الشهيرة التي أقامت في الأحساء فترة من الزمن.

إنه د. عبد العزيز بن عبد الرحمن الضامر الذي يفتح قلبه لقراء “الأحساء نيوز” ليُطل عليهم في شهر الخير ويحكي لنا فصلًا من حياته الثرية وعن كواليس هذا الكتاب الشيّق الذي صدر حديثًا، بعد نشره سلسلة مقالات عبر صفحات “الأحساء نيوز” وجدت متابعة كبيرة من القراء عبر الوطن العربي عامة والمنطقة الشرقية والأحساء بشكل خاص.

س1: من المعروف عنكم أنكم متخصصون في الدراسات القرآنية, فما سبب اهتمامكم بتاريخ الأحساء؟

الاهتمام بالأرض ليس له علاقة بالتخصص..الاهتمام بالأرض هو الاهتمام بالجذور, ولا خير في قوم يتنصلون عن جذورهم وأوطانهم, وقد يكون ثمة ترابط بين علوم القرآن وبين التاريخ فشيخ المفسرين ابن جرير الطبري كتب تفسيره (جامع البيان), وكتب تاريخه (تاريخ الأُمم والملوك), وكتب ابن الجوزي تفسيره (زاد المسير), وكتب تاريخه (المنتظم), وكتب ابن كثير الدمشقي تفسيره المعروف, كما كتب تاريخه (البداية والنهاية) وهلم جراً.

ولعلَّ عشقي لقراءة كتب المذكرات والسير والرحلات, دعاني إلى الاهتمام بتسجيل ما يصلني من معلومات ومشاهدات, وكذلك سماعي للحكايات والمرويات في المجالس التي جعلتني أتحسر على عدم توثيقها وجمعها في مؤلفات, واكتفاء الناس بسماعها وتزجية أوقاتهم من خلالها.

وقد تكون هوايتي ومحبتي للفيلم الوثائقي والمشاركة في إنتاجه أثرت علي فجعلتني أحرص على الكتابة والتوثيق فهي عشقي ومتعتي.

كما تُؤرقني فكرة المسؤولية تجاه الجيل القادم ولومه لنا لكوننا لم نقدم له شيئاً يُذكر عن تاريخ منطقته, مثل ما أنَّ جيلنا يلوم من سبقه.

 

س2: كيف أتت فكرة كتاب (مروا بالأحساء)؟

هي نتيجة رحلات وقراءات ومجالسات متعددة قمت بها, فقد أُسافر إلى بلد فأزور بعض الشخصيات العلمية والثقافية فيفاجئني بأنه مرَّ بالأحساء ويحدثني عن ذكرياته, وقد اقرأ سير ومذكرات بعض الشخصيات فأتفاجأ بمروره, والأكثر من ذلك حينما أجلس في بعض المجالس مع من يكبرونني سناً من العلماء والمثقفين فيسردون شيئاً من سير المارين بالأحساء.

س3: ماذا تهدف من وراء الكتاب؟

الكتاب يهدف بالدرجة الأولى إلى تعميق فكرة حضارة الأحساء, بدلالة من مروا بها واستفادوا منها علماً ومعرفة ورزقاً, كما يهدف إلى توثيق مرور هذه الشخصيات, وأبرز المواقف والحكايات التي حدثت لهم.

س4: أثناء بحثك في العديد من المراجع للخروج بكتابك مروا بالأحساء هل وققت على معلومات تاريخية خاطئة متداولة حاليًا ؟

ليس خاطئة بقدر ما أنها معلومات غير مكتملة وتحتاج إلى أدلة ووثائق تعضدها، ولربما بعض المعلومات تحتاج الى سنوات من البحث والتوثيق.

س5: هل هناك شخصيات مؤثرة مرت بالأحساء ورأيت عدم التطرق لمرورهم؟ إن كان نعم فلماذا؟

هناك العديد من الشخصيات التي مَرَّت بالأحساء لكني لم أجد لهم مذكرات أو أثارة من علم عن إقامتهم في الأحساء, وهنا تأتي أهمية كتابة السير والمذكرات لمن يرى أنَّ حياته تكتنفها العديد من التجارب والخبرات.

س6: أليس من الغريب أن يكون الكتاب ضمن مطبوعات نادي المنطقة الشرقية بينما يوجد في الاحساء نادي أدبي مستقل, لا سيما أنَّ كتابكم يتناول الشأن الثقافي في الأحساء؟

الكتاب جاء استجابة لطلب رئيس مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأستاذ محمد بن عبد الله بودي الذي قرأ جزءًا من مقالات الكتاب التي كانت تنشر في صحيفة الأحساء نيوز, فتفاعل معها واقترح عليَّ تطويرها, ورحَّب بأن تكون كتاباً ضمن مطبوعات النادي, فله مني كل الشكر والتقدير.

س7: هل هُناك جزء آخر من مروا بالأحساء؟

أرجو ذلك إن يسر الله ووجدت من يسعفني ببعض  المعلومات عن بعض الشخصيات.

س8: هل من تحديات تعترضكم أثناء مشاريعكم العلمية؟

قد تكون التحديات في عدم تعاون البعض ممن يمتلكون أوراقاً أو وثائق تُعين الباحث على الكتابة في مشروعه البحثي فيضطر إلى التوقف سنوات طويلة, ومن التحديات أيضاً عدم القدرة على طباعة هذه الكتب, ومن هنا يأتي دور تجار المنطقة الواعين بأهمية هذه المشاريع التي تساهم في تكوين جيل واعي مدرك لتاريخ بلاده.

 س9: ماهي مشاريعك القادمة؟

الآمال كثيرة يا صديقي والأوقات لا تسعف, ومثل هذه الأعمال قد تنوء بحملها الأفراد بل هي من صميم عمل الجامعات والمؤسسات, ولولا التيم والعشق لمَا دخلت هذا البحر أو خضت فيه, وأرجو الله أن يُيَسر إخراج كتاب: (من الخوصة إلى العمامة صفحات عن حياة الفقيه الشيخ صالح السعد) رحمه الله, وكتاب: (مساجد المبرز القديمة).

س10: تتجه بوصلة إصداراتك التاريخية نحو مدينة المبرز غالبًا.. لماذا؟

المبرز هي مسقط رأسي, وبها نشأت, وفيها رأيت بعضاً من أطلال الأمكنة، ورجالات القرن الماضي, فلازال صوت جد والدتي (أحمد الفايز) يرن في أُذني وهو يُنشد الأشعار النبطية بألحانه الخاصة, وصوته الأجش الذي ظهرت عليه تجاريح الزمن, وانتصارات الأيام.

ولا أنس شخصية الوالد الشيخ سعد السليطين مؤذن جامع فيصل بن تركي حينما يخرج من زقاق بيته في حي العيوني متوجهاً للجامع مرتدياً صدريته البيضاء تتدلى منها ساعته المعلقة بسلسالها الفضي, ونظاراته المدورة, وغترته البيضاء, ولم أكن وقتها أعلم أنَّ هذه الشخصية تعد من أهم الشخصيات التي كانت واعية وشاهدة على تاريخ المنطقة ورجالاتها.

كما لا أنس صاحب الأذان المميز الذي إذا أذّن صمتت المبرز دهشة وانبهاراً من أدائه وصوته العذب الذي يبعث الراحة والسكينة في النفوس إنه الوالد الشيخ علي الحمد الذي تأثر بصوته أبناء جيلي فأصبحوا يُحاكون أدائه ونغماته.

أمَّا قصر الشيخ إبراهيم الراشد في حي العيوني وقد كان تحفة فنية من المعمار الحساوي القديم, حيث انبهرت بمساحته الواسعة, وأعمدته المنتصبة في أروقة الحوي, وبابه الكبير الذي ليس كأبواب بيوت الحارة.

فمن الطبعي أن أبدأ بتوثيق ما كان في محيطي, وأكون قادراً نوعاً ما في ربط الأحداث بعضها ببعض, من خلال خبرتي بأسماء الأماكن والشخصيات.

س11: في الغالب يواجه كُتاب التاريخ موجة اعتراضات وتشكيك …هل واجهت شيء من ذلك مع بداية طرح رائعة “مروا بالأحساء” ؟

بل وجدت كل ترحيب واهتمام وشغف من قبل فئات المجتمع المختلفة وذلك من خلال الاتصال عبر الجوال أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا دليل على وعيهم وإدراكهم للمنهجية العلمية التي اتخذتها في الكتاب، كما تفاجأت بالاحتفاء من قبل بعض الباحثين والمثقفين في بلادنا الحبيبة كالأستاذ الأديب حسين بافقيه، والفقيه الحنبلي الشيخ محمد آل إسماعيل، ومن الكويت المؤرخ صالح المسباح، وخالد الرشيد وغيرهم.

 كلمة أخيرة لك:

أتقدم بالشكر الجزيل إلى صحيفتكم المباركة التي كانت النواة الأولى في نشر جزء كبير من مقالات الكتاب, وبالأخص رئيس التحرير الأستاذ عبد الله بن علي السعيّد.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    باحث تاريخي

    نحتاج من يأخذ على عاتقه تحقيق ما يدعونه بعض أهالي الكوت من تاريخ أسري بكل مهنية وحياد فمتى نرى ذلك

    • ٦
      زائر

      نتمنى ان تكون هناك ايقونة او ساحة بسيطة
      في صحيفة الاحساء نيوز لهؤلاء الكتاب وكبار
      السن حتى لايندثروا مع الزمن وحتى يستفيد
      من كلامهم الاخرين لانه كلامهم بلسم قديم
      يشفي الضماير والنفوس ..

  2. ٥
    ابو عبدالله العيوني

    صحيح يا دكتور الهفوف عندها من يكتب عنها ياليت تركزون على المبرز لانها مظلومة

    • ٤
      الاسم (اختيارى)

      التعليق

  3. ٣
    زائر

    لمن احبهم قلبي وهم اقلام ذهبيه سطرو وزخرفو بالوانهم الفكريه ونشروها على ارض الاحساء وسقوها من عيونها انهارا هم شبان والعلم اتا يصادقهم ويخويهم ويجعل من علمهم علما خاص ومرجع لمن اراد يستمتع بفكره والسياحه في احساء جنت افكرهم عيش معهم وحلق معهم فوق السحاب ترا جمال عشقهم للاحساء محبهم العم بوعبدالرحمن يوسف العلي

  4. ٢
    زائر

    نرجوا ان يجمع ماكتبه الرحالة الغربيون عن زياراتهم للهفوف ومشاهداتهم وتدويناتهم

  5. ١
    زائر

    يا ليت يجمع ما دونه الرحالة الغربيون عن زياراتهم للهفوف

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>