“بدر العساكر” يُجيب: هل نجح الإعلام السعودي أمام”كورونا”!؟ .. و”أكاديمي” يوضح السبب

الزيارات: 1571
التعليقات: 0
“بدر العساكر” يُجيب: هل نجح الإعلام السعودي أمام”كورونا”!؟ .. و”أكاديمي” يوضح السبب
https://www.hasanews.com/?p=6626681
“بدر العساكر” يُجيب: هل نجح الإعلام السعودي أمام”كورونا”!؟ .. و”أكاديمي” يوضح السبب
عبدالله الشعيب - الأحساء نيوز

في خضم ما يعيشه العالم من متابعة مستمرة لجائحة فيروس كورونا، كشف الإعلام السعودي عن قدراته وقدرات المؤسسات الحكومية المختلفة في احتواء الأزمة المعلوماتية التي عصفت بالدول كلها، وأصبح المواطن السعودي والمقيم يتابعان كل ما يحدث لحظة بلحظة عبر وسائل الإعلام السعودية دون الحاجة لوسائل إعلامية اخرى، مما يبرهن على جودة ما ينتجه القائمون على الإعلام السعودي بكافة اتجاهاته وتخصصاته، محققين الاكتفاء الذاتي لدى المواطن والمقيم.

من جهته، أشاد بدر العساكر مدير المكتب الخاص لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، و رئيس مركز مبادرات مسك بالدور الإعلامي الرائد للإعلام السعودي ومتحدثي الجهات الحكومية، وبخاصة وزارة الصحة ودورها الفعال في توعية الجميع

هل نجح الإعلام في الحرب ضد “جائحة كورونا” !؟

 

من جهته، عبر الدكتور فودة محمد عضو هيئة التدريس في قسم الاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل عن رأيه في تعامل الإعلام السعودي مع هذه الجائحة قائلًا: بلا شك لعب الإعلام السعودي دورًا رائدًا في هذه الجائحة عبر منصاته المختلفة من خلال إسهامه في تعميق الوعي والشعور بخطر هذه الجائحة وقد استخدم في ذلك كل أدواته ووسائله المقروءة والمسموعة والمرئية، مما كان له أبلغ الأثر في الشعور بالمسئولية لدى المواطن الذي سارع بالاستجابة لكل المراسيم السامية أو القرارات الوزارية المختلفة ، وأكد من خلال كوادره المختلفة التي انتشرت في ربوع المملكة تنقل وتغطي كل الجهود التي تقوم بها الدولة في الحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين، وقد ساهم الإعلام السعودي في نقل صورة مضيئة عن المملكة التي أكد أولو الأمر فيها على أن صحة المواطن تأتي في المقام الأول ، بغض النظر عن أي تأثيرات اقتصادية ، أو قدرات مادية ، فنجحت هذه الوسائل في تحفيز المواطنين على المشاركة كل في موقعه ومكانه ، وخلقت جوا متوحدًا ، يتعاون فيه كل أبنائه من أجل تجاوز هذه المحنة بأقل قدر من الخسائر البشرية التي كانت ولا زالت محور اهتمام القيادة السعودية.

وتابع “فودة”: يقوم الإعلام بإحاطة الجماهير علمًا بكل ما يجري على مدار الساعة ، ومن أهم عناصر الدقة الإعلامية هو الإحاطة بالمعلومات والبيانات الصحيحة والأرقام الدقيقة التي توقف الأفراد والجماهير على مدى السيطرة محليّا وعالميا على هذا الوباء وتبين حالة الوباء من خلال الأرقام والإحصائيات الدقيقة ، وهذا لا شك محل تقدير واعتبار .

إحاطة الناس علمًا تٌساهم في دحض الشائعات

يرى الدكتور أن أحد أهم العوامل التي تساهم في دحض الشائعات إحاطة الناس علمًا بالمعلومات الصحيحة والبيانات الدقيقة لأن الشائعة حاصل ضرب الغموض في الأهمية ، ولكي تضرب هذه المعادلة عليك بضرب أحد أركانها ولا شك يمثل الغموض الركن الأعظم وإزالة الغموض تكون بالشفافية التامة في المعلومات ، لكن في نفس الوقت تكدس البيانات والمعلومات حتى يصل المرء لحد التشبع ، أو تصل المعلومات إلى من لا يحسن فهمها تؤدي إلى نتائج عكسية قد تساهم في صنع شائعات وليس العكس ، والنبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من ذلك فقال : لأنت محدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم هو فتنة لبعضهم …فليس كل ما يعلم يقال ، ولا كل ما يقال حضر أناسه ، ولا كل من حضر أناسه حضر أوانه، الناس على أصناف ومخاطبة الجمهور العام يجب أن تختلف عن مخاطية الجمهور الخاص ، فكل قوم حديث ، ولكل حادثة مقال ، وعقول الناس تتفاوت في الفهم، ولذلك يجب أن يصحب الإحصائيات إن وجدت شروح وتفسيرات توضح للناس دلالات الأرقام وإلا سوف يفسر كل فرد الإحصائيات وفق هواه وما يحلو له .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>