احدث الأخبار

في الشرقية: كن مثل “حاتم” .. يكسر حاجز الـ”21″ كلم من منزله !!

الزيارات: 2244
تعليقان 2
في الشرقية: كن مثل “حاتم” .. يكسر حاجز الـ”21″ كلم من منزله !!
https://www.hasanews.com/?p=6626666
في الشرقية: كن مثل “حاتم” .. يكسر حاجز الـ”21″ كلم من منزله !!
حمد السهلي

لم يكن الابتعاد الاجتماعي بمثابة خيبة أمل اجتماعية للعديد من الرياضيين في ظل جائحة كورونا التي أوقفت جميع النوادي الرياضية، ومتخصصي اللياقة البدنية والمشجعين الرياضيين الذين يجدون هوايتهم بمزاولتها للتقليل من حدة التوتر من خلال التمارين المنتظمة ضمن حدود ساعات منع التجول اليومية، ولذا إذا كنت تمتلك حديقة في منزلك أو حتى شرفة المنزل فيمكنك القيام بممارسة الرياضة بها، أما في حالة عدم امتلاك فيمكنك ممارسة الرياضة داخل المنزل في أحد الغرف أو صالة المعيشة إضافة على ذلك متابعة أفضل التمارين الرياضية من خلال الإنترنت، ومتابعة التمارين والقيام بها في المنزل بدلا من النزول للصالات الرياضية، أو ممارستها في الشارع.

“حاتم الشمري” من أهالي مدينة الخبر و أحد أفراد نادي عدائي الطرق بالظهران، قرر مزاولة معشوقته التمارين الرياضية اليومية داخل منزله في إحدى الغرف التي خصصها للرياضة اليومية، بل وأصبح يخوض نصف ماراثون منزلي بأكثر من عشرون كيلو مترا داخل غرفة لا تتجاوز مساحتها الثلاثة أمتار للتشجيع على الالتزام بالبقاء في المنزل والتدريب المنزلي بكل يسر وسهولة.

وأكد “الشمري” في حديثه لـ”الأحساء نيوز” أنه جدد هوايته “اللياقة البدنية” ضمن مجموعة من الطرق الإبداعية المبتكره للحفاظ على نظام التمارين أثناء فترة العزل المنزلى، وقد تمكن من خوض نصف ماراثون منزلي بواقع أكثر من عشرون كيلو متر متحديا صغر مساحة الغرفة ولما هو فيه تأثير على المفاصل في حركة الدوران داخل محيط المكان وهي من التحديات التي تغلب عليها ولكن الهواية دائما تتغلب على المصاعب بأقل الخسائر الممكنة.

وقال؛ أن الماراثون عبارة عن سباق زمني بالركض بسرعة متوسطة إلى عالية داخل المنزل أو أي مكان ذو محيط مستقل يستمر لساعة أو ساعتين، حيث يبدأ الساعة الخامسة مساء وينتهى فى الساعة السادسة أو أكثر بمعدل ثمانية كيلو مترات وصولًا إلى عدد كيلو مترات أكثر تدريجيا حسب استجابة الجسم للحفاظ على اللياقة وراحة الجسم في نفس الوقت.

وأكد “الشمري” أن الهدف من الماراثون المنزلي بقاء الجسم في حالة استجابة للتمارين اليومية دون فقدها ولأن فقدان اللياقة يحتاج إلى وقت كبير إلى إعادتها مرة أخرى، وبالتالي فأن عودة الحياة الطبيعية بعد جائحة كورونا المستجد يجعل  الرياضي لا يفتقد لياقته ويواصل على تدريباته بشكل أكثر و أكبر بإذن الله تعالى عندما تعود الحياة الطبيعة.

وقدم نصيحته لكل محبي الرياضة: لامجال للاستسلام في هذه المواقف الصعبة بالتفكير خارج الصندوق و إعطاء مجتمعنا طريقة لتحقيق نمط حياة نشط والحفاظ على الصحة العامة.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    ما شاءالله
    حاتم شخص يعشق التحديات وهذا الأمر غير مستغرب منه

  2. ١
    زائر

    ما شاءالله
    حاتم شخص يعشق التحديات وهذا الأمر غير مستغرب منه
    بالتوفيق يا أبو عبدالله

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>