احدث الأخبار

التعاون يخسر بسداسية في دوري أبطال آسيا “التعليم” تحدد مواعيد التقاعد المبكر ونقل الخدمات والإعارة للمعلمين والمعلمات.. هنا التفاصيل على أحد طرق الأحساء .. جداريات تستحضر ملوك المملكة تزامنًا مع احتفالات “اليوم الوطني الـ٩٠“ النصر‬⁩” يعزز صدارته لمجموعته الآسيوية بتعادله مع السد بلاعبيه البدلاء “سعود الطبية” تُحذّر من “فطر” ينتشر بصالونات التجميل والحلاقة .. وهذه طرق الوقاية منه تضاعف حجم الاستثمارات الأجنبية لمحافظ الأوراق المالية لتصل إلى 124.3 مليار ريال هل إيقاف الخدمات تمنع المقيم من تجديد الإقامة؟ .. “الجوازات” تُجيب “الغذاء والدواء” توضح الفرق بين “البطاقة الغذائية” ‏و “التغذوية” صندوق التنمية العقارية يقدم الدعم السكني لأكثر من 1.2 مليون أسرة وزير الشؤون الإسلامية يصدر قرارًا بإنشاء إدارة للمتبرعين.. ويحدد مهامها الأحساء تُسجّل 40 حالة ضمن 492 إصابة بفيروس كورونا في المملكة بعد أيام قليلة من صعود الفريق “الزامل” يستقيل من رئاسة القادسية

مختصون يكشفون لـ"الأحساء نيوز"..

كيف نحمي أبطال الصحة “الممارسين” من الضغوطات النفسية بسبب “كورونا”!؟

الزيارات: 1780
1 تعليق
كيف نحمي أبطال الصحة “الممارسين” من الضغوطات النفسية بسبب “كورونا”!؟
https://www.hasanews.com/?p=6626282
كيف نحمي أبطال الصحة “الممارسين” من الضغوطات النفسية بسبب “كورونا”!؟
جاسم البراهيم

يقف الممارسون الصحيون أو كما لقبهم المجتمع السعودي أبطال الصحة في الصفوف الأمامية والأولى في مجابهة جائحة كورونا
والكادر الطبي في المستشفيات السعودية وضع بصمته الكبيرة وأثبت جدارة فلم يكتفي بما يقدمه من عمل وجهد أثناء عمله الرسمي بل تجده في عالم السوشيال ميديا يقدم النصائح والإرشادات الطبية وهذا ما لمسه المواطن خلال هذه الجائحة.

“الأحساء نيوز” تُسلّط الأضواء على الشأن النفسي الذي يُعد من أهم أسلحة الكادر الصحي للانتصار على هذا الوباء ومواجهته بعزم قوي ونفسية قوية، ولهذا الصدد التقنا عدد من المختصين بالشأن النفسي لتسليط الأضواء على هذا الجانب وتقديم النصح لجنود الصف الأول.

الضغط الأكبر على كاهل الممارسين الصحيين

استشاري الطب النفسي الدكتور وليد السحيباني قال بطبيعة الحال فالأوقات الحالية التي نمر بها حاليا ليست مريحة ومزعجة للجميع وليس للممارسين الصحيين ولكن الضغط الأكبر يقع على كاهل الممارسين الصحيين بسبب أنهم هم من يكونون في المقدمة والممارس الصحي لديه مسؤوليات تجاه العمل والتي من الممكن أن تحصل له بالمنشأة وأولها العدوى وأيضا لديه مسؤوليات اجتماعية وأسرية ومنها أيضا سيكون خائفا من نقل أي عدوى للمنزل وللآخرين وبالطبع فهذا شئ ليس بالبسيط ويدخل أي شخص في ضغط شديد كذلك فالممارس الصحي يتعرض للأرق والتعب وما يجب على الممارس هو العودة للأصل وهو الالتزام بالإجراءات الوقائية .

نصائح لمواجهة الضغوطات النفسية
ومن أهم البرامج التي يجابه بها الممارس هذه الضغوط الإهتمام بأخذ القسط الجيد من النوم والتغذية الجيدة كذلك الاعتناء بالنشاط الحركي والتي بدورها تساعد على تحسين المزاج العام . كذلك في مجال العمل يجب ان يكون هناك تواصل جيد بين الرئيس والمرؤوسين والإطمئنان عليهم لأن في ذلك راحة لهم، أيضا قيام الممارس بالإتصال بذويه القريبين معه في مقر سكنه والبعيدين عنه يزيل كل الضغوط النفسية .

أهداف واضحة لتقليل أثر القلق

الدكتور حسن العبيدان أخصائي طب النفسي ( أطفال ) يؤكد أن الكوادر الطبية يشكرون على جهودهم وجهادهم في حرب حقيقية ضد هذه الجائحة، و لكي تنتصر لابد من وضع أهداف وخطط لتحقق أفضل النتائج و هذا ( التخطيط ) مما يقلل من القلق

و من ضمن تلك الأهداف،الوقاية بالتعاون بتطبيق التعليمات مع الهدوء دون هلع أو إرباك، ومن ثم المعالجة و يتحقق بتعاون الفرق و المنظومات و الأفراد ولتحقيق ذلك علينا ( التعلًّم ) ففي الغالب القلق يتضاعف عندما تتعامل مع المجهول ، لذلك نتعلم مثلا ما هي أعراضه ، طرق انتقاله ، طرق الوقاية و المعالجة و هذا مما يساعد على الحد من القلق والتوتر

و مما يساعد على الحد من القلق كما ذكرنا أعلاه التعاون بين أفراد الفرق الطبية وكذلك الدعم النفسي و الاجتماعي بين أفراد الفريق والدعم من قبل أسرهم و مجتمعهم والجهات المسؤولة

وتابع، الأهم مع كل ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء مع الأخذ بالأسباب فهناك مشاعر قد تحصل لدى الإنسان عند مواجهة أزمات أو مواجهة المجهول ومنها الشعور بالخوف أو القلق و الانفعال، وللتقليل من تلك المشاعر لابد من المعرفة لتتضح الصورة و هذا يؤدي إلى الهدوء والسكينة، لأن في ذلك راحة واطمئنان، كذلك علينا أن نعبر عن مشاعرنا لمن نثق به و نستشير من نتوقع منه تقديم المشورة.

كذلك من الضروري التعود على أسلوب حياة يتبنى الإيجابية مثل الدعاء و التفاؤل مع الأخذ بالأسباب بلا تهاون و الابتعاد عن السلبية ( مثل الاستغراق في تقصي تبعات الأزمة و تكرار سماع الأخبار المحبطة ) بل الأجدر: تعلم طرق السلامة، والتعامل بالتطبيق الجاد لوقاية نفسك و من حولك ونكون دعمًا و قدوة للآخرين خصوصًا الأطفال.

التوتر والقلق والخوف عوامل مُدمّرة لمناعة الإنسان

–الأخصائية النفسية الأستاذة رانيه أبو خديجة قالت :”اليوم نحن وسكان العالم نعيش يوم صعيباً بسبب انتشار وباء فيروس كورونا. وهذا الأمر رفع مستوى القلق لدى الكثير من الأشخاص وغير مجرى حياة الملايين من البشر، فما بالك بمن هم في الصف الأول لمواجهة هذا الوباء”.

وتابعت: “بالنسبة للكادر الطبي المعالج لفيروس كورونا فهم يعانون نفسياً لان لديهم مجموعة من المشاعر المتضاربة من قلق وخوف لانهم يحاولون الابتعاد عن أسرهم وأطفالهم كي لا يصيبهم أذى وفي نفس الوقت مضطرين لعلاج كل من أصابه الفيروس لانهم يعلمون أن هذا أداء لواجبهم الإنساني والوظيفي”.

واكملت: “بالطبع التوتر والقلق والخوف يقوم بتدمير الجهاز المناعي، وفقدان طاقتنا كممارسين، حيث تحمل أجسامنا مضادات للفيروسات المختلفة، لكن البعض منا فقط يصاب بالفيروس والبعض الآخر لا، يبدو أن الخوف والتوتر يلعبان دورًا فى ذلك، فقد يكون الشخص عرضه أكثر للعدوى عندما يشعر بالتوتر، أو الإجهاد، أو عدم النوم، ولكن من الممكن التصدي له بأن أكون واقعياً في تقييمي لهذه المخاوف، وحكومتنا الرشيدة وفرت لنا سبل الحماية والوقاية من هذا الفيروس كممارسين صحيين،  وبإذن الله لن يصيبنا أي مكروه.

أساليب لتخفيف مشاعر الخوف بين الممارسين الصحيين

حتى نخفف مشاعر القلق والخوف لدينا كممارسين صحيين لابد من قطع الحديث عن الفايروس خارج نطاق العمل، لأن التحدث بكثرة عنه سيجعل الأفكار السلبية ومشاعر الخوف متواجدة لدينا، وبمجرد العودة للبيت نبدأ بالخروج عن المألوف والاستمتاع بالأشياء الصغيرة داخل المنزل، مثل تعلم العزف على الجيتار، أو الطلاء، أو الحياكة” الخياطة”، أو الطهي، أو حل الكلمات المتقاطعة، يمكن التمشية حول الحديقة، والضحك مع الأصدقاء والعائلة، ولا ننسى أن الحب والضحك هما أعظم علاج للخوف، وإذا لم تتمكن من ممارسة 5 مرات من المرح والفكاهة يوميا ابدأ بمرة واحدة. ولاننسى الركائز اليومية للصحة وهى: تواصل، تعلم مهارات المرونة ( تمارين التنفس العميق ، تخيل الصور الإيجابية ، الاسترخاء العضلي ) ، كن نشطًا، لاحظ، رد الجميل، تناول الطعام الصحي، استرخ، نام. نهاية لاتنسى شعورك بالخوف والقلق الشديد يمكن أن يتقلّص مع تأكيد ذاتي بأن ما تفعله يخدم الجميع، وأنك بذلك تُساهم في إنقاذ شخص آخر

النظر للأمور بواقعية وعقلانية

الأخصائي النفسي علي الغريب قال: “بما أن الممارس الصحي الخط الأمامي لإستقبال المرضى والمراجعين فمن الطبيعي ينتج هناك أفكار مقلقة وسيناريوهات متضخمه نحو الأحداث ومنها نقل الفيروس للعائلة أو المحيط الخارجي، وهذا يعتبر الافتراض الرئيسي لأي شخص قلق أن كل الأشياء تشكل تهديد له مما ينعكس على تفكيره بشكل خاطئ فيكون تقييم الأحداث والمواقف بشكل غير عقلاني و لتحسين ذلك يجب النظر للأمور بواقعية وعقلانية بعيدا عن المشاعر كذلك يجب التعامل مع المواقف بشكلها الطبيعي.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    والله رغم الظروف اللي واجهناها في الطوارئ ورغم الازمات والعدوات والتضحي والكرف 12 ساعه كادر طبي لم يستلمو رواتبهم من قبل مستشفاهم بالاربع اشهر و لا حسيب ولا رقيب في الموضوع لا من وزاره ولا مكتب عمل ولا مستشفى ونحن صاملون كل ذه لا اجل قسمنا للعمل لا نقدر ناكل ولا نشرب فوق هظروف وين الواحد ما يفكر ويشعر بالقلل والملل ، فيارب تجينا حكومه ونفتك من مظالم القطاع الخاص وهذي امنيتي يارب ..🤲🏻💔

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>