احدث الأخبار

إمارة ⁧‫”مكة المكرمة”‬⁩ تكشف تفاصيل حادثة “ارتطام سيارة” في أحد أبواب ⁧‫المسجد الحرام‬⁩ “مكافحة الفساد”‬⁩ تباشر (123) قضية جنائية، وتؤكد أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام الفيصلي يكسب الوحدة في جولة “رئاسة العشرين” قبل أيام من مواجهة الشباب.. ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بين صفوف النصر “المياه” تعتذر لعميل عن صدور فواتير عليه رغم إغلاقه محبس العداد.. وتتعهد بالمحاسبة بالصور… “ابو الايتام” يزور الأحساء “الرابطة”: “الإسلام السياسي” أيديولوجيا متطرفة لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية “مجموعة العشرين” تشجع الاقتصاد الدائري للكربون بهدف توفير مسارات جديدة نحو النمو الاقتصادي أمانة #الأحساء تكشف عن مخطط شامل للجذب السياحي على شاطئ العقير المملكة تعرب عن ألمها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات في زلزال إزمير التركية بالفيديو .. ريمونتادا فتحاوية أمام ⁧‫”العين”‬⁩ وتألق مراد باتنا خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من أمير الكويت

الأرض تبكي من جديد

الزيارات: 921
تعليقان 2
الأرض تبكي من جديد
https://www.hasanews.com/?p=6625274
الأرض تبكي من جديد
مريم الدوغان - الأحساء نيوز

لطالما اعتُبرت تحركات البشر عاملاً مهماً في انتشار الأوبئة على مختلف العصور، فعلى سبيل المثال: نشر التجار، والعمال، والمهاجرين، والحجاج، والجنود، والرعاة– الأوبئة على مساحة واسعة من العالم، حيث أخذوا معهم نماذجهم المرضية ونشروها إلى آخرين، كما اكتسبوا في الوقت ذاته أمراضاً جديدة.

ففي عام 1348م أبحر التجار من ميناء كريميا على البحر الأسود، الذي كان موبوءاً بالطاعون إلى أحد الموانىء الإيطالية، ومنه انتقل إلى إيطاليا وإنجلترا، حيث تكرر ظهور الطاعون في صورة أوبئة استمرت لمدة 400سنة وهو ما دمر قطاعات كبيرة من السكان، لينتقل بعدها وباء الطاعون إلى جنوب البحر المتوسط حيث هاجم مصر عدة مرات منذ ذلك التاريخ حتى فترة القرن التاسع عشر، ترتب عليه تناقص عدد السكان بدرجة كبيرة.

كما ولعب الرعاة دوراً كبيراً في نقل الأوبئة من مكان إلى آخر، خاصة في فترة الجفاف والقحط، حيث فرضت الشعوب الرعوية مشاكل خاصة في مواجهة الأوبئة والطب الوقائي، كما هو الحال في استئصال الملاريا الذي مكن الصومال على سبيل المثال: الذين انتشروا على مساحة واسعة من البلاد لرعي أبقارهم إلى كينيا وأثيوبيا وأوغندا.

ويعتبر المهاجرون ذوي أهمية خاصة لنماذج الأمراض الوبائية تحت ظرفين، يتخذون النحو الآتي:

الظرف الأول يتمثل في: تحرك مجموعة من الناس من منطقة خالية من المرض أو تتضمن إصابات طفيفة إلى منطقة أخرى شديد الإصابة.

هنا يمكن مقارنة تجربتهم مع المرض بالسكان المحليين لتلك المنطقة ذات الإصابات الشديدة، وربما يجلب مجموعات المهاجرين معهم نماذج (أشكال) مختلفة من المناعة للمرض، من خلال عادات مختلفة تتعلق بالطعام والشراب قد يظهرون استجابات مختلفة للتأثيرات الضارة في البيئة الجديدة التي انتقلوا إليها، على سبيل المثال: فقد ظهر أن مجموعات المهاجرين من جزر البلوليزيا بإندونيسيا إلى نيوزيلندا صاحبها ارتفاع حاد في نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والبول السكري، والنقرس، إذ بينت الدراسات أن حدوث هذه الأمراض الثلاثة يرتبط بوجود عامل يتعلق بالبيئة الجديدة، كتفسير محتمل لظهور هذه الأمراض.

أما الظرف الثاني يتمثل في: تحرك مجموعة من الناس من منطقة ذات نسبة إصابة مرتفعة من المرض إلى منطقة ذات نسبة إصابة منخفضة أو تتميز بعدم وجود المرض.

وفي هذه الحالة فإن المجموعات المحلية من السكان تتعرض للإصابة الشديدة بالأمراض، لعدم وجود مناعة لديها وهو ما حدث عند هجرة الأوربيين إلى الأمريكتين.

حيث كانت هذه المناطق خالية من بعض الأمراض كالجدري، والزهري التناسلي، والإنفلونزا، الأمر الذي أدى إلى إصابة السكان المحليين بإصابة شديدة بهذه الأمراض وتسجيل حالات وفاة بنسبة مرتفعة، ومن ثم يترتب عليه انهيار التركيب السكاني لهذه المجتمعات بدرجة كبيرة؛ بل إلى انقراضها.

(كلنا مسؤول) حتى نتمكن من كتابة التاريخ بدلاً من أن نكون رقماً بالتاريخ.

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    موضوع رائع 👍🏻

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>