احدث الأخبار

تعرف على ضوابط تشغيل وإدارة مراكز التدليك والاسترخاء المزمع تطبيقها قريباً سفير اليابان لدى المملكة يشيد بمشاريع وإنجازات كلية التقنية بالأحساء (صور) شملت السجِن والغرامة والترحيل .. الجوازات تصدر 7344 قراراً إدارياً استمرار تراجع إصابات كورونا الجديدة في السعودية حتى 69 وتعافي 48 سمو “محافظ الأحساء” يؤدي صلاة الميت على والد مدير شرطة المحافظة “العتيبي” تجمع الأحساء الصحي: اعتماد أكاديمية طب الأسرة في الأحساء ‘الصحة’: إعطاء 41 مليون جرعة من لقاح كورونا في المملكة حتى الآن في 1015 مدرسة بنين وبنات .. “محافظ الأحساء” يرعى احتفاء “إدارة التعليم” باليوم الوطني الـ “91”  “مدارس الأنجال الأهلية” تفوز بالمركز الثالث عربيًا بـ”تحدي القراءة” والمركز الأول على مدارس المملكة (صور) دراسة تكشف عن 3 أسباب وعلامات تشير إلى الإصابة بسرطان الأمعاء والد مدير “شرطة الأحساء” في ذمة الله تحذير لمستخدمي أندرويد .. احذفوا هذا البرنامج فوراً

الأرض تبكي من جديد

الزيارات: 1097
تعليقان 2
الأرض تبكي من جديد
https://www.hasanews.com/?p=6625274
الأرض تبكي من جديد
مريم الدوغان - الأحساء نيوز

لطالما اعتُبرت تحركات البشر عاملاً مهماً في انتشار الأوبئة على مختلف العصور، فعلى سبيل المثال: نشر التجار، والعمال، والمهاجرين، والحجاج، والجنود، والرعاة– الأوبئة على مساحة واسعة من العالم، حيث أخذوا معهم نماذجهم المرضية ونشروها إلى آخرين، كما اكتسبوا في الوقت ذاته أمراضاً جديدة.

ففي عام 1348م أبحر التجار من ميناء كريميا على البحر الأسود، الذي كان موبوءاً بالطاعون إلى أحد الموانىء الإيطالية، ومنه انتقل إلى إيطاليا وإنجلترا، حيث تكرر ظهور الطاعون في صورة أوبئة استمرت لمدة 400سنة وهو ما دمر قطاعات كبيرة من السكان، لينتقل بعدها وباء الطاعون إلى جنوب البحر المتوسط حيث هاجم مصر عدة مرات منذ ذلك التاريخ حتى فترة القرن التاسع عشر، ترتب عليه تناقص عدد السكان بدرجة كبيرة.

كما ولعب الرعاة دوراً كبيراً في نقل الأوبئة من مكان إلى آخر، خاصة في فترة الجفاف والقحط، حيث فرضت الشعوب الرعوية مشاكل خاصة في مواجهة الأوبئة والطب الوقائي، كما هو الحال في استئصال الملاريا الذي مكن الصومال على سبيل المثال: الذين انتشروا على مساحة واسعة من البلاد لرعي أبقارهم إلى كينيا وأثيوبيا وأوغندا.

ويعتبر المهاجرون ذوي أهمية خاصة لنماذج الأمراض الوبائية تحت ظرفين، يتخذون النحو الآتي:

الظرف الأول يتمثل في: تحرك مجموعة من الناس من منطقة خالية من المرض أو تتضمن إصابات طفيفة إلى منطقة أخرى شديد الإصابة.

هنا يمكن مقارنة تجربتهم مع المرض بالسكان المحليين لتلك المنطقة ذات الإصابات الشديدة، وربما يجلب مجموعات المهاجرين معهم نماذج (أشكال) مختلفة من المناعة للمرض، من خلال عادات مختلفة تتعلق بالطعام والشراب قد يظهرون استجابات مختلفة للتأثيرات الضارة في البيئة الجديدة التي انتقلوا إليها، على سبيل المثال: فقد ظهر أن مجموعات المهاجرين من جزر البلوليزيا بإندونيسيا إلى نيوزيلندا صاحبها ارتفاع حاد في نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والبول السكري، والنقرس، إذ بينت الدراسات أن حدوث هذه الأمراض الثلاثة يرتبط بوجود عامل يتعلق بالبيئة الجديدة، كتفسير محتمل لظهور هذه الأمراض.

أما الظرف الثاني يتمثل في: تحرك مجموعة من الناس من منطقة ذات نسبة إصابة مرتفعة من المرض إلى منطقة ذات نسبة إصابة منخفضة أو تتميز بعدم وجود المرض.

وفي هذه الحالة فإن المجموعات المحلية من السكان تتعرض للإصابة الشديدة بالأمراض، لعدم وجود مناعة لديها وهو ما حدث عند هجرة الأوربيين إلى الأمريكتين.

حيث كانت هذه المناطق خالية من بعض الأمراض كالجدري، والزهري التناسلي، والإنفلونزا، الأمر الذي أدى إلى إصابة السكان المحليين بإصابة شديدة بهذه الأمراض وتسجيل حالات وفاة بنسبة مرتفعة، ومن ثم يترتب عليه انهيار التركيب السكاني لهذه المجتمعات بدرجة كبيرة؛ بل إلى انقراضها.

(كلنا مسؤول) حتى نتمكن من كتابة التاريخ بدلاً من أن نكون رقماً بالتاريخ.

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    موضوع رائع 👍🏻

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>