احدث الأخبار

“مجلس الوزراء” يقرر صرف 500 ألف ريال لذوي المتوفى بـ”فيروس كورونا” “النصر” يقصي “الأهلي” من دور الـ4 ويضرب موعدًا كبيرًا مع ⁧‫”الهلال”‬⁩ في نهائي “كأس الملك” بيان عاجل من “الموارد البشرية” حول ما يتم تداوله بشأن “إلغاء نظام الكفالة” بنك التنمية: التمويل بدون فائدة خدمة مقدمة تساعد على النهوض بالأعمال بهدفي سالم و”جيوفينكو”.. الهلال يتخطى أبها ويصل لنهائي كأس الملك الخطيب: قطاع السياحة والضيافة يستوعب نحو مليون فرصة عمل جديدة حتى عام ٢٠٣٠ أمانة الأحساء تبحث الاشتراطات الصحية بالمساكن الجماعية للأفراد إعلان نتائج القبول برتبة جندي في “القوات الخاصة للأمن الدبلوماسي” “الحج” تكشف عن أعداد المستفيدين من تطبيق “اعتمرنا” قرار عاجل من “الموارد البشرية” بشأن توطين “مقاولات الصيانة والتشغيل” ما حُكم من مات وعليه دين ولم يخلف تركة؟.. الشيخ «السليمان» يوضح “المدفوعات” تكشف عن عدد عمليات الدفع الإلكتروني منذ بداية العام

الملك لقادة “العشرين”: يتوجب علينا إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي

الزيارات: 508
1 تعليق
الملك لقادة “العشرين”: يتوجب علينا إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي
https://www.hasanews.com/?p=6624984
الملك لقادة “العشرين”: يتوجب علينا إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي
الرياض - الأحساء نيوز

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته في افتتاح قمة العشرين الافتراضية: “يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس “كورونا”، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة.

وأضاف حفظه الله: ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلاً، ولا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي ويتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.

وجاء نص كلمة الملك كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة

أصحاب الدولة والسمو

المشاركون الكرام

يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.

إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة “كورونا” التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة، حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم، وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.

كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية، ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها.

وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس “كورونا” المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس “كورونا”، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلاً.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.

وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.

لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً -بعون الله- من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.