احدث الأخبار

في الأحساء.. مكتب البيئة والمياه والزراعة يبدأ بإصدار تصاريح التنقل الري بالأحساء : تنفي استخراج “بطاقة مزارع” للتجول بها و”البيئة تُغرد”. تعرّف عليها بالتفاصيل .. مجلس الوزراء يُصدر 11 قرارًا هامًا بحضور “خادم الحرمين” مصر .. منع التراويح والاعتكاف في رمضان “الرئة الحديدية”.. اختراع قديم قد يحل أزمة نقص أجهزة التنفس بسبب “كورونا” شبابنا وتحمُّل المسؤولية .. صورة .. “الحقيل” يعتمد لائحة الاشتراطات الصحية المؤقتة لخدمة التوصيل المنزلي شاهد .. وزير الصحة: عدم التزام البعض جعلنا بحاجة لإجراءات إضافية حمايةً لمجتمعنا من كورونا صور .. عزل 196 مواطنًا قدموا من البحرين 14 يومًا في فنادق بالدمام والخبر “الصحة”: 272 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في آخر 24 ساعة .. والإجمالي يرتفع إلى 2795 حالة بأمر الملك .. تسمية 10 من القضاة أعضاءً في المحكمة العليا “الداخلية”: تقديم ساعات منع التجول في بقية المناطق والمدن ليبدأ من 3 عصراً إلى 6 صباحاً

كم من محنة.. منحة؟!

الزيارات: 1099
تعليق 45
https://www.hasanews.com/?p=6624681
كم من محنة.. منحة؟!
ثريا الذرمان

إن محنة كورونا المؤلمة التي تضيق منها النفوس البشرية، وأوقفت نبض الحياة فلم تعد الحياة حياة .. لقد توقف كل شي: المساجد، المدارس، الأسواق، المجمعات والحدائق.

يا ترى ما الذي يحدث للكرة الأرضة؟! شيء أشبه بالسكتة القلبية المفاجئة والتي تحتاج لمساعدة فورية.. وذلك من خلال صدمات كهربائية لإنعاش الحياة من جديد.

فهل كوكب الأرض بحاجة لهذه الصدمات لكي تعود الحياة بشكل طبيعي؟

 فايروس كورونا يسيطر على الناس في حديثهم وتصرفاتهم سواء في مجالسهم أو في رسائلهم أو في كافة وسائل التواصل، هناك من فسره  وباء والبعض يراه مؤامرة وحرب بيولوجية تهدف إلى تدمير البشرية ولها أهدافها  الاقتصادية والسياسية، ويرى الناصحون أنها سخط من الله على عباده فيذكرون الناس بالعودة إلى الله بالتوبة وكثرة الاستغفار.

وعند تصفح سجلات التاريخ وقراءة سطور الأوبئة والتمعن فيها ستجد أن الأوبئة موجودة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء من بعده.

كان طاعون شيرويه بالمدائن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم سنة 6هـ، وطاعون عمواس سنة 18هـ في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان بالشام حيث قضى فيه 25 ألفاَ، وعاش المسلمون في ظل هذا الوباء أياماً عصيبة حتى كانت نهايته على يد عمرو بن العاص رضي الله عنه حيث خطب في الناس وقال “أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فتحصنوا منه في الجبال”، وكأنه يعني أن حال هذا الوباء كحال النار فإذا لم تجد النار ما تحرقها خمدت فكانت نصيحته للناس أن يتفرقوا في النواحي فترة من الزمن، وبهذه النظرة السديدة ارتفع الوباء وانتهى.

 وظل السكان في كل أرجاء العالم يتعرضون بين الفينة والفينة لوباء يثير قلقهم ويحصد أرواحهم، كمرض الكوليرا وتوالى انتشار هذا الوباء في بلدان كثيرة على مدى سنوات متفرقة، ففي مكة عام 1846م انتشرت الكوليرا مما أدى إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص، ثم عاد المرض وتفشى عام 1859 في السعودية، حيث روى الأجداد أن مرض الكوليرا في تلك الفترة تسبب في وفاة أُسر بأكملها، فكان يتم إغلاق البيوت بالتوالي والكل يلزم بيته خشية العدوى.

وتوالت الأوبئة في الظهور على مر العصور، فانتشر مرض السارس وانفلونزا الخنازير وجنون البقر وغيرها، مما استوقف الإنسان محتاراً حتى يكشف الله البلاء بالوصول للعلاج لكل داء.

ما يمر به العالم من محنة كورونا ما هي إلا سنة من سنن الله في الكون لتستشعر الخليقة عظمة الخالق وتتعرف على قدر النعم التي هي بها، فتشكر الله وتحافظ عليها.

فالنعم  إذا فُقدت عرفت، كما إنها محطة تقف عندها البشرية متأملة ومراجعة لنفسها، فتصحح مسارها وتقر بخطاياها.. فتتوب لربها، وتتفجر الطاقات في كافة الجهات الطبية والأمنية والتعليمية والاجتماعية والدينية لتسخر جهودها بشكل متناغم ومتكامل للقضاء على هذا الوباء  بهدف استمرار الحياة.

وعلينا ألا ننسى أنها كشفت العدو من الصديق والخائن من الوفي، مرآة عكست حجم الخيانة أمام  مرأى الجميع، وكشفت الأقنعة عن الدول التي تدعي اهتمامها بحقوق الإنسان حين أعلنت استعدوا لفقد أحبتكم، على عكس ما حدث في دول الخليج التي حصنت الإنسان وصحته وسلامته فكانت من أولى أولوياتها، وبذلت كل  السبل الوقائية والاحترازية للحد من انتشار الوباء، وجاء خطاب خادم الحرمين الشريفين الأب الحاني الذي كسر كل قيود الخوف وبث الطمأنينة واحتضن الشعب بحب ورعاية واهتمام  عندما وجه خطابه قائلاً: (أبنائي وبناتي، سنواجه المصاعب بإيماننا بالله وتوكلنا عليه، وعملنا بالأسباب، وبذلنا الغالي والنفيس للمحافظة على صحة الإنسان وسلامته، وتوفير كل أسباب العيش الكريم له، مستندين على صلابتكم وقوة عزيمتكم، وعلو إحساسكم بالمسؤولية الجماعية).

ففي هذه الكلمات رسالة تربوية بدأت بتعميق الإيمان بالله والتوكل عليه، والتحلي بقوة الإرادة والعزيمة للوصول للهدف، وتعزيز المسؤولية الجماعية التي تعمل على  تكاتف  الشعب وتقوية الروابط فيه.

فالأمة في خير.. رب الخير لا يأتي إلا بخير.. ولا ينزل عليك البلاء إلا لخير.. لمواجهة هذه المحنه لابد من حسن  الظن بالله والإيمان  أن المنح تخرج من أرحام المحن، والابتعاد عن جلد الذات والتشكيك في علاقة العبد بربه، ذاك الخطاب الصحوي الذي أصبح ملازماً لهذا الوباء وكأن عقوبة الله حلت، الحذر من تلك الرسائل التي تدس السم في العسل لتستغل الظروف الراهنة لإثارة الفوضى والفتنة بين الناس.

يقتضي اتباع الوصفة النبوية في مواجهة الأمراض المعدية في قوله: ” إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا إفراراً منه”، وكذلك قال صلى الله عليه وسلم: “لا توردوا الممرض على المصح” هي الحل الأمثل ويسميه الأطباء بالحجر الصحي.

 محنة كورونا هي منحة في ثوب محنة، تسببت في توقف الحياة كما هو في الظاهر، ولكن في جوهرها  هي الصدمة  الكهربائية التي تستخدم لإنعاش العقول بالوعي، ولتعديل السلوكيات سواء الصحية أو الغذائية على المستوى الشخصي أو الجماعي، وتصحيح العادات الاجتماعية، وتغير أنماط الحياة السلبية التي اعتاد عليها الإنسان لسنوات، وتتفتح نوافذ الفرص في سوق العمل حيث خصص صندوق التنمية البشرية  5.3 مليار لدعم منشآت القطاع الخاص لتوظيف وتدريب السعوديين، وزادت الطاقة الإنتاجية في المصانع الوطنية، مما أتاح  للباحثين من أبناء الوطن في (كيمارك) التابع لمركز عبدالله العالمي للأبحاث الطبية فرص مشاركة العالم في حربه العلمية ضد الفيروس، فهناك أكثر من  800 ورقة علمية تم نشرها حول الفايروس، وأكثر من 80 دراسة سريرية لدراسة أدوية متنوعة لعلاج  الفايروس. أنهم يكرسون وقتهم للتجارب والأبحاث للكشف عن اللقاح والمصل الواقي من فايروس كورونا، والنتائج الأولية متوقعة في الأيام المقبلة.

ومن خلال الكورونا أدركنا مواطن القوة التي نمتلكها ومواطن الضعف التي نحتاج علاجها، فمن كورونا  الداء ومنها الدواء، فعلاً فكم من محنه منحة.

رب أمر تتقيه جر أمراً ترتجيه، خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه…

سيفرح العالم بميلاد أيام مشرقة بعد أن أشتد ألم المخاض، وستمر هذه المرحلة وتبقى ذكرى تروى للأجيال القادمة كما روى الأجداد لنا معاناتهم مع الأوبئة.

التعليقات (٤٥) اضف تعليق

  1. ٤٥
    زائر

    كلام في عمق الحدث وتسلسل تاريخي مميز واسال الله ان يحفظ بلادنا وولاة امرنا وبلاد العالم ويحفظ الانسان ونكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله واستغفر الله وواتوب اليه

      • ٤٣
        زائر

        جميل جداً اختي استاذة ثريا مناقشة هذا الابتلاء بهذا الأسلوب الرائع
        ‏ربي لطِيف فِي القضاء فقولوا:
        ‏الخير في أقدارنا مأمول
        ‏الله أكبر فوق كل مخاوف
        ‏هي شدة جاءت وسوف تزول

        ‏وأفضل ما يمكن عمله، الأخذ بحديث النبي ﷺ حين سئل: ما النجاة؟ قال:
        ‏* أمسك عليك لسانك* ( لا للإشاعات )
        ‏* وليسعك بيتك* ( البقاء في المنزل )
        ‏* وابْكِ على خطيئتك* ( الاستغفار والدعاء )
        ونسأل الله أن يجعل ما يمر بنا من محنة عاقبتها التوبة والاياب الى الله والبعد عن المعاصي ماظهر منها وما بطن خوفاً من وعيد الله ( وإن عدتم عُدنا )

        • ٤٢
          فتحية خليفة

          مقال أكثر من رائع.. جملة وتفصيلا .. بوركت يد خطته .. وإن الذكرى تنفع المؤمنين .. مقال صافح الواقع الأليم لفئات مختلفة في الفكر والثقافة والدين .. فهل من معتبر؟
          نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرفع عنا الوباء ..

      • ٤١
        زائر

        هناك أشخاص كلماتهم هم الأمل بذاااته 🌹🌹ا /ثريا

      • ٤٠
        زائر

        الثقه بالله هي نعيم الحياه… ولنا في نبي الله ابراهيم عليه السلام قدوه.. حينما القي بالنار فقال بعزة الواثق بالله حسبنا الله ونعم الوكيل فجاء الأمر الإلهي.. يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم…. عليكم بالدعااااء🌹🌹🌹دمتم بحفظ الله ا ثريا واحبابك

      • ٣٩
        زائر

        مقال رائع استاذة ثريا..شكرا لكي.

    • ٣٨
      عبير السبيعي

      مقال رائع ومميز ، حقائق وتسلسل وصدق و احساس في التعبير ، شدني المقال وقرأته الى الآخر وكنت اظنه طويلًا لولا ترابطه وملامسته للواقع ، نفع الله بعلمك .

    • ٣٦
      ماجدة

      أسعد الله أوقاتكم بكُـل خَ ـيرٍ دائماً تَـبهَـروننابمـوٍآضيعكـ التي تَفُـوٍح مِنها عَ ـطراًوتميزاًلك الشكر من كل قلبي
      كل محنة وراءها منحة وكل شِدة وراءها شَدة

  2. ٣٥
    زائر

    مقال رائع وجميل واعجبني الاسطر الأخيرة ففيها الحكمة والرأي السديد وهي…. ومن خلال الكورونا أدركنا مواطن القوة التي نمتلكها ومواطن الضعف التي نحتاج علاجها، فمن كورونا  الداء ومنها الدواء، فعلاً فكم من محنه منحة….
    تحياتي

  3. ٣٤
    الاسم (اختيارى)

    مقال رائع ومفيد ووصف دقيق لحال العالم الآن مع وضع الحلول للمستقبل
    شكراً من الاعماق للاخت الكاتبة
    وننتظر المزيد من المقالات والكتابات
    وفقها الله

    • ٣٣
      مريم

      كلام جميل جدًا ؛
      حوى موضوعية واقعية حاضرية مستندة على تاريخ
      يقوي الأمل وحسن الظن بالله ..
      سلمت يداك أ. ثريا وبوركت جهودك.

  4. ٣٢
    زائر

    الحمدلله أن من لطف الله بنا
    ‏أن الوقاية من البلاء :
    ‏أن ( نبقى في بيوتنا )
    ‏ ولم تكن (بإخراجنا) من بيوتنا
    ‏عبارة تستحق التأمل👌🏼
    مزنة الطاسان

  5. ٣١
    عبدالله الشريف ...اعلامي

    سلم يراعك ..تحليل جميل لمرحلة حرجة تجتاح العالم ..نعم كورونا كشف لنا اشياء كثيرة كانت تختفي تارة وتظهر تارة أخرى ونحن غير مصدقين لما يجري حولنا ..اكتشفنا الخونه والدجالين واللصوص والاهم من كل ذلك عرفنا ان البعض ممن يعيش معنا حاقدا علينا ..
    شكرا الثريا على بوحك الرائع.

  6. ٣٠
    د. محمد الحسن

    حكم جميلة جدا …
    ‏عيش حياتك ببساطة وواقع …

  7. ٢٩
    عبير السبيعي

    مقال رائع ، صادق ، دقيق ، اجبرني على استكماله لآخره وكنت اظنه طويلًا ، فهو ملامس لواقعنا معبر عن حالنا جزاك الله خير ونفع بعلمك .

  8. ٢٨
    عبير سعود

    مقال مميز وورائع جزاك الله خير ونفع بعلمك

  9. ٢٧
    زائر

    مقال في منتهى الروعة توعوي توجهي مطمئن وهكذا حال المؤمن حقًا شكر للكاتبة القديرة

  10. ٢٦
    زائر

    سلمت وغنمت أختي الثريا، كتبت وأبنت وفصلت وحررت المسألة فأبدعت أيما إبداع كما وكيفا كما جرت عليه العادة، شكرا لنبض حرفك ولعمق رأيك ومتانة طرحك.

  11. ٢٥
    الاسم (اختيارى)

    مقال مميز

  12. ٢٤
    أ/ صباح البرية

    (فالنعم إذا فُقدت عرفت) كلمة توغلت في صلب الألم ، المغتربين للدراسة أكبر مثال حين استشعروا نعمة الوطن 💚 فالوطن أكبر نعمة . نحافظ على هذه النعمة بــ ( الحذر من تلك الرسائل التي تدس السم في العسل لتستغل الظروف الراهنة لإثارة الفوضى والفتنة بين الناس.) وبالتكاتف مع قيادتنا وجميع الجهات الرسمية أستاذتي الغالية ثريا نحن نفتخر بكِ 💚

  13. ٢٣
    أ.نورة الخلوف

    أبدعتِ وأجدتِ وأوجزتِ أ. ثريا الذرمان مقال رائع تستحق كلماته القراءة والتأمل وبإذن الله سوف ننجو، سوف نصبح أشخاصاً مختلفين، سوف نتغير للأفضل كثيراً، وعندها نصبح جديرين بالحياة، سنعمل بنصيحة جلال الدين الرومي: “عندما تتخطى مرحلة صعبة من حياتك أكمل الحياة كناجٍ، وليس كضحية”

  14. ٢٢
    زائر

    أبدعتِ وأجدتِ وأوجزتِ أ. ثريا الذرمان مقال رائع تستحق كلماته القراءة والتأمل وبإذن الله سوف ننجو، سوف نصبح أشخاصاً مختلفين، سوف نتغير للأفضل كثيراً، وعندها نصبح جديرين بالحياة، سنعمل بنصيحة جلال الدين الرومي: “عندما تتخطى مرحلة صعبة من حياتك أكمل الحياة كناجٍ، وليس كضحية”

  15. ٢١
    أبو سيف ،

    مقال رائع يمنح لقارئه أجوبة كافية على تساؤلات المجتمع المهتم بأزمة فيروس كورونا و تطوراتها ،
    و الذي صار ضحية للإشاعات و التفسيرات و يجعله يفهم هذا الفايروس ، كفانا الله شره و حفظ البلاد و العباد منه.

  16. ٢٠
    زائر

    قراءة هادئة وعميقة في الوقت نفسه للمشهد إجتمع فيها السرد التأريخي بالدلالات وصولاً للأهداف والغايات في منهجية متسلسلة ومن خلال سرد مبسط ولغة سهلة فما أحوجنا لمثل هذه القراءات كي نصل لإستفادة حقيقية ولنحول المحنة إلى منحة..

    عبدالرحمن

  17. ١٩
    أبو سيف

    مقال رائع يمنح لقارئه أجوبة و يزيد من الوعي الذي يفيد المجتمع المهتم بأزمة فيروس كورونا و تطوراتها و الذي صار ضحيةً للاشاعات و التفسيرات.
    شكراً جزيلا على هذه المعلومات و النصائح التي استفدت منها في هذا المقال.
    حفظ الله السعودية قيادةً و شعباً من هذا الوباء و كفانا الله شره.

  18. ١٨
    زائر

    بصراحة كاتبة كبيرة ومتميزة وطرح سلس وراقي ومدعوم بالاثباتات والادله بدون فلسفه او حشو

    سجلي اعجابي الشديد

  19. ١٧
    زائر

    قراءة هادئة وعميقة في الوقت نفسه للمشهد إجتمع فيها السرد التأريخي بالدلالات وصولاً للأهداف والغايات في منهجية متسلسلة ومن خلال سرد مبسط ولغة سهلة فما أحوجنا لمثل هذه القراءات كي نصل لإستفادة حقيقية ولنحول المحنة إلى منحة..

    أبو عبدالله

    • ١٦
      فتحية خليفة

      مقال أكثر من رائع.. جملة وتفصيلا .. بوركت يد خطته .. وإن الذكرى تنفع المؤمنين .. مقال صافح الواقع الأليم لفئات مختلفة في الفكر والثقافة والدين .. فهل من معتبر؟
      نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرفع عنا الوباء ..

    • ١٤
      زائر

      منيرة العايد
      مقال رائع لامس شغاف القلوب وترجم الواقع الفعلي سلمت اناملك اختي ثريا فكلماتك اعادت الطمأنينة للأنفس التي تسلل الخوف إليها.فحينما علا الايمان وانطلقت الحكمة وعمل بالصواب زاحت الغمة .وهذا ما تقوم به حكومتنا عندما جعلت الانسان رقم واحد في اولوياتها.وستأتي الجهود ثمارها بحول الله وقوته. حفظ الله وطننا وشعبنا . وان نرى المنحه خلف هذه المحنة. نترقب منك مقال رأئع كروعة هذا المقال بعد انجلاء الغمة بإذن الله

  20. ١٣
    زائر

    كلام جميل و بليغ

  21. ١٢
    زائر

    حفظك الله وأسعدك على هذا السرد الشيق، والرؤية العقلانية، والنظرة التي تلتمس دروب النور لتكشف العتمة، والإيجابية التي توشح بها هذا المقال.
    نسأل الله أن يرفع هذا الوباء سريعا، ويحفظ الجميع

  22. ١٠
    زائر

    منيرة العايد
    مقال رائع لامس شغاف القلوب وترجم الواقع.فرب الخير لا يأتي الا بخير. سلمت اناملك اختي ثريا. جميل منك ان تخرج هذه الكلمات لتضع لمن تسلل الخوف لقلبه او وضع الامور في غير نصابها على منصة الحق. يارب أجعلها منحة خير لنا . ويحمينا من الاوجاع والامراض . ويحمي وطننا الغالي فهو بلد الانسانيه بحق.نترقب منك مقال كروعة هذا المقال بعد زوال الغمة بإذن الله

  23. ٩
    زائر

    منيرة العايد
    مقال رائع لامس شغاف القلوب وترجم الواقع الفعلي سلمت اناملك اختي ثريا فكلماتك اعادت الطمأنينة للأنفس التي تسلل الخوف إليها.فحينما علا الايمان وانطلقت الحكمة وعمل بالصواب زاحت الغمة .وهذا ما تقوم به حكومتنا عندما جعلت الانسان رقم واحد في اولوياتها.وستأتي الجهود ثمارها بحول الله وقوته. حفظ الله وطننا وشعبنا . وان نرى المنحه خلف هذه المحنة. نترقب منك مقال رأئع كروعة هذا المقال بعد انجلاء الغمة بإذن الله

  24. ٨
    وداد العتيبي

    مقال جداً رائع
    ليس بغريب عليك هذا الأبداع أستاذتي ❤️

  25. ٧
    زائر

    مقال مميز سطر بقلم متميز وفكر واع وصورة حقيقية شكرا وافرا وبارك الله فيك ا ثريا

  26. ٦
    زائر

    رب امر تتقيه جر امراً ترتجيه
    خفي المحبوب منه وبدا المكروه فيه
    سلم يراعك وبارك الله فيك وفي كتبك اجدتِ ايتها الفاضله
    وليس بغريب على ابنة الوطن المخلصه المتسلحه بالإيمان والعلم

  27. ٥
    زائر

    مقالة أصابت عين الحقيقة بالتوفيق الدائم أستاذة ثريا

  28. ٤
    زائر

    تحليل عميق وأوضح أموراً كثيرة. أدعو الله أن تكوني محقة في أن الإنسان يثمن النعم بدلاً من أخذها من المسلمات. لكن الإنسان مر بمثل هذا كما ذكرت عدة مرات وكان وقتها يقول أن سيقدر النعم ثم لا يمضي وقت حتى يعود لطغيانه. ففي الولايات المتحدة مثلاً حين يكوم رجل بقتل العشرات في مدرسة أم مكان عمل، تعلو الأصوات مذالبة بسن قوانين تنظم الأسلحة ويدور النقاش على وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي ثم ينسى الناس الحادث وكأن شيئاً لم يكن. ولكان الإنسان تعلم من الأوبئة السابقة.

  29. ٣
    فتحية خليفة

    مقال أكثر من رائع.. جملة وتفصيلا .. بوركت يد خطته .. وإن الذكرى تنفع المؤمنين .. مقال صافح الواقع الأليم لفئات مختلفة في الفكر والثقافة والدين .. فهل من معتبر؟
    نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرفع عنا الوباء ..

  30. ٢
    زائر

    فتحية خليفة

    مقال أكثر من رائع.. جملة وتفصيلا .. بوركت يد خطته .. وإن الذكرى تنفع المؤمنين .. مقال صافح الواقع الأليم لفئات مختلفة في الفكر والثقافة والدين .. فهل من معتبر؟
    نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرفع عنا الوباء ..

  31. ١
    د.تهاني

    استعراض فكري غاية بالإيجابية لما نمر به من أزمة وان شمس هذا العالم ستشرق من جديد وسنتجاوز هذه الأزمة لكن المهم ماذاتعلمنا منها وكيف تفردت مملكتنا الحبيبة بملكها الحكيم بالتعامل مع هذه الأزمة العالمية….ابدعتي استاذه ثريا سلمتي وسلم قلمك المبدع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>