احدث الأخبار

في الشرقية .. نحو ٦٠٠٠ بلاغ استقبلها فرع “الهلال الأحمر” خلال شهر أمانة الأحساء … إصدار 17 ألف “رخصة وشهادة إلكترونية” في 3 أشهر “الشورى” يطالب “التأمينات الاجتماعية” بإجراءين .. ويناقش التقرير السنوي للنيابة العامة بتوصية الشورى .. تعزيز دور “تطوير الشرقية” في تأهيل الأحياء التاريخية واستثمار المزايا النسبية للمنطقة “الجمعة” .. تدشين “ملتقى المملكة الثالث لاختراق الضاحية” في الأحساء (تغطية مصورة) هيئة الاتصالات: 40 ريالاً لنقل أرقام الهواتف الثابتة يتحملها المشغل الجديد بريطانيا أول دولة تُعلن الموافقة على “لقاح فايزر” وبدء التطعيم به لمواجهة “كورونا” رحلوا عنّا.. وذكرياتهم في “بيوت الكوت” بخبرة أكثر من ٤٠ عام .. انضمام الاستشاري “إسماعيل” لأسرة “المركز الدولي للتأهيل والعلاج الطبيعي” بالأحساء لحملة الدبلوم والبكالوريوس.. وظائف صحية شاغرة في مستشفيات القوات المسلحة وزير الصحة يعلق على الإنفلونزا الموسمية: انخفضت ٩٨% بالسعودية الاستفادة من خدمة الدفع بالتقسيط .. “الزكاة والدخل” تحدد الكيفية

صدِّقونا… هذا سبب كورونا

الزيارات: 1936
تعليقات 8
https://www.hasanews.com/?p=6624363
صدِّقونا… هذا سبب كورونا
عبداللطيف الوحيمد

في عام 2015م نشرتُ مقالاً في هذه الصحيفة الغرَّاء عزوتُ فيه مصدر كورونا إلى الغبار الذي تُثيره الرياح الموسمية من على سطح الأرض وتسفّه في وجوه الناس فتتلقاه أجهزتهم التنفسية فتعتل والأرض مليئة بكمٍ هائلٍ من الجراثيم الناتجة عن الفضلات الحيوانية والآدمية والحيوانات النافقة والحشرات الميتة والبصاق والمخاط والبول والبراز والروث والمواد الكيماوية والمبيدات الحشرية والسوائل السامة والمياه الآسنة وغيرها من النفايات والقذرات والأوساخ التي يصعب تعدادها وشرحها وتوجد في المدينة أكثر من البادية لذلك لا تكون الصحراء غالباً مصدر الجراثيم لأنها نظيفة ونقيَّة بل تكون المدينة هي المصدر في أي دولةٍ من دول العالم لذا تنعدم الإصابة بين أهل البادية مقارنةً بأهل الحاضرة مالم تنتقل إليهم العدوى من أهل المدينة عن طريق المخالطة.

فحين تهب الرياح العاتية والعواصف القوية والزوابع المثيرة للأتربة في فصل الخريف تُهيِّج الجراثيم الكامنة في التراب فتتلقفها الأجهزة التنفسية للإنسان والحيوان على حدٍ سواء فيعتل الانسان بها لكون مناعته أضعف من الحيوان ويُصاب بالأمراض التنفسية أو الصدرية أو الرئوية وتنتقل الجرثومة عبر الدورة الدموية إلى بقية أعضاء الجسم وتدهور وظائفها الحيوية فإذا كان الإنسان ضعيف المناعة قتلته وإذا كان قوي المناعة أمرضته بمرضٍ يغادر جسمه بعد مضي عدة أيامٍ كما تفعل الإنفلونزا الموسمية التي ليس لها علاج قطعي وإنما مسكنات لمضاعفاتها كالصداع وسيلان الأنف والحمَّى والتهاب الحلق والسعال والعطاس ولابد أن تأخذ دورتها الكاملة في جسم الإنسان ثم تغادره دون أن تقتله مالم يكن مريضاً أساساً أو ضعيفاً بالشيخوخة أو بالأسقام وهكذا هي الكورونا جرثومة تقبع في الأرض ضمن ملايين الجراثيم فتثيرها الرياح من مكمنها وتتطاير في الجو بكمياتٍ هائلةٍ فيتلقاها الجهاز التنفسي للإنسان والحيوان فتصيب الإنسان بالاعتلال لضعفه المناعي مقارنةً بالحيوان بالضبط مثل الإنفلونزا العادية التي تبدأ بسيلان الأنف أو الرشح وخشونة الحلق والعطاس والإدماع وإحمرار العينين مروراً بإلتهاب الحلق والسعال وانتهاءً بالحمى والصداع والإرهاق وضيق التنفس وآلام العضلات والدوار ثم تبدأ في التلاشي تدريجياً بحسب قوة مناعة المصاب ومقاومته لمضاعفاتها وبحسب طبيعة الجرثومة إن كانت من النوع الشرس أو الهيِّن وفي الغالب لا تقتله كما أسلفنا ما لم يكن مريضاً أساساً أو ضعيفاً في مناعته لكبر سنه أو لاعتلاله الصحي بفشل كلوي أو كبدي أو مرض قلبي أو رئوي أو غير ذلك وإنما تخرج مع فضلاته بعد أن تمر بأجهزته الحيوية وقد يصاب الإنسان بالإنفلونزا من غير عدوى وإنما من جرثومٍ عالقٍ في الجو من سطح الأرض بفعل الريح فيحس حال استنشاقه بسيلان الأنف ثم تتداعى بقية الأعراض وتساعد الأمطار في الشتاء على انبثاقها من تحت التراب فتأتي رياح الخريف فتسفُّها في وجوه الناس.

والجراثيم حين تُهيِّجها الرياح تدخل إلينا عبر المكيّفات والنوافذ والمنافذ وأسطح المنازل وغيرها من الفتحات والشقوق وممكن أن نتأثر بها بمجرد تشغيل المكيّف بعد إغلاقه طوال فصلي الخريف والشتاء أو عبر النوافذ بمجرد فتحها أو حين تنظيف منازلنا من الأغبرة والأتربة وغيرها من الحالات وغالباً ما يُشفى المصابون من الكورونا بنسبة ٩٧% دون علاج ولا يموت منها سوى الضعيف مناعياً كما أسلفنا أو من يهمل تداعيات المرض الخطيرة.

لذا علينا إن أردنا القضاء على الكورونا وغيرها من الجراثيم التي تكتظ بها الأرض أن نعقم الأرض وننظفها ونهتم بنظافة البيئة ونحكم إغلاق نوافذ منازلنا وقت العواصف الترابية وننظف بيوتنا ونحرص على تغليف النفايات وعدم رميها مكشوفة لكي لا تتحلل وتنشر جراثيمها في الجو فتتلقاها أنوفنا وتدخل إلى صدورنا وتُعِلُّ أجسامنا ويجب أن نعالج المصابين بسرعةٍ قبل أن ينشروا العدوى بين الناس ونوعّي المجتمع بضرورة العزل أو الحجر الصحي حين الإصابة بأي مرضٍ فيروسي.

وجرثومة كورونا ماهي إلا كسائر الجراثيم أو الفيروسات التي تصيب البشر في خريف كل عام ولكنها تُسمَّى بمسمياتٍ علميةٍ واجتماعيةٍ مختلفة بحسب مصدرها وتحوُّرها الجيني واختلاف تركيبتها العضوية فتارة تسمى سارس وتارة الإنفلونزا الإسبانية التي حصدت 100 مليون إنسان وتارة الإنفلونزا الروسية التي قتلت 40 مليون إنسان وتارة إنفلونزا الطيور وتارة إنفلونزا الخنازير وتارة جنون البقر وتارة جنون الدجاج وتارة الجمرة الخبيثة وحالياً كورونا ولا ندري ماذا سيسمون جرثومة العام المقبل والأعوام القادمة؟.

وهي في الواقع جراثيم أو فيروسات معدية سريعة الانتفال من الإنسان إلى الإنسان ومن الحيوان إلى الحيوان ومن الحيوان إلى الإنسان وتنتقل عدواها بواسطة الرذاذ الناتج عن العطاس أو السعال أو النفخ أو النفث أو حتى التنفس أو الملامسة لأي شيءٍ أصابه الرذاذ أو المخاط أو البصاق سواءً اليد أو الملابس أو الأثاث أو الأدوات أو أسطح الأشياء وغير ذلك مما يطول عَدُّه.

وكل الافتراضات العلمية التي عزَت أسباب الكورونا للخفافيش أو الجرذان أو الإبل أو الصحراء أو الثعابين أو النرجيلة أو سوق اللحوم في مدينة يوهان الصينية غير صحيحة والأرجح من وجهة نظري هي الأرض بما تختزنه من ملايين الجراثيم التي تراكمت بمرور الزمن وتفاعلت مع بعضها البعض وكوَّنت آفاتٍ فتاكةً وسامةً للانسان والحيوان على حدٍ سواء تزداد في الحواضر أكثر من البوادي والأرياف بحكم المخلّفات والنفايات والفضلات والمواد السامة التي توجد في المدينة أكثر من البادية أو القرية وهي ضريبة التمدن والتحضر والتطور  والمصانع وما تبثه من السموم وكذلك عوادم السيارات الخانقة والأدخنة المتصاعدة إلى عنان السماء جرَّاء النشاط الصناعي والحروب والتجارب النووية وغير ذلك من الملوّثات البيئية التي يصعب تعدادها وشرح مخاطرها وأضرارها الفتاكة.

والأبئة التي تصيب البشر قديمة النشأة ومنها الطاعون والجذام والحصبة والجدري والكوليرا والملاريا وغيرها وتكون عامةً وتودي بحياة مئات الملايين من الناس في جميع بلدان العالم وتزداد الأوبئة بازدياد الجراثيم القابعة في باطن التربة والملوثات والحيوانات المريضة وفضلاتها ومنتجاتها والفضلات الآدمية وخلافها وكلما زادت هذه الجراثيم في البيئة ازدادت الأوبئة.

ولكن لا نعلم عنها قديماً بسبب انعدام وسائل الإعلام التي تتحدث عنها بخلاف زمننا الحاضر الذي تنقل فيه وسائل الإعلام كل مجريات الكرة الأرضية وتتابع تفاصيل الأحداث ومستجداتها أولاً بأول وتخصص لها البرامج والنشرات والتحليلات والتقارير بحرصٍ واهتمامٍ ومتابعة وربما بتهويلٍ وتضخيمٍ يثير الهلع والخوف والفزع كما هو حاصل حالياً فها هي الكورونا التي لم تقتل في العالم سوى ثمانية آلاف انسان حتى الآن تستنفر جميع الدول بكل طاقاتها وتثير الهلع في النفوس بينما الأوبئة في الأزمنة الماضية تقتل ملايين البشر ولا نعلم عنها.

وقد يسأل سائل فيقول: لماذا لا يُصاب العاملون في جمع النفايات والعاملون في حظائر الحيوانات والمخالطون لها بالجراثيم طالما تلك البيئات مشبَّعة بها؟ فأعتقد أن السبب يعود لاكتسابهم المناعة ضد الجراثيم مع مرور الزمن جرَّاء التعرض لها باستمرار بدليل أن العلماء ينصحون الأمهات بعدم الخوف على الأطفال من اللعب في التراب النظيف لكي يكتسبوا المناعة في صغرهم ضد الجراثيم فلا تؤثر فيهم ولا يصابون بضعف المقاومة لها في كبرهم مثلما كان حالنا قديماً حينما كنا نلعب في التراب والرمل ونتعرض للجراثيم دون أن نصاب بأذاها لقوة مناعتنا التي اكتسبناها من التعرض لها وهذا ينطبق على من يستكره رائحة الحظائر أو الزرائب والعشش حين دخولها في حين لا يحس بذلك من يعمل فيها لتعوّده على هذه الرائحة واكتسابه المناعة ضدها.

 

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    زائر

    لا ماراح نصدقك بل نصدق كلام الله والرسول صلى الله عليه وسلم…هذا بسبب الذنوب والمعاصي والتطاول على اهل الدين وظهور الفجور والفسوق … وما يزيله إلا الرجوع إلى الله والتوبة والإنابة والخوف منه سبحانه

    • ٧
      زائر

      المفروض ان عنوان المقال صدقونا سبب كرونا انك كذاااااااااااااااااااااااب

  2. ٦
    زائر

    هذا باختصار عندما يتحدث غير المختص فيما لا يفقه, و المشكله الأكبر عندما نكذب العلم والعلماء و نكون سبب في نشر أكاذيب الأحاديث

    • ٥
      مواطن الاحساء

      اتفق معك .

      • ٤
        زائر

        وراكم اكلتو الرجال هههههههه
        طيب هذا اللي طلع براسه خلوه يعبر عن اللي عنده

  3. ٣
    زائر

    العلاج والحل
    هو استنشاق الخشم ( الانف ) بالماء
    لاخراج الغبار والميكروبات الموجوة
    بالانف لاتنسوا فالانف يجمع الجراثيم
    ويوزعها على الجسم من ثم يسبب
    الامراض وينقلها لاشخاص اخرين
    نصف العلاج هو النظافة والانتباه

  4. ٢
    زائر

    لا اتفق مع ما كتبت حيث فيه الكثير من المغالطات و المعلومات الخاطئة.

  5. ١
    زائر

    سلم قلمك
    معلومات قيمة ربما كانت الأقرب الي الحقيقة لكي ينجو الخفاش وغيرة من مخلوقات الله من التهمة الملفقة لهم .
    ولكن ماذا بعد كورونا والسلوكيات الإيجابية التي لوحظت بسبب كورونا هل سيستمر الحال والوعي الذي نراه من الكثير نتمنى

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>