المملكة تواجه كورونا احترازيًا

الزيارات: 1277
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6623659
المملكة تواجه كورونا احترازيًا
متعب الكليب

المملكة العربية السعودية العظمى استشعارًا بدورها في الحفاظ على سلامة أمن الوطن وأبناءه والمقيمين على أرضها تبذل الجهود العظيمة والجبارة في مواجهة كل ما يلحق بهم من ضرر.

ومن منطلق مسؤولياتها في بناء مجتمع آمن تعزز احترازيًا ووقائيًا بقراراتها الحكيمة للحفاظ على سلامة الوطن ومواطنيه والمقيمين فيه ومحاصرة هذا الفيروس والقضاء عليه بحول من الله وقوته، والحث على الالتزام والتقيد بتعليمات وتوجيهات وزارة الصحة الاحترازية للأفراد للحد من انتشار هذا المرض حمى الله الجميع منه.

ومن المعروف أن المملكة تشهد أعداد كبيرة من المعتمرين ومن السائحين، الذين يتوافدون إليها وقد أعلنت عدة دول مجاورة للمملكة وجود حالات مؤكدة بالإصابة بالفيروس على أراضيها، وبهذا الشأن أطلقت المملكة من خلال حسابات مخصصة توجيهاتها بمبادرة مواطنيها والمقيمين فيها بالإفصاح عن زيارتهم للدول الموبوءة أو المرور من خلالها وذلك لإتخاذ الإجراءات الوقائية معهم والتأكد من سلامتهم وللحفاظ على سلامة من حولهم من أهاليهم ورفاقهم والمخالطين لهم.

وإذ تبذل وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، جهودًا كبيرة لمواجهة فيروس كورونا الجديد، واستعدادها بكافة الكوادر الطبية المدربة والوسائل الوقائية وأجهزة الفحص وغرف العزل، بالإضافة إلى إتخاذ التدابير الاحترازية المتعلقة بالمسافرين عبر كافة المنافذ الحدودية من خلال المحاجر الصحية بالمنافذ ممثلة بوزارة الصحة على مدار 24 ساعة وتكثيف الرقابة عليهم، فضلًا عن جهود المملكة الحثيثة وسعيها الدولي نحو الدعم لإيجاد دواء لهذا المرض.

وتزامنًا مع جهود المملكة الخارجية تبذل المملكة جهودها الكبيرة على المستوى الداخلي وعلى نطاق عالي من الاحترازية ومن عدة جوانب إرشادية وتوعوية وتحذيرية ووقائية وتوجيهية لمنع نشوء إنتشار مسببات هذا المرض والاكتشاف المبكر له والاستجابة السريعة للتعامل معه والحد منه للقضاء عليه، والسعي لعلاج المصابين وحماية الكوادر العاملة في القطاع الصحي وفق المعايير العالمية الصحية ومدى الخطورة.

وقد أوجدت المملكة تناغم وتنسيق بين كافة قطاعات الدولة في سبيل العمل على مواجهة هذا المرض ومنع تفشيه وفق ما تقره وزارة الصحة لسلامة المواطن والمقيم في المقام الأول، وأصدرت النصائح والتوجيهات بتعليق التجمعات العامة والاختلاط الذي قد ينتج عنه انتقال عدوى هذا الفيروس لاقدر الله، واتاحة القنوات الرسمية والموثوقة لتلقي منه التعليمات ولمعرفة المستجدات والتطورات، وهذا الحراك الاستباقي الذي تتخذه حكومتنا الرشيدة درءاً لأي تطورات قد تحدث لا سمح الله.

والمملكة العربية السعودية ولله الحمد والمنة سبق ان نجحت في التعامل مع مثل هذه المواقف في مواجهة فيروس كورونا السابق مما ساعدها في القدرة على تكثيف الوقاية وتأهيل المرافق الصحية وعلى اهبة الاستعداد الدائم لمواجهة تلك الحالات.

رسالة للجميع: لا تتهاون في الأمر ولا تكن أنت الآلة الحاضنة لهذا الفيروس والوسيلة لنقله وانتشاره بعدم تقيدك بتوجيهات وزارة الصحة الإرشادية للوقاية منه بعد الله.

وحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها من كل سوء ومكروه وأدامها برعايته وجميع بلاد المسلمين وحمى العالم أجمع من هذا الوباء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>