الفهيد… تكتُب: لا تجعلوا منهم مجرمين

الزيارات: 1111
تعليقات 7
الفهيد… تكتُب: لا تجعلوا منهم مجرمين
https://www.hasanews.com/?p=6623654
الفهيد… تكتُب: لا تجعلوا منهم مجرمين
مرام الفهيد - الأحساء نيوز

بالعودة إلى دافع أي جريمة دائماً ما نرى في طفولة مرتكبها أنها عامرةً بالعنف، جسدي كان أم لفظي، علاوةً على عوامل البيئة المحيطة به في المدرسة وغيرها، الذي يكون من ضمن أعداد ضحايا التنمر إلى أن يُصبح هو الجاني وليس المجني عليه، فطريقة تكوين الشخص تبدأ من البذرة الأولى، والتي يكون مصدرها المنزل، فعندما يكون في بيت يرفض فكرة العنف جملةً وتفصيلاً سنرى طفلاً واثقاً سوياً وخالي من أي مشاكل، والعكس من ذلك سيزيد نسبة المجرمين والجرائم.

إلا أن بعض الأُسر تجهل أهمية احتواء أطفالهم ورفض فكرة تلويث طفولتهم بأفعال تصل إلى مراحل يعجز المرء عن تقبلها، لأنها تصدر ممن يسمون بعائلة، وعذرهم الدائم بأنه “هذا أسلوب تربية كان متبع من قِبل آباءنا وأجدادنا ولم نتأثر!”،ويضيفون بأن المصلحة تقتضي ذلك ونحن أعلم بمصلحتهم!

متجاهلين أنهم بتصرفاتهم قد يخلقوا من طفلهم إنساناً لا يحمل من لقبه أي إنسانية أو شخصاً منغلق يعيش في زوايا الغرف ويخجل من أن يقابل الناس لأنهم سلبوا ثقته وروحه وطاقته، وقياساً على الواقع وهي “السفاحة ألين” التي عاشت عند جدتها وجدها وكانت القسوة والضرب والتحرش أساساً في تربيتها بعد أن هجرتها أمها، وهي بالرابعة من العمر لتتزوج بآخر وكان أبيها مصاب بإنفصام الشخصية، بالإضافة إلى أنه كان سيكوباتي بمعنى أنه يتلذذ بإيذاء من حوله.

فالعنف، والإهمال، والتحرش وغيره صنعت من ألين سفاحة تقتل بدمٍ بارد وبدون أسباب!

وحتى لا يختلط الأمر ليس كل فعل ينهر بهِ الوالدين طفلهم يكون عنفاً! فقد يكونوا يخشون عليهم من انزلاق قدم طفلهم في وحل المعصية والخطأ، لذلك يكون ضميرهم الحي والمساند له عن طريق نهرهم وتوبيخهم مع توضيح الصواب من الخطأ له.

فما اتحدث عنه هو عنف تارةً يكون واضح كالضرب، وآخر خفيّ كالمقارنةِ والتقليل من الطفل.

وحرصاً من الدولة على أن يعيش كل فرد طفولة سوية خصصت رقم 1919 بالإضافة إلى رقم 116111 لمساندة الطفل التابع للأمان الأسري حمايةً لهم ولإنقاذهم من هذهِ البيئة الموبؤة ولتعيد تهيأتهم.

واستناداً على قولةِ تعالى (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).

فكونوا لـزينة حياتكم سعادة لحياتهم، وسنداً وقدوةً بسلوككم الحسن، لا بإستخدام سوء سلطتكم عليهم، ضعوا الله ثم رسول الأمة نصب أعينكم والقرآن على يمينكم واتبعوه.

التعليقات (٧) اضف تعليق

  1. ٧
    زائر

    اعان الله اطفالاً سُلبت طفولتهم
    يجب علينا تعزيز التوعية لحماية الاطفال المشابهه لها
    وفقك الله كتبتنا العزيزه

  2. ٦
    زائر

    فخورييين فيييك ♥️

  3. ٥
    زائر

    مقال جميل جدا بارك الله فيكي أستاذه مرام الفهيد وكثر الله من امثالك

  4. ٤
    زائر

    كلام قمة في الروعه👏🏻

  5. ٣
    زائر

    الله علييك👍🏻❤️❤️

  6. ٢
    زائر

    جدا المقال جميل الله يبارك فيك ،كلنا فخورين فيك يالمحامية جعل ربي يوفقك ونشوفك في المقدمة للابد♥️⚖️

  7. ١
    زائر

    جدا المقال جميل الله يكثر من امثالك، كلنا فخورين فيك يالمحامية جعل ربي يوفقك ونشوفك في المقدمة للابد⚖️♥️

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>