الجعفر… يكتُب: نهشٌ من الوفاء

الزيارات: 1066
تعليقات 4
https://www.hasanews.com/?p=6623234
الجعفر… يكتُب: نهشٌ من الوفاء
حسين الجعفر
اقتلوني مكانه.. ربّما تتمنى كل أم أن تُضحّي بنفسها من أجل ولدها.. عند بدء الحمل يتهيّأ لها فلماً طويلاً عن ذلك الجنين في أحشاءها حتى تراه عروساً تزفه في زغردة صاخبة و ترى أحفادها يعبثون في شاشة التلفاز و يفتحون الثلاجة ليتناولوا شيئاً من المثلجات و من ثمرة التفّاح.

الشعور بالألم يختلف .. نحن لم نكن حاضرين في الموقع لكن ماذا نقول عن تلك الأم المفجوعة؟ التي قدّمت لولدها الغداء الأخير، كانت ترجو عودته لتناوله العشاء و تبدّل ملابسه و تضعه على سريره ليخلد إلى النوم .. السعادة التي يصنعها الأطفال تفوق كل شئ جميل ..، لكن كل ذلك بددته كلاب مسعورة لم تراعي طفولته و براءته ولم تراعي القوانين الفطرية..

نتكلم عن وفاء الكلاب.. لكن لماذا لم نراه في هذا الموقف؟

هل تغيرت الكلاب؟ أم تغير الزمن و البشر ؟ ..
أصبحت الكلاب تدرك معنى المصالح فمن يعطيها تعطيه ومن لا يعطيها تخونه ..
هل قلنا خيانة هنا؟
أدركت الآن انّ البشر لم يعودوا هم الخونة فقط …

سؤال الواجب اليومي:

هل ستبقى الكلاب تنهش أطفالنا ؟
متى سيتم التخلص من هذه الكلاب الضالة ؟
متى سنعيش بأمان بعيداً عن تلك الكلاب الخائنة ؟

نسأل من الله أن يحفظنا و يحفظ الجميع من جميع الشرور و من الكلاب الضالة و الذئاب البشرية..

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    سلمت اناملك تميزكم املنا لصنع الاجمل

    • ٣
      زائر

      شكرا على الكلمات الجميلة والى الامام

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>