معرض التربية البدنية التقني وجودة الحياة 2020

الزيارات: 668
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6623176
معرض التربية البدنية التقني وجودة الحياة 2020
عبدالله الزبده

ثلاثة أيام كانت كفيلة بنقل بعض التقنيات الحديثة التي تساهم في تطوير ورفع مستوى وتعزيز ممارسات الأنشطة الرياضية من خلال حصص وبرامج التربية البدنية في المدارس، معرض بإشراف مكتب التعليم بالهفوف التابع لإدارة التعليم بالأحساء برنامج يدعم رؤية المملكة2030 ويتزامن مع التزامات برنامج جودة الحياة2020، والذي يهدف إلى وضع منظومة بيئية تدعم وتسهم في توفير خيارات جديدة تعزز مشاركة المواطنين والمقيمين في الأنشطة الرياضية وتطوير أنشطة ملائمة تساهم في تعزيز جودة حياة الفرد والعائلات، ومن هنا أتت فكرة معرض التربية البدنية التقني، حيث تم الاطلاع على أحدث ما توصلت إلية التقنية الرياضية والتي تساهم في رفع كفاءة المشاركة في الأنشطة الرياضية سواءاً من الأشخاص العاديين أو الأشخاص ذوي الإعاقة بتحسين نمط حياة الفرد والأسرة وبناء مجتمع ينعم أفراده بأسلوب حياة متوازن.

فالمعرض الذي ضم مجموعة من الأركان وأهمها بوابة المستقبل والأنشطة المعززة للصحة والتقنية في كرة القدم، والماسح الضوئي الذي بدوره نقل حصة التربية البدنية من المدرسة إلى المنزل من خلال استخدام “كود” وتكون الحصة واجب منزلي يقوم من خلالها الطالب مراجعة ما تعلمه في المدرسة، وركن التربية الخاصة الذي قدم أحدث التقنيات والأجهزة المساندة لذوي الإعاقة لتمكنهم من ممارسة الأنشطة الرياضية ومن خلالها دمجهم في ممارسة الرياضات المختلفة، وتقنية الروبوت ومتعتها في كرة القدم وبالإضافة إلى أركان التثقيف الصحي، فالمعرض كان ثرياً بمعلوماته، ويحمل جانباً من رؤية المملكة في جودة الحياة، فممارسة الأنشطة الرياضية تساعد على تحسين القضايا المرتبطة بالصحة وتحسين نفسية الفرد والمجتمع وهذا من أهم بنود جودة الحياة في ممارسة الرياضة.

فمثل هذا المعرض الذي يربط بين صحة الفرد ومزاولته للأنشطة الرياضية وأحدث التقنيات في هذا المجل فالعالم اليوم يتسارع بشكل غير مسبوق في التغيير في جميع المجالات ومن أهمها صحة الفرد وتنميته والاستثمار فيه، وعلى زملائي في قسم التربية البدنية بتعليم الأحساء حمل هذه الرسالة والخروج من جدران المدرسة إلى المجتمع فالتربية البدنية مرتبطة بالترفيه ويلعبان دوراً بارزاً في كفت الصعود الدولية، والصراعات اليوم بين الدول والمنظمات الدولية لخلق بيئة صحية مرتبطة بالنشاط البدني مستدامة فجعلت الدول تشبه الشركات في ممارستها ومطالبة بناتج يضمن لها جودة حياة شعوبها ومساهمات إنسانية تضمن استدامة البشرية بغض النظر عن حدودها الجغرافية.

 

الكاتب: عبدالله الزبده

[email protected]

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>