احدث الأخبار

نائب وزير الخارجية الكويتي: تم التوصل إلى اتفاق نهائي لحل الخلاف الخليجي.. وهذه الخطوات القادمة وزير الخارجية الكويتي يكشف تفاصيل جهود المصالحة الخليجية بقيادة أمير الكويت والرئيس الأمريكي الصحة: تعافي “357” حالة وتسجيل “234” حالة مؤكدة وإجراء أكثر من 44 ألف فحص مخبري عبر قنوات البث المباشر .. الأحد انطلاق ملتقى الأحساء للتطوع لعام 2020 بعروض خاصة وحصرية … “مركز كيان الطبي” يحتفل بالعام الرابع لفرع “الهفوف” (صور) التدريب التقني والمهني تعلن عن وظائف للرجال والنساء.. والكشف عن الشروط وموعد التقديم “البريد” يطلق خدمة “مسبق الدفع” للأفراد ورواد الأعمال .. وهذه المزايا انضم الأن … فرص تطوعية تخصصية بـ”مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية” “دمك حياة” … حملة للتبرع في “خيرية الجشة” بالأحساء (صور) انتصارات الهلال لاتتوقف .. “الزعيم” يفوز بثلاثية نظيفة على حساب الفتح تعرّف عليها … الإعلان عن “١٩” تنبيهًا بشأن الاختبارات الإلكترونية من “جامعة الإمام” “الحربي” يتوقع خريطة هطول الأمطار خلال الساعات المقبلة

الذكرالله… يكتُب: السيكولوجيا

الزيارات: 995
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6620868
الذكرالله… يكتُب: السيكولوجيا
يوسف الذكر الله

قراءة الأفكار ميزة تكسو أحياناً بطابع التنبؤ التحليلي لكشف حقائق استباقية لتلك الشخصية، فهو علم قد يتقنه الإنسان العادي بمجرد وجود علامات إيحائية تظهر على وجوه بعض الأشخاص مما يدل القدرة على معرفة النوايا والتوصل إلى فهم السلوك وما يود قوله أو فعله ويساعد على ذلك أيضاً إيحاءات حركات العينين واليدين فهي دائماً فاضحة وواضحة معالمها وما تكتمها من أسرار وخبايا تلوج انجذابها ونظراتها العشوائية فحتماً الاطباع والتصرفات تختلف من شخص لآخر فمهما أتقنا قراءة الأفكار فيبقى من المؤكد أننا عاجزين على تغيير نمط الفكر إلا إرادي وإلا شعوري ومحاولة التركيز على رؤية أقرب من الخيال قد تصدق وقد تخطىء.

أنه علم ونظرية ذاتية يلجأ إليها المختصين في علم النفس للدخول في حالات غامضة يتطلب الأمر معرفة ازدواجية ومزاجية تلك الشخصية وما يدور في ذهنها واحتواء مشاعرها ببعض الكلمات والجمل المؤثرة فقد تؤدي إلى الوعي الحسي الذاتي فهي تجربة بسيطة تسلط على جانب سلبي من الاحباطات في استدراك لتلك الردود التلقائية من خلال مصارحة تتيح للجسد والعقل الباطن لفهم وتفكيك الشفرات وبالتالي الحصول على مانريد.

فقد ربطت تلك الحالات التي يعاني منها بعض من يتعرضون لحالات نفسية غير مستعصية يعيشون حولنا ويمكن تدارك تصرفاتهم وأفعالهم بكلمة طيبة وابتسامة متواضعة وامتصاص الغضب بالتساير والابتعاد عن النقد واللوم والتوبيخ فنضع في نصب أفكارنا مايعانونه من ظروف كانت اجتماعية أو مالية أو مرضية.

وأود أن انتهز هذه الفرصة وأوجهها إلى من يعملون في قطاعات خدمية لمواجهة الجماهير بالرفق الحسن والتعامل الجيد الذي يعكس أخلاقكم وأيضاًً رسالتي الأخرى إلى مدراء الإدارات ورؤساء الشعب الرفق بالعاملين ومراعاة لظروفهم، ولا انسى أيضاً القطاع العسكري وأخص بالذكر رجال المرور الذي يعتبر واجهة تتسم بالتوعية والنصح من أجل بقاء المحبة والألفة بين الجميع فالمعاملة الطيبة مستمدة من منهج دينناً وأخلاق نبينا عليه الصلاة والسلام.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>