الجوكم… يكتُب: الأحسائيون.. ينثرون الورد..!!

الزيارات: 736
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6617714
الجوكم… يكتُب: الأحسائيون.. ينثرون الورد..!!
عيسى الجوكم

الأحسائيون ينثرون الورد في واحتهم الخضراء، ليرسموا في عنوانهم العريض خارطة طريق لأسمى صور التكافل الاجتماعي، وهم يحولون كل الطرقات الوعرة لمشاتل وفاء لأرضهم وناسهم ومجتمعهم، في رواية لا يكتبها إلا أهل الأحساء بطيبتهم وترابطهم وقوة لحمتهم التي تنصهر في أسرة واحدة على اختلاف مشآربهم.

زنبقة الحرف تكبر وهي تبحر في (أم النخيل) لتأخذ من علوها وثمرها كلمات ليست ككل الكلمات، وتهيم في ذهبية الجمل، كصاغة الأحسائيين في شهرتهم بتجارة الذهب، فالكتابة عن (هجر) لها معنى في عبق التاريخ الذي كتب عن شموخها المتناهي، وحضارتها في كل العصور، فهي أرض عطاء منذ زمن بعيد.

وهذا العطاء المتدفق في الخيرات، انعكس على أهلها عبر الأزمان، فأصبح نهر مُمدد، ترجم من الأسر والعوائل المقتدرة في دعم توجهات الدولة (أعزها الله) للدور المناط من قبل رجال الأعمال والشركات والمؤسسات والبيوت التجارية لتنفيذ المشاريع الخدمية الكبرى التي تنهض بالعمل التطوعي النفعي لجميع فئات المجتمع.

المبادرات المجتمعية من رجال الأعمال بالأحساء والوجهاء، تجعلك أمام مشهد رائع تتمنى أن تتكرر صورته في العديد من المناطق والمحافظات في مملكتنا الحبيبة، والأمثلة التي سأسردها في الأسطر القادمة نقطة من بحر أهالي الأحساء في لغة التكاتف الجميل في جعل واحتهم خضراء في كل شيء.

عائلة الجبر تكفلت بإنشاء عدة مشاريع حيوية لمجتمع الأحساء مثل مستشفى الجبر للأنف والأذن والحنجرة، مستشفى الجبر للعيون، مجمع حمد بن محمد الجبر التعليمي، مجمع نورة بنت حسن الجبر التعليمي، مركز حمد بن عبداللطيف الجبر للسرطان، مستشفى الجبر لمرضى الكلى، الصالة الاجتماعية، الإسكان الخيري، وهناك العديد من المشاريع.

بينما تكفلت عائلة الموسى بإنشاء حديقة الموسى لذوي الاحتياجات الخاصة.

فيما عرفت عائلة الراشد بدورها الريادي في الأعمال الخيرية من خلال إنشاء مستشفى عبدالله بن سعد الراشد، ومستشفى الأطفال بالأحساء، دار الشمل للفتيات، مشروع الأجنة في مركز الدم الوراثية بدعم راشد بن سعد الراشد، وهناك أيضاً جائزة راشد الراشد للريادة والموهبة، ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية.

عائلة العفالق كان لها نصيب من الأعمال الخيرية الهادفة لتنمية الأحساء بإنشاء مستشفى حسن العفالق للرعاية الأساسية.

لقد ضرب رجال الأعمال في الأحساء مثالاً حياً للمسؤولية المجتمعية، فهم يتحملون المسؤولية ولا يتهربون من واجباتهم اتجاه مجتمعهم، يدفعون ولا يبخلون، ونجحوا في صناعة حراك للعمل التطوعي للنهوض بالأحساء.

اعتقد أن رجال الأعمال في الأحساء أعطوا رسالة للمتقاعسين عن أداء دورهم وقدموا نموذج عمل مقنعاً ومبهراً في تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم اتجاه المجتمع بعمل يرفع لهم القبعة، وقدموا رسالة حية لكل رجل أعمال يحاول التقاعس عن تحمل مسؤولياته.

تحية لرواد العمل التطوعي في الأحساء، الذين رسموا خارطة طريق لواحتهم الخضراء، وحددوا فيها مواطن القوة ودعموها ومواطن الضعف وعالجوها.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    باقر يزيد ابو شلوان

    بداية جيدة يا وليدي عيسى لك مستقبل في الكتابه انا ادعمك

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>