العرجاني… تكتُب: الإرشاد … وقيادة زمام الأمور

الزيارات: 720
التعليقات: 0
العرجاني… تكتُب: الإرشاد … وقيادة زمام الأمور
https://www.hasanews.com/?p=6615977
العرجاني… تكتُب: الإرشاد … وقيادة زمام الأمور
فايزة العرجاني - الأحساء نيوز

كل دائرة تعليمية، ومقام تربوي تعليمي مهما علت به الرتب أو وصل لدرجة عالية من التخطيط والتفوق، لا يستغني عن دور الإرشاد والتوجيه فيه الذي ينظم مسيرة الأحداث، ويعتني بتوجيه الأفكار، وقيادة زمام الأمور بشكل مثالي.

فكل مؤسسة تعليمية، أو طاقم تعليمي، أو حتى طالب علم بحاجة إلى الإرشاد مهما علت نسبة ذكاءه، بما في ذلك الموهوب.

قد يتصور للبعض بأن الموهوب والمتفوق في غنى عن ذلك لكونهم ذوو قدرات عقلية عالية وهذا غير صحيح.

فجدير بالذكر التطرق لأهمية دور الأرشاد في تربية الموهوبين الذي أمس ما يكونوا بحاجة له، إذ يعتريهم مشاكل وحاجات لابد من توجيهها توجيهاً سليماً وتلبية متطلباته وتحقيق التوازن النفسي والأجتماعي والأسري والأكاديمي.

من خلال ملجأ يلجأ له الموهوبون عندما يقف أمام موهبتهم عائق قد يهوي بالأمور إلى ما لا يحمد عقباه لولا دور الإرشاد في ذلك.

فهم بحاجة مُلحة إلى من يقف بجانبهم، ويدعمهم نفسياً، ويقدم لهم النصح والإرشاد، ويمسك بأيديهم من غير أن يضلوا الطريق ويساعدهم في التكيف مع بيئاتهم سواءاً الأسرية، أو المدرسية.

فالموهوب لديه طاقة هائلة، ورغبة مُلحة في الوصول ويمتلك قدرات عقلية عالية، وذكاءاً عالي، وتقدم له برامج إثرائية، ولكن ذلك بحد ذاته لا يكفي بأن تسير الأمور بشكلها الصحيح إذا خلي الأمر من دور المرشد في ذلك.

فقد يعتري الموهوب مشكلات نفسية سواءاً ف محيط الأسرة، أو داخل دائرته التعليمية يكون في حاجة ماسه إلى من يوجهه في ذلك ،كون قدراته العقلية عالية ،ونسبة حساسيته للأمور أكثر من الأشخاص العاديين.

فالموهوب قد يشعر بالملل سريعاً،ويعتريه القلق والتوتر من أبسط الأمور ‘وقد يؤثر ذلك على فاعليته وأداءه مالم يجد قلباً رحيم، وفكراً قويم في موازنة دفة الأمور سواء كان ذلك بشكل مباشر، أو بتوجيه غير مباشر.

فيجب الإشارة إلى أهمية دور الإرشاد والقيام عليه وتوجيه الموهوب ليتسنى له التوازن، ويحقق الإنجاز، ويتغلب على العقبات والمعيقات، ويتكيف مع بيئته.

كمايجب التوعية والتعاون بعملية الإرشاد بين مجال التعليم وأسرة الموهوب، وإحداث توازن في ذلك ومراعاة ماقد يعتري الموهوب من مواقف وأحداث قد تسبب له نوع من التراجع، وتثبط الهمه لديه.

إذا ما وجد من يساعده أويكون سبب في تشكيل معيقاً له بعدم وعيه سواء في الأسره أو المدرسة.

فدور المرشد في ذلك حل مايعتري الموهوب من مشاكل ومساعدته في التكيف ونشر الوعي في بيئته وتحقيق أفضل ما يمكن من صناعة جو هذا الموهوب في كل مايحيط به، وتقديم مايمكن له من خدمات تبني من ذاته وتقوي من عزيمته.

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>