احدث الأخبار

في “جولة رئاسة العشرين” الباطن يتغلب على “الرائد” و “القادسية يقتنص نقاط “التعاون” تعرّف عليه .. “سكني” يُطلق مشروع “النُخبة” بالدمام ليوفّر 869 وحدة سكنية بالفيديو .. رئيس هيئة الأركان العامة يطّلع على جاهزية الموقف العسكري‫ بقيادة ⁧‫المنطقة الشرقية عائلة الشيخ عائض القرني تكشف تطورات حالته الصحية لمستخدمي آيفون .. تعرّف على طريقة إيقاف “Wi-Fi” تلقائيًا عند مغادرة المنزل سماحة المفتي عن تعويض الـ500 ألف ريال: قرار حكيم ولفتة كريمة من خادم الحرمين “هيئة كبار العلماء” تُدين هجوم نيس الإرهابي وتدعو إلى نبذ العنف والتطرف “التعاون الإسلامي” تدين هجوم نيس وتؤكد رفضها للتطرف والإرهاب 1051 جهاز لوحي لأبناء الأسر المستفيدة ببر الأحساء “وزير الرياضة” يوجه بتسمية الجولات الـ3 القادمة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بما يتواكب مع استضافة المملكة لقمة العشرين القبض على مواطن اعتدى بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بـ “جدة” “العقاري” يُودع 542 مليون ريال لمستفيدي “سكني” لشهر أكتوبر

الشيخ حسين… يكتُب: مشاهد وفوائد

الزيارات: 755
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6613644
الشيخ حسين… يكتُب: مشاهد وفوائد
محمد الشيخ حسين

عندما يتسنى لك الخروج في الصباح الباكر ماشياً أو راكباً في جوٍ هادئ وهواء منعش وتتأمل في بعض المشاهد، التي تمر أمام عينيك تعتريك كثير من المعاني والفوائد، التي قد لا تجدها في كتب مسطورة ولا أجهزة مشهورة ومنظورة.

ومن المناظر الجميلة التي قد تراها هذا الرجل الذي قد خرج من مسجده بعد أن صلى الفجر في جماعة وجلس في مصلاه يقرأ كتاب الله ويذكره، حتى أشرقت الشمس وارتفعت قدر رمح فصلى صلاة الضحى، ثم مضى ماشياً لبيته متهلل الوجه يكسوه نور الإيمان والتقوى سعيداً فرحاً بيومه فهنيئاً له ثم هنيئاً له.

وهذا رجل يتمشى مع زوجته يومياً مع نسمات الصباح الباردة المنعشة في مكان خُصص للمشي كسباً للصحة والعافية يؤنس بعضهما بعضا فهنيئاً لهما فهنيئاً لهما.

وهذه أم قد أمسكت بيد طفلها لتوصله للمدرسة تخطو به من شارعٍ إلى شارعِ خوفاً عليه من السيارات وتعديات الناس فتتجلى لك الأمومة في أجمل معانيها وسمو حنانها وأمانيها فهي تكابد ذلك كله راجيةً أن يكبر هذا الطفل ويتعلم ويبرها عند كبرها فويل للعاقين.

وهذا أب عامل مغترب، قد أخذ عدة عمله على كتفه ليبدأ رحلة عمله بهمة ونشاط؛ ليحصل على أجرته ليطعم به أفواه عياله ويكسو أهله ويعوض عليهم حنان فقده واغترابه، فويل للذين يحرمون العمال من حقوقهم ويأكلونها ظلماً وعدوانا..

وهذه أرملة قد أنهكها المشي لتصل لأقرب تموينات، وفي يدها بعض الدريهمات، قد قبضت عليها بشدة لتشتري فطوراً لأيتامها ليتناولوه في الصباح قبل ذهابهم للمدرسة، فهي لا تملك أن تعطي لكلِ واحدٍ منهم مصروفاً ليشتروا من مقاصف مدارسهم شيئاٍ أسوة بزملائم من الطلاب والطالبات، فويل للذين لا يشكرون نعمة الله ويبعثرون أموالهم يمنة ويسرة في منكرات وكماليات لا يعرفون فيها نصيباً لسائل ولا محروم..

وهكذا تمر الصور والعبر أمام عينيك فهل من معتبر …

ودمتم طيبين سالمين.

 

 

 

أخوكم/ محمد بن عبدالعزيز الشيخ حسين

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    باقر يزيد ابو شلوان

    في قصتك الثانية فيها مبالغة كبيرة كبر الدني، حيث يرى كثير من اهل المعرفة انه مضيعة الاهمية الوقت الثمين فالاجدر به ان يسعى لرزقة مثلا بيع التمور وحرث الارض وتشييد البناء بدلا من التبطح والتمقط في المساجد

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>