مفهوم الحرية ،، في خطر.. فهل نستفيق!

الزيارات: 1127
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6613642
مفهوم الحرية ،، في خطر.. فهل نستفيق!
يوسف الذكر الله

نسعى دائماً خلف الرزق فهو قوتنا اليومي وحق مكتسب .. نبحث عن مصادر الثراء ولو كان نهايته مخيبة من أجل تحسين الأضواء.. نحاول نتأقلم مع حياتنا اليومية لعلها تكون أفضل مما كان .. نكذب على أنفسنا أحياناً؛ كي تسير في أمانٍ واطمئنان ..

نُزاحم في أماكنٍ ليست لنا ولم نخلق لها فحال من هب ودب .. نحلم ،، نتوهم ،، نتخيل أنفسنا كأبطال لتلك القصة الواهية ومايليها من أحداث عندها تسرق لحظات من أوقاتنا وتضيع سدى من أعمارنا .. تتعالى أصواتهم كأصحاب المواقف والفزعات إذا فعلت وصنعت جبال هشة أو صلبة ليس لها ظل نستنير بها ولا تاريخ حاضر نفتخر فيه كمشاهير “السنابات” وأصحاب العولمة الزائفة لتثير شيئاً من لا شيء مما يتأثر به السطحيون بأحداث ما قام به أولئك السفهاء.

أجل السؤال الذي يتردد في خواطرنا لماذا نحن كذا ،، نتشابه ،، نتباهى ،، نقلد!! نتعجب من أفعال الآخرين وننتقدهم .. لا نقبل النصح مهما كانت إيجابياته واضحة .. نتأثر جداً بما يحصل من حولنا نظن أن التغيير هو فقط مصدر السعادة وأسلوب حديث وراقي .. ونلبس ثياب لا تليق بنا ولا بأشكالنا ..

نتجرد من عاداتنا وتقاليدنا على أنها حضارة .. ننظر إلى الغرب على أنهم القدوة، التي لابد أن نسير خلفها كي لا نكون متخلفين في وجهة نظرهم  ..

تتخلى الفتاة عن حجابها من أجل وظيفة .. ويتخلى الرجل عن أساسيات عقيدته ليتواكب مع بيئة دخيلة علينا ليجاملهم على حساب دينه ..

هكذا هم البعض يتشبثون بأطراف الحرية المزعومة على أنها حياة جديدة وعصرية متمدنة تفرض علينا التخلي عن الكرامة والغيرة العربية بثمن بخس نبيع ماء الوجه ولا يهم أن نحافظ عليه ..

نصافح من لا نعرفه ونسامح من يسيء إلينا هو عالمنا وثقافتنا فلا زالت صامدة رغم تلك “العنجهية” وتلك الهمجية كأداة وواجهة عند بعض المتعالين والمتبلدين أخلاقياً كما تجدها بوجه آخر تسمى “العنصرية” ونهج يتغنى فيه مرتزقة المال والمعارف.

وبإختصار ،، لهم ،، ولهن ،، وأقصد البعض وليس الجميع ..

فهل (إنفهم) .. التقدم في تلمس احتياجات الفقراء ببيع بقرة بالملايين!

فهل (إنفهم) .. اقتحام المرأة وإلتحاقها بالوظائف بالتخلي عن الحجاب ومخالطة الرجال!

فهل (إنفهم) .. الترويح عن النفس بإقامة الحفلات والملاهي!

فهل (إنفهم) .. إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس تعني الرجولة وإثبات الذات!

 فهل (إنفهم) .. من تلك الفتاة بعد أن تخلت عن عباءتها وجالت شوارع مدينتها بأنها أصبحت امرأة ناضجة بتحرير جسدها من كرامتها وعفتها ..؟

فهل .. نفهم .. إن كان كذلك .. “ماني فاهم” ماذا يريدون من نشر تلك الفتن الدخيلة والغريبة على مجتمعنا وخاصة أفلاذ أكبادنا ؛ لكن في المقابل هناك براعم ورجال تزرع وتحصد الخير من أجل أن يبقى ديننا هو أساس وسياسة تقدمنا وتمسكنا بتاريخ عريق هو مصدر أخلاقنا ونور إيماننا بالله وقدوتنا هو رسول لهذه الأمة هو معلمنا صلوات الله عليه وسلم ..

أبشركم لم يتغير شيء “نحن كما كنا ” فما هم إلا عابرين سبيل سيختفون وسيولون مع الظلام من يتداعون ويتباكون بالحرية لكي نتخلى عن قيمنا وعاداتنا العربية الأصيلة.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    باقر يزيد ابو شلوان

    الحرية هي التحرر من الخرافات التى يعيشها اغلب المجتمع الا فئة قليلة متنورة مثلات الي يقول لا مايجوز او لا ذا مايصلح وغيرها

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>